فيديو اليوم: متسوّل يتظاهر بالإعاقة لاستعطاف المارة
أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اليوم الثلاثاء، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، موجة من التفاعل والاستياء، بعد أن كشف ما اعتبره ناشطون عملية تحيل على المواطنين من قبل أحد المتسولين بجرزونة من ولاية بنزرت.
ويُظهر الفيديو المتداول رجلا كان يجلس على الأرض أمام جامع المختار بجرزونة في وضعية توحي بأنه من ذوي الإعاقة، مستعطفا المصلين والمارة للحصول على المساعدات والتبرعات.
غير أن المشاهد التي وثقها أحد المواطنين كشفت، وفق ما تم تداوله، أن المتسوّل غادر المكان لاحقا وهو يسير بشكل عادي، دون أن تبدو عليه أي علامات إعاقة حركية، ما أثار استياء عدد من المواطنين الذين اعتبروا أن مثل هذه التصرفات تمثل استغلالا لمشاعر الناس ورغبتهم في مساعدة المحتاجين.
وأكد صاحب الفيديو، وفق ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشخص المذكور يمارس التسول بهذه الطريقة منذ أكثر من 20 سنة، مستغلا تعاطف المارة والمصلين.
وأعاد المقطع المصور إلى الواجهة الجدل المتعلق بظاهرة التسول والتحيل على المواطنين باستعمال أساليب مختلفة، من بينها ادعاء الإصابة بأمراض أو إعاقات بهدف استدرار العطف والحصول على الأموال.
ودعا عدد من المتابعين إلى تكثيف الرقابة والتثبت من الحالات التي تستوجب فعلا المساعدة والإحاطة الاجتماعية، بما يضمن توجيه المساعدات إلى مستحقيها والحد من مظاهر التحيل والاستغلال.
ويُظهر الفيديو المتداول رجلا كان يجلس على الأرض أمام جامع المختار بجرزونة في وضعية توحي بأنه من ذوي الإعاقة، مستعطفا المصلين والمارة للحصول على المساعدات والتبرعات.
غير أن المشاهد التي وثقها أحد المواطنين كشفت، وفق ما تم تداوله، أن المتسوّل غادر المكان لاحقا وهو يسير بشكل عادي، دون أن تبدو عليه أي علامات إعاقة حركية، ما أثار استياء عدد من المواطنين الذين اعتبروا أن مثل هذه التصرفات تمثل استغلالا لمشاعر الناس ورغبتهم في مساعدة المحتاجين.
وأكد صاحب الفيديو، وفق ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشخص المذكور يمارس التسول بهذه الطريقة منذ أكثر من 20 سنة، مستغلا تعاطف المارة والمصلين.
وأعاد المقطع المصور إلى الواجهة الجدل المتعلق بظاهرة التسول والتحيل على المواطنين باستعمال أساليب مختلفة، من بينها ادعاء الإصابة بأمراض أو إعاقات بهدف استدرار العطف والحصول على الأموال.
ودعا عدد من المتابعين إلى تكثيف الرقابة والتثبت من الحالات التي تستوجب فعلا المساعدة والإحاطة الاجتماعية، بما يضمن توجيه المساعدات إلى مستحقيها والحد من مظاهر التحيل والاستغلال.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330395