الإدارة العامة للأداءات تضبط مواعيد خلاص أبرز الاستحقاقات الجبائية لشهر أوت 2026
أعلنت الإدارة العامة للأداءات، التابعة لوزارة المالية، عن رزنامة الآجال القانونية الخاصة بإيداع عدد من التصاريح الجبائية المستوجبة خلال شهر أوت 2026، داعية المطالبين بالأداء إلى احترام المواعيد المحددة وتجنب الانتظار إلى الأيام الأخيرة.
وأوضحت الإدارة أن 17 أوت 2026 يمثل آخر أجل لإيداع التصريح الشهري بالنسبة للأشخاص الطبيعيين.
كما حددت 20 أوت 2026 كآخر موعد لإيداع التصريح الشهري بالنسبة للأشخاص المعنيين بالتصريح والدفع عن بعد.
وفي ما يتعلق بالتصاريح السنوية، بينت الإدارة أن 25 أوت 2026 هو آخر أجل لإيداع التصريح السنوي بالضريبة على الدخل بالنسبة للأشخاص الذين يحققون أرباحا من الاستغلالات الفلاحية والصيد البحري.
أما بالنسبة للأشخاص غير الخاضعين لنظام التصريح والدفع عن بعد، فقد تم تحديد 28 أوت 2026 كآخر أجل لإيداع التصريح الشهري.
وأكدت الإدارة العامة للأداءات أنه في صورة تزامن آخر أجل القانوني مع يوم عطلة أو يوم راحة، يمكن إيداع التصريح في أول يوم عمل يليه دون احتساب خطايا تأخير.
وشددت على أن هذه التواريخ تمثل آخر يوم من الأجل القانوني لإيداع التصاريح، وليست الأيام الوحيدة المخصصة لذلك، داعية المطالبين بالأداء إلى استكمال إجراءاتهم قبل حلول الآجال القصوى، تفاديا للاكتظاظ بالقباضات المالية أو الضغط على المنظومة الإعلامية خلال الساعات الأخيرة.
وأوضحت الإدارة أن 17 أوت 2026 يمثل آخر أجل لإيداع التصريح الشهري بالنسبة للأشخاص الطبيعيين.
كما حددت 20 أوت 2026 كآخر موعد لإيداع التصريح الشهري بالنسبة للأشخاص المعنيين بالتصريح والدفع عن بعد.
وفي ما يتعلق بالتصاريح السنوية، بينت الإدارة أن 25 أوت 2026 هو آخر أجل لإيداع التصريح السنوي بالضريبة على الدخل بالنسبة للأشخاص الذين يحققون أرباحا من الاستغلالات الفلاحية والصيد البحري.
أما بالنسبة للأشخاص غير الخاضعين لنظام التصريح والدفع عن بعد، فقد تم تحديد 28 أوت 2026 كآخر أجل لإيداع التصريح الشهري.
وأكدت الإدارة العامة للأداءات أنه في صورة تزامن آخر أجل القانوني مع يوم عطلة أو يوم راحة، يمكن إيداع التصريح في أول يوم عمل يليه دون احتساب خطايا تأخير.
وشددت على أن هذه التواريخ تمثل آخر يوم من الأجل القانوني لإيداع التصاريح، وليست الأيام الوحيدة المخصصة لذلك، داعية المطالبين بالأداء إلى استكمال إجراءاتهم قبل حلول الآجال القصوى، تفاديا للاكتظاظ بالقباضات المالية أو الضغط على المنظومة الإعلامية خلال الساعات الأخيرة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333725