JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

اليوم الأول للجمعية العامة للأمم المتحدة.. انسحابات وتصريحات حادة وتباين بشأن النظام الدولي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ab3d4de6a5319.14956307_jmqlpkeofighn.jpg>


وكالات - شهد اليوم الأول من مداولات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك تصعيدا لافتا في حدة الخطاب السياسي والدبلوماسي، مع انسحاب وفود من القاعة، وتصريحات متشددة بشأن عدد من الملفات الدولية، إلى جانب تباين واضح في المواقف حول مستقبل النظام الدولي ودور الأمم المتحدة.


فقد انسحب الوفد الكوبي من الجلسة احتجاجا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي هاجم خلالها الحكومة الكوبية ووصفها بأنها «دولة فاشلة تماما».


وفي الملف الإيراني، طرح ترمب خلال كلمته أمام الجمعية العامة خيارين أمام طهران، وفق ما ورد في التقرير، أحدهما التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، والآخر مواجهة عسكرية وصفها بعبارات شديدة اللهجة.




وفي المقابل، اتخذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقفا حادا بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث ضرب منصة الخطابة بقبضته خلال كلمته، معتبرا أن المشهد الإنساني في القطاع «يخجلنا جميعا»، وداعيا إلى عدم التساهل مع ما وصفه بالإفلات من العقاب.

وتزامن ذلك مع تحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تآكل القواعد والقوانين الدولية، في وقت تتزايد فيه الخلافات بين القوى الكبرى بشأن إدارة الأزمات الدولية وآليات العمل متعدد الأطراف.

وفي السياق ذاته، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من التداعيات الإقليمية للتطورات في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما وصفه بالأطماع التوسعية الإسرائيلية يمثل، بحسب موقفه، تهديدا يتجاوز حدود فلسطين إلى دول المنطقة.

الذكاء الاصطناعي في صلب التنافس الدولي

ولم تقتصر النقاشات على الملفات السياسية والأمنية، إذ برز الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد مجالات التنافس الدولي الجديدة.

وأشار التقرير إلى وجود تباين في الرؤى بشأن فرض قيود دولية على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف مرتبطة بسباق التكنولوجيا بين القوى الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة والصين.

كما ربطت التحليلات الواردة في التقرير بين التطورات التكنولوجية والملفات الجيوسياسية الأخرى، من أمن الممرات البحرية في مضيق هرمز والبحر الأحمر إلى التنافس الاقتصادي والعسكري بين القوى الكبرى.

وبذلك عكس اليوم الأول من الدورة الـ81 للجمعية العامة تعدد الملفات وتباين المواقف الدولية، من الحروب والأزمات الإقليمية إلى الذكاء الاصطناعي ومستقبل النظام الدولي، وسط نقاش متواصل حول قدرة الأمم المتحدة على الحفاظ على دورها في إدارة الأزمات العالمية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336584

babnet