JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

بلجيكا آخر اختبار لنسور قرطاج قبل المونديال... واللموشي يبحث عن التشكيلة المثالية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a228fd09d6249.33711827_lpfjhqeogknmi.jpg>


يخوض المنتخب التونسي لكرة القدم غدا السبت مباراة ودية قوية أمام نظيره البلجيكي بالعاصمة بروكسيل انطلاقا من الساعة الثانية بعد الظهر، في آخر اختبار تحضيري قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للإطار الفني بقيادة المدرب صبري اللموشي، باعتبارها الفرصة الأخيرة لتقييم جاهزية اللاعبين وحسم عدد من الخيارات الفنية قبل الدخول في أجواء المونديال.


البحث عن رد فعل بعد هزيمة النمسا

ويأتي لقاء بلجيكا بعد خمسة أيام من الهزيمة الودية التي مني بها المنتخب التونسي أمام النمسا بهدف دون رد في فيينا.




ورغم الخسارة، قدم "نسور قرطاج" مردودا مقبولا خاصة خلال الشوط الأول، حيث أهدر اللاعبون عدة فرص سانحة للتسجيل، بعد أن اصطدمت محاولات حنبعل المجبري وفراس شواط وأنيس بن سليمان بالقائم والعارضة، قبل أن تستقبل الشباك التونسية هدف المباراة الوحيد في الشوط الثاني.

منافسة مفتوحة في حراسة المرمى

ومن أبرز الملفات التي ما تزال مفتوحة داخل المنتخب، مركز حراسة المرمى، حيث منح اللموشي الثقة للحارس مهيب الشامخ في مواجهة النمسا.

ويرى متابعون أن مواصلة التعويل على الشامخ قد تكون مؤشرا على منحه الأفضلية قبل انطلاق كأس العالم، خاصة بعد المستوى المقبول الذي قدمه في المباراة الماضية.

في المقابل، تبقى حظوظ أيمن دحمان قائمة بفضل الخبرة الدولية التي يمتلكها، فيما يظل صبري بن حسن أحد الخيارات المتاحة بعد ظهوره الإيجابي في المباريات الودية السابقة.

حلول هجومية جديدة

ومن المنتظر أن تشهد التشكيلة بعض التغييرات على مستوى الخط الأمامي، حيث قد يمنح الإطار الفني فرصة لحازم المستوري في مركز قلب الهجوم عوضا عن فراس شواط.

ويبحث الجهاز الفني عن إيجاد حلول للعقم الهجومي الذي رافق المنتخب في مبارياته الأخيرة، بعدما فشل في التسجيل خلال ثلاث مباريات متتالية أمام هايتي وكندا والنمسا.

كما ينتظر أن يحصل عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا كأساسيين أمام النمسا على فرصتهم، من بينهم إلياس العاشوري وخليل العياري وإلياس السعد وسيباستيان تونيكتي، في محاولة لإضفاء مزيد من الحيوية على الخط الأمامي.

استقرار نسبي في الدفاع

وفي الخط الخلفي، تبدو الخيارات أكثر وضوحا مع الثنائي منتصر الطالبي وعمر الرقيق في محور الدفاع، في ظل تراجع نسق المباريات بالنسبة إلى ديلان برون وقلة الخبرة الدولية لرائد الشيخاوي.

كما تبدو حظوظ يان فاليري وعلي العابدي وافرة للظهور على الرواقين الأيمن والأيسر، مع إمكانية منح الفرصة لبعض العناصر البديلة على غرار معتز النفاتي ومحمد أمين بن حميدة.

بلجيكا تبحث عن الطمأنة

من جهته، يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بهدف طمأنة جماهيره قبل انطلاق كأس العالم، حيث سيخوض منافسات المجموعة السابعة إلى جانب مصر وإيران ونيوزيلندا.

ورغم غياب الألقاب الكبرى عن سجله، يظل منتخب "الشياطين الحمر" من أبرز المنتخبات العالمية بفضل امتلاكه مجموعة من النجوم الناشطين في أكبر الأندية الأوروبية.

ويضم المنتخب البلجيكي أسماء بارزة على غرار تيبو كورتوا حارس ريال مدريد، وكيفن دي بروين لاعب نابولي الإيطالي، وجيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي، وروميلو لوكاكو مهاجم نابولي، ولياندرو تروسارد لاعب أرسنال.

اختبار حقيقي قبل كأس العالم

وتمثل مواجهة بروكسيل محطة مفصلية بالنسبة للمنتخب التونسي، ليس فقط من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد كبار المنتخبات الأوروبية، وإنما أيضا للوقوف على مدى جاهزية مختلف العناصر قبل بداية المشوار العالمي.

كما ستساعد المباراة الناخب الوطني صبري اللموشي على رسم الملامح النهائية للتشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال نهائيات كأس العالم، حيث يستهل "نسور قرطاج" مشاركتهم بمواجهة السويد يوم 14 جوان قبل ملاقاة اليابان وهولندا ضمن منافسات الدور الأول.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330524

babnet