شي في البيت الأبيض: أشعر بالدفء وكأنني في بيتي
أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها في البيت الأبيض، مؤكدا أن زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة منحته شعورا بالدفء والألفة، وكأنه في بيته.
وقال شي، خلال مأدبة عشاء أقيمت في البيت الأبيض، إنه يشعر بـ«الألفة التامة والدفء» خلال زيارته الحالية، متوجها بالشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأشاد الرئيس الصيني بالاهتمام الذي أولاه ترامب وزوجته لتنظيم فعاليات الزيارة، وبالعناية بالتفاصيل، معتبرا أن ذلك منح الوفد الصيني إحساسا حقيقيا بالترحيب والانتماء.
كما نقل شي أطيب تحياته إلى ممثلي مختلف الأوساط في المجتمع الأمريكي الذين يدعمون تطوير العلاقات بين الصين والولايات المتحدة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأشار إلى أن زيارته تتزامن مع احتفال الشعب الصيني بعيد منتصف الخريف، الذي يمثل في التقاليد الصينية مناسبة للتآلف ولمّ الشمل، متمنيا للجميع عيدا سعيدا وللأسر الازدهار والرفاهية.
ترامب: العلاقات الأمريكية الصينية لم تكن يوما أفضل
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مأدبة العشاء الرسمية، إن الولايات المتحدة والصين «تمثلان نظامين مختلفين»، لكنه أكد أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوما أفضل» مما هي عليه حاليا، مشددا على استمرار الروابط بين الشعبين الأمريكي والصيني.
وتأتي تصريحات ترامب خلال زيارة الدولة التي يجريها شي جين بينغ إلى واشنطن يومي 24 و25 سبتمبر 2026، وهي الأولى للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.
وتشمل أجندة العلاقات بين البلدين ملفات خلافية عدة، من بينها التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي وتايوان، إلى جانب عدد من القضايا الدولية والأمنية.
شي: تفاهمات مشتركة بشأن عدد من القضايا
وقال شي إن محادثاته مع ترامب كانت «صريحة ومعمقة»، مؤكدا أن الجانبين توصلا إلى «تفاهم مشترك بشأن العديد من القضايا».
واعتبر أن هذه التفاهمات أضافت مضمونا جديدا إلى ما وصفه بـ«العلاقة البناءة والاستقرار الاستراتيجي» بين الصين والولايات المتحدة.
وأضاف أن البلدين اتفقا خلال زيارة ترامب إلى الصين على العمل من أجل بناء علاقة «بناءة ومستقرة استراتيجيا»، مؤكدا استعداد بكين للعمل مع واشنطن للحفاظ على مسار مستقر للعلاقات الثنائية.
وأوضح شي أن اختلاف الظروف الوطنية بين البلدين لا يمنع من تحسين فهم كل طرف للآخر من خلال الحوار الصريح والمعمق والمستمر، والبحث عن نقاط الالتقاء ومعالجة الخلافات وبناء الثقة المتبادلة.
استحضار التعاون خلال الحرب العالمية الثانية
واستحضر الرئيس الصيني التاريخ المشترك بين البلدين، مشيرا إلى التعاون الأمريكي الصيني خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة اليابان.
وقال إن الشعبين «وقفا كتفا إلى كتف» قبل أكثر من 80 عاما، معتبرا أن الصداقة التي تشكلت خلال تلك المرحلة يمكن أن تستمر عبر الأجيال.
كما أشار إلى إمكانية تكامل أهداف البلدين، في إشارة إلى تعهد ترامب بجعل الولايات المتحدة «عظيمة مرة أخرى»، وإلى هدف الصين المتمثل في تحقيق «التجدد الوطني العظيم».
وأكد شي أن على الصين والولايات المتحدة أن تتصرفا باعتبارهما دولتين كبيرتين تتحملان مسؤولياتهما، وأن تستجيبا لتطلعات شعبيهما، وتستكشفا نهجا جديدا للتعايش بين القوى الكبرى.
إدارة الخلافات بالحوار
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب فترة من التوترات التجارية والاستراتيجية بين واشنطن وبكين، شملت قضايا التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي والأمن وتايوان.
ودعا شي إلى تعزيز قنوات الاتصال بين البلدين والعمل على تجنب تحول المنافسة بينهما إلى مواجهة.
ويحمل العشاء الرسمي في البيت الأبيض طابعا رمزيا، إذ جمع ترامب وشي بعد مراسم استقبال رسمية ومحادثات ثنائية، في إطار مساعي البلدين لإدارة ملفات التنافس والخلاف بين أكبر اقتصادين في العالم عبر الحوار المباشر.
وقال شي، خلال مأدبة عشاء أقيمت في البيت الأبيض، إنه يشعر بـ«الألفة التامة والدفء» خلال زيارته الحالية، متوجها بالشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
وأشاد الرئيس الصيني بالاهتمام الذي أولاه ترامب وزوجته لتنظيم فعاليات الزيارة، وبالعناية بالتفاصيل، معتبرا أن ذلك منح الوفد الصيني إحساسا حقيقيا بالترحيب والانتماء.
كما نقل شي أطيب تحياته إلى ممثلي مختلف الأوساط في المجتمع الأمريكي الذين يدعمون تطوير العلاقات بين الصين والولايات المتحدة وتعزيز التعاون بين البلدين.
وأشار إلى أن زيارته تتزامن مع احتفال الشعب الصيني بعيد منتصف الخريف، الذي يمثل في التقاليد الصينية مناسبة للتآلف ولمّ الشمل، متمنيا للجميع عيدا سعيدا وللأسر الازدهار والرفاهية.
ترامب: العلاقات الأمريكية الصينية لم تكن يوما أفضل
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مأدبة العشاء الرسمية، إن الولايات المتحدة والصين «تمثلان نظامين مختلفين»، لكنه أكد أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوما أفضل» مما هي عليه حاليا، مشددا على استمرار الروابط بين الشعبين الأمريكي والصيني.وتأتي تصريحات ترامب خلال زيارة الدولة التي يجريها شي جين بينغ إلى واشنطن يومي 24 و25 سبتمبر 2026، وهي الأولى للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.
وتشمل أجندة العلاقات بين البلدين ملفات خلافية عدة، من بينها التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي وتايوان، إلى جانب عدد من القضايا الدولية والأمنية.
شي: تفاهمات مشتركة بشأن عدد من القضايا
وقال شي إن محادثاته مع ترامب كانت «صريحة ومعمقة»، مؤكدا أن الجانبين توصلا إلى «تفاهم مشترك بشأن العديد من القضايا».واعتبر أن هذه التفاهمات أضافت مضمونا جديدا إلى ما وصفه بـ«العلاقة البناءة والاستقرار الاستراتيجي» بين الصين والولايات المتحدة.
وأضاف أن البلدين اتفقا خلال زيارة ترامب إلى الصين على العمل من أجل بناء علاقة «بناءة ومستقرة استراتيجيا»، مؤكدا استعداد بكين للعمل مع واشنطن للحفاظ على مسار مستقر للعلاقات الثنائية.
وأوضح شي أن اختلاف الظروف الوطنية بين البلدين لا يمنع من تحسين فهم كل طرف للآخر من خلال الحوار الصريح والمعمق والمستمر، والبحث عن نقاط الالتقاء ومعالجة الخلافات وبناء الثقة المتبادلة.
استحضار التعاون خلال الحرب العالمية الثانية
واستحضر الرئيس الصيني التاريخ المشترك بين البلدين، مشيرا إلى التعاون الأمريكي الصيني خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة اليابان.وقال إن الشعبين «وقفا كتفا إلى كتف» قبل أكثر من 80 عاما، معتبرا أن الصداقة التي تشكلت خلال تلك المرحلة يمكن أن تستمر عبر الأجيال.
كما أشار إلى إمكانية تكامل أهداف البلدين، في إشارة إلى تعهد ترامب بجعل الولايات المتحدة «عظيمة مرة أخرى»، وإلى هدف الصين المتمثل في تحقيق «التجدد الوطني العظيم».
وأكد شي أن على الصين والولايات المتحدة أن تتصرفا باعتبارهما دولتين كبيرتين تتحملان مسؤولياتهما، وأن تستجيبا لتطلعات شعبيهما، وتستكشفا نهجا جديدا للتعايش بين القوى الكبرى.
إدارة الخلافات بالحوار
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب فترة من التوترات التجارية والاستراتيجية بين واشنطن وبكين، شملت قضايا التجارة والرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي والأمن وتايوان.ودعا شي إلى تعزيز قنوات الاتصال بين البلدين والعمل على تجنب تحول المنافسة بينهما إلى مواجهة.
ويحمل العشاء الرسمي في البيت الأبيض طابعا رمزيا، إذ جمع ترامب وشي بعد مراسم استقبال رسمية ومحادثات ثنائية، في إطار مساعي البلدين لإدارة ملفات التنافس والخلاف بين أكبر اقتصادين في العالم عبر الحوار المباشر.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336680