Bookmark article
Publié le Mercredi 02 Septembre 2026 - 10:27
قراءة: 2 د, 9 ث
أحرز الزوجي التونسي للسيدات، المتألف من سالمة الذوادي وخديجة الكريمي، اليوم الأربعاء، الميدالية البرونزية في منافسات التجديف اختصاص زوجي السيدات قارب خفيف الوزن، ضمن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها مدينة تارانتو الإيطالية إلى غاية 3 سبتمبر 2026.
وحل الثنائي التونسي في المركز الثالث بعدما قطع مسافة السباق في توقيت قدره 7 دقائق و21 ثانية و69 جزءا بالمائة.
وعادت الميدالية الذهبية إلى الزوجي الإيطالي، صاحب الأرض والجمهور، بتوقيت 7 دقائق و12 ثانية و05 أجزاء بالمائة، فيما كانت الميدالية الفضية من نصيب الثنائي اليوناني الذي سجل توقيت 7 دقائق و15 ثانية و74 جزءا بالمائة.
مدرب المنتخب: المنافسة كانت قوية والبرونزية إنجاز كبير
وأكد صحبي الخرذاني، مدرب المنتخب الوطني التونسي للتجديف، أن المنافسة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط كانت قوية في ظل المستوى المرموق لعدد من المنافسين، خاصة من إيطاليا وفرنسا واليونان وكرواتيا وإسبانيا.
وأوضح الخرذاني، في تصريح لمبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء إلى تارانتو، أن تتويج سالمة الذوادي وخديجة الكريمي بالميدالية البرونزية يمثل إنجازا كبيرا ويؤكد تطور مستوى رياضة التجديف التونسية، خاصة بعد النجاح الذي حققه المنتخب خلال بطولة العالم الأخيرة.
وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة أثر سلبا على جاهزية العناصر الوطنية، موضحا أن سالمة الذوادي تعرضت إلى ضربة شمس أفقدتها جزءا كبيرا من طاقتها خلال المائة متر الأخيرة من السباق، لكنها تمكنت مع زميلتها من الصعود على منصة التتويج بفضل العمل الذي تم إنجازه خلال مختلف مراحل التحضير.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني أن أداء العناصر التونسية في تارانتو كان إيجابيا ويؤكد التطور المستمر للتجديف التونسي، مشددا على ضرورة مواصلة العمل واستثمار النقاط الإيجابية التي برزت خلال هذه الدورة من أجل الاقتراب أكثر من المستوى العالمي.
الذوادي: السباق كان قويا حتى الأمتار الأخيرة
ومن جهتها، أكدت سالمة الذوادي أن المنافسة مع الثنائيين الإيطالي واليوناني كانت قوية، بالنظر إلى الخبرة التي يتمتع بها المنافسون وتألقهم على المستويين الأوروبي والعالمي.
وأوضحت أن السباق ظل متقاربا إلى حدود الأمتار الأخيرة، مشيرة إلى أن الإرهاق وارتفاع درجات الحرارة أثرا على جاهزيتها خلال المنافسة.
خديجة الكريمي: ثمرة تعب وتضحيات كبيرة
أما خديجة الكريمي، فأكدت أن الميدالية البرونزية لم تكن سهلة في ظل المستوى الأولمبي للمنافسين.
وأضافت أن هذا التتويج يأتي بعد يوم واحد من إحرازها، إلى جانب شقيقها محمد الكريمي، ميدالية برونزية أخرى في اختصاص الزوجي المختلط خفيف الوزن، معتبرة أن هذه النتائج هي ثمرة تعب وتضحيات كبيرة ومجهودات الجهازين الفني والطبي.
وختمت الكريمي بالتأكيد على أن تألق التجديف التونسي في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بتارانتو 2026 من شأنه أن يساهم في دعم هذه الرياضة، التي قالت إنها تعاني من قلة الإمكانيات وغياب الدعم.
وبذلك يواصل التجديف التونسي حضوره على منصات التتويج في دورة تارانتو، مؤكدا النتائج الإيجابية التي حققتها العناصر الوطنية خلال هذه المشاركة المتوسطية.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335437