JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

لازمنا نِتخَلفو تَكتيكيًّا

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/63ad33bef32cb9.83126761_mhpoqnlfijkeg.jpg>
محمد الحمّار


محمد الحمّار


المجتمعات المتقدمة تعَدات بمراحل بش وِصلت للتقدم الحضاري اللي أحنا منبهرين بيه. لكن أحنا حرَقنا كل المراحل السابقة للتقدم وشَدّينا بيدينا وساقينا في آخر مرحلة متاعهم، أخطر مرحلة. المرحلة هاذي هي متاع كل فَرد يلعَب على الزَّي، على زَيّ راسو، صولو solo.


المرحلة هاذي مانشوفوش الخطر متاعها عندهم. عندهم هومة الكلي والشامل والمجتمعي، من برامج و مشاريع ومخططات حضارية، حاصلة وبصدد التنفيذ، بالتالي وقت الفرد منهم يألف ويلَحن في الفكر على زيّ راسو وما يعترفش بشكون يوَريه الثنية، ماهوش بش يعَطل السير الطبيعي للإنجازات الحضارية العمومية. أكيد الجَودة متاع الإنجازات متاعهم قاعدة تُنقص بسبب ازدياد منسوب
الفردانية في التفكير والتشبث بالذاتية والأنانية. لكن السقوط متاعهم مزال ما بانش بالباهي. آما عندنا أحنا راهو ناقوز الخطر ضرَب: ماثماش إجماع على فكر متألف من كل المكونات متاع الشخصية متاعنا وبالتالي ما ثماش مشاريع حضارية كلية وشاملة. مع هذا، أحنا رانا عامال نتوَغلو في نفخ "الأنا". وهذا يبان في العديد من العبارات كيف "شكونو هو بش يوَريني آش نعمل؟!" و"آش يهِمّو في الموضوع هذا؟!" و"ياخويَ دَبّر على روحك. ياخي حَطوك وَصيّ علينا؟!" الخ. حتى ما يقولهالكش راهو يُقصدها. موش يُقصدها آكهو. يعمل بيها. آش يعمل بيها من حيث لا يشعر؟ يكَسر بيها أيّ مبادرة مجتمعية وشاملة وكُلية بش تِتخدم وتسير بالبلاد نحو آفاق رحبة في كل المجالات.



آشنوة اللي لازم في هالحالة الخفية والتعيسة اللي تِفراني في أيّ حركة وتزَكي في الدوران في نفس النقطة وتدَعم في الجمود العام؟ لازمنا نتخَلفو شوَية بمعنى نرَيضو اللعب أو نرَكحو الوضع أو on temporise. والمطلوب بش نعملوه في التركيحة هاذي هو البحث في أنفسنا، في الوعي الفردي والجماعي، البحث عن آليات التجميع، من غيرية وطلب السند والمساندة وتواضعوو تأمل ذاتي introspection و تأمل في الماضي rétrospection .
هكة، نكونو ما انسَقناش في التخلف الحقيقي اللي هو بلاش وعي وإنما اخترنا بش نتخلفو عن "اللحظة الغربية" متاع توة من أجل بناء المراحل متاع حياتنا أحنا في عُوض نُقعدو نُقنعو في أنفسنا اللي محاكاة نفس المراحل متاع لخرين هي اللي بش تنَجينا من التوغل في عالم السقوط.
"إنّ اللهَ لا يُغَيرُ ما بقَومٍ حتى يغيروا ما بأنفُسهم"، صدق الله العظيم.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336741

babnet