JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مصادر: البيت الأبيض يقترب من حسم قرار شنّ هجوم على إيران وسط استعدادات عسكرية مكتملة

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6ae82705702a44.67990828_ofmikjpnqeghl.jpg>


قال مسؤول سياسي لصحيفة «إسرائيل هيوم» إن البيت الأبيض يقترب من حسم مسألة احتمال شنّ هجوم على إيران، في ظل ما وصفه بالتقدم المتسارع في الملف النووي الإيراني وإعادة بناء منظومة الصواريخ.


ووفقًا للمسؤول، فإن الاستعدادات لشنّ هجوم محتمل قد اكتملت، بما في ذلك التنسيق الكامل بين الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، وفي مقدمتهم إسرائيل. غير أن التردد لا يزال قائمًا بسبب المساعي الرامية إلى استئناف المحادثات مع إيران والتوصل إلى حل دبلوماسي.

أخبار ذات صلة:
تاكر كارلسون: احتمال شنّ ضربة نووية أمريكية على إيران تحت ضغط نتنياهو...



وأشار المسؤول إلى أن الفجوة بين مواقف الأطراف لا تزال واسعة، وهو ما يجعل احتمالات الهجوم أكبر، لكنه استدرك بأن اتخاذ القرار، في حال حصوله، لا يعني بالضرورة تنفيذه فورًا، إذ قد يتم تأجيله إلى نهاية الشهر.




وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال محادثة بينهما، سيناريوهات مختلفة محتملة، وأطلعه على الجهود التي تبذلها قطر وباكستان وتركيا لمنع استئناف الحرب في المرحلة الحالية، من خلال مفاوضات متقطعة.

وتشمل المقترحات المطروحة، وفق التقرير، إجراء مشاورات بوساطة هذه الدول للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لعدة أسابيع، بالتزامن مع رفع الحصار الاقتصادي عن إيران. غير أن الجانب الأمريكي لا يبدي استعدادًا لاتخاذ أي خطوات مسبقة قبل تنفيذ طهران التزاماتها، سواء فيما يتعلق بمضيق هرمز أو بالملف النووي.

وحسب «إسرائيل هيوم»، يأمل الإيرانيون أن يؤدي فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي وسيطرتهم المحتملة على الكونغرس إلى تقييد تحركات ترامب وتقليص اهتمامه باستئناف الحرب.

لكن البيت الأبيض لا يبدو، وفق الصحيفة، معولًا على هذا الاحتمال، إذ أكد ترامب أنه سيواصل ممارسة مهامه الرئاسية بعد الانتخابات وتنفيذ أهداف الحرب بكامل صلاحياته.

وأضاف التقرير أن انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، في حال حدوثه، لن يدخل حيز التنفيذ عمليًا قبل شهر جانفي، ما يعني أن ترامب سيظل يتمتع بحرية التحرك خلال الفترة الفاصلة. كما أن قدرة الكونغرس على عرقلة قرارات الرئيس المتعلقة بإدارة الحرب ستظل محدودة حتى بعد ذلك.

وفي سياق المواقف الإقليمية، نقلت الصحيفة عن مصادر خليجية أن استئناف الحرب ينبغي ألا يتم إلا في حال توافر ضمانات قوية بإسقاط النظام الإيراني، أو على الأقل بتحييد تهديده العسكري على المدى الطويل.

ونقلت عن مصدر دبلوماسي خليجي قوله إن دول المنطقة مستعدة لتحمل كلفة اقتصادية وغيرها لفترة زمنية معينة، ولديها احتياطيات تسمح بذلك، لكنه شدد على ضرورة أن يكون لأي تصعيد هدف واضح وقابل للتحقيق، يتمثل في إزالة التهديد العسكري بصورة نهائية.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338881

babnet