Bookmark article
Publié le Dimanche 06 Septembre 2026 - 17:46
قراءة: 1 د, 18 ث
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية تفكيك خلية تخريبية، عقب عملية أمنية واستخباراتية وصفتها بالنوعية، وأسفرت عن اعتقال خمسة عناصر، بينهم ليبيون وأجانب، متهمين بالتورط في مهاجمة منشآت حيوية.
وقالت الحكومة إن الخلية تورطت في تنفيذ هجمات باستخدام مسيّرات انتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية، إلى جانب محطة كهرباء الزاوية، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت كذلك من إحباط مخططات أخرى كانت، بحسب البيان، على وشك التنفيذ.
وأوضحت أن من بين الأهداف التي كانت الخلية تخطط لاستهدافها محطة كهرباء جنوب طرابلس، فضلاً عن منشآت حيوية وشخصيات وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.
واعتبرت الحكومة أن المعطيات التي تكشفت خلال التحقيقات الأولية تشير إلى أن البلاد لم تكن أمام حوادث متفرقة أو أعمال عشوائية، وإنما أمام ما وصفته بـ«مخطط تخريبي واسع ومترابط» استهدف بصورة ممنهجة البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية.
وأضافت أن استهداف هذه المرافق جاء في توقيت حساس شهدت فيه البلاد ضغوطاً كبيرة على الخدمات خلال فصل الصيف، مؤكدة أن الهدف من تلك الأعمال كان المساس بمقدرات الليبيين ومرافق ترتبط بشكل مباشر بأمنهم ومعيشتهم.
وشددت حكومة الوحدة الوطنية على أن تفكيك الخلية يمثل بداية لكشف كامل خيوط المخطط وامتداداته، مؤكدة استمرار الملاحقة الأمنية والقضائية لضبط بقية المتورطين وكشف الجهات التي خططت ومولت ودعمت وسهلت هذه الأعمال.
وأكدت الحكومة أن أي صفة أو موقع أو رتبة عسكرية لن تحول دون مساءلة أي شخص تثبت التحقيقات تورطه في هذه القضية، سواء كان داخل البلاد أو خارجها.
وختمت بالتأكيد على أن أمن الليبيين ومقدراتهم «خط أحمر»، متعهدة بالكشف أمام الرأي العام المحلي والدولي، فور استكمال التحقيقات الأولية، عن تفاصيل المخطط وحجم امتداداته وهوية الأطراف المتورطة والداعمة له، واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحقهم دون استثناء.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335679