رئيس غرفة أصحاب المساحات التجارية الكبرى: لم نرفع الأسعار وأرباحنا لا تتجاوز 5.1%
أكد رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المساحات التجارية الكبرى، الهادي بكور، أن المساحات التجارية لم تقم بالترفيع في أسعار المنتجات، رغم الصعوبات التي يشهدها قطاع الإنتاج خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار التنسيق المتواصل مع وزارة التجارة للمحافظة على استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية للمستهلك.
وأوضح بكور، خلال تدخله في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة، أن انقطاعات التيار الكهربائي الأخيرة تسببت في أعطاب أثرت على طاقة الإنتاج لدى عدد من المزودين، وهو ما انعكس على نسق التزويد ببعض المواد، مؤكدا أن هذه الإشكاليات لا تعود إلى المساحات التجارية في حد ذاتها، وإنما إلى اضطرابات في منظومة الإنتاج.
وأضاف أن المساحات التجارية تعمل على ضمان استمرارية التزويد بالمواد الأساسية رغم هذه الظروف، من خلال التنسيق مع مختلف المزودين والسلطات المختصة، لتفادي حدوث اضطرابات أو تسجيل زيادات غير مبررة في الأسعار.
وشدد على أن القطاع التزم بعدم الترفيع في الأسعار، تنفيذا للاتفاقات المبرمة مع وزارة التجارة، معتبرا أن المحافظة على استقرار الأسعار تمثل أولوية في ظل الظرف الاقتصادي الحالي.
وفي سياق متصل، أبرز بكور أهمية قطاع المساحات التجارية الكبرى في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنه يوفر نحو 10 آلاف موطن شغل مباشر في مختلف أنحاء البلاد، ويساهم في ضمان تزويد الأسواق بالمنتجات الاستهلاكية بشكل منتظم.
كما تطرق إلى مسألة أرباح المساحات التجارية، موضحا أن الصورة المتداولة بشأن تحقيقها أرباحا مرتفعة لا تعكس الواقع، حيث تتراوح هوامش الربح الصافية بين 0 و5.1 بالمائة فقط، وذلك بعد احتساب مختلف المصاريف التشغيلية، من أجور العاملين، واستهلاك الطاقة، وكلفة النقل والتخزين، والصيانة، والضرائب، إلى جانب العروض الترويجية التي تتحملها المؤسسات التجارية.
وأشار إلى أن ارتفاع التكاليف التشغيلية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة كلفة الطاقة والخدمات اللوجستية، زاد من الضغوط المالية على المؤسسات، وهو ما يجعل الحفاظ على استقرار الأسعار تحديا يتطلب تعاونا بين مختلف المتدخلين في منظومة الإنتاج والتوزيع.
وختم بكور بالتأكيد على مواصلة التنسيق مع وزارة التجارة وبقية الهياكل المعنية لضمان انتظام التزويد ومراقبة الأسعار، بما يساهم في الحفاظ على توازن السوق وتوفير مختلف المواد للمستهلكين في أفضل الظروف.
وأوضح بكور، خلال تدخله في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة، أن انقطاعات التيار الكهربائي الأخيرة تسببت في أعطاب أثرت على طاقة الإنتاج لدى عدد من المزودين، وهو ما انعكس على نسق التزويد ببعض المواد، مؤكدا أن هذه الإشكاليات لا تعود إلى المساحات التجارية في حد ذاتها، وإنما إلى اضطرابات في منظومة الإنتاج.
وأضاف أن المساحات التجارية تعمل على ضمان استمرارية التزويد بالمواد الأساسية رغم هذه الظروف، من خلال التنسيق مع مختلف المزودين والسلطات المختصة، لتفادي حدوث اضطرابات أو تسجيل زيادات غير مبررة في الأسعار.
وشدد على أن القطاع التزم بعدم الترفيع في الأسعار، تنفيذا للاتفاقات المبرمة مع وزارة التجارة، معتبرا أن المحافظة على استقرار الأسعار تمثل أولوية في ظل الظرف الاقتصادي الحالي.
وفي سياق متصل، أبرز بكور أهمية قطاع المساحات التجارية الكبرى في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنه يوفر نحو 10 آلاف موطن شغل مباشر في مختلف أنحاء البلاد، ويساهم في ضمان تزويد الأسواق بالمنتجات الاستهلاكية بشكل منتظم.
كما تطرق إلى مسألة أرباح المساحات التجارية، موضحا أن الصورة المتداولة بشأن تحقيقها أرباحا مرتفعة لا تعكس الواقع، حيث تتراوح هوامش الربح الصافية بين 0 و5.1 بالمائة فقط، وذلك بعد احتساب مختلف المصاريف التشغيلية، من أجور العاملين، واستهلاك الطاقة، وكلفة النقل والتخزين، والصيانة، والضرائب، إلى جانب العروض الترويجية التي تتحملها المؤسسات التجارية.
وأشار إلى أن ارتفاع التكاليف التشغيلية خلال السنوات الأخيرة، وخاصة كلفة الطاقة والخدمات اللوجستية، زاد من الضغوط المالية على المؤسسات، وهو ما يجعل الحفاظ على استقرار الأسعار تحديا يتطلب تعاونا بين مختلف المتدخلين في منظومة الإنتاج والتوزيع.
وختم بكور بالتأكيد على مواصلة التنسيق مع وزارة التجارة وبقية الهياكل المعنية لضمان انتظام التزويد ومراقبة الأسعار، بما يساهم في الحفاظ على توازن السوق وتوفير مختلف المواد للمستهلكين في أفضل الظروف.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333721