النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ ماي 2026
تتجه أسعار النفط إلى إنهاء تعاملات الأسبوع فوق مستوى 100 دولار للبرميل، للمرة الأولى منذ منتصف ماي 2026، في ظل تصاعد المخاوف من اضطرابات في إمدادات الطاقة وحركة الملاحة بسبب تزايد الهجمات في منطقة الشرق الأوسط.
ورغم ذلك، تراجعت الأسعار خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي «غرب تكساس الوسيط» لشهر أكتوبر المقبل، بحلول الساعة 07:33 بتوقيت غرينتش، بنسبة 1.48 بالمائة إلى 100.96 دولار للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر المقبل بنسبة 1.77 بالمائة إلى 105.73 دولار للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفعت أسعار النفط بنحو 13 بالمائة، في أكبر زيادة أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 17 جويلية 2026.
وتأتي هذه التطورات في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط والمنشآت المرتبطة بالطاقة في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام قد أفادت، أمس الخميس، بسيطرة جماعة أنصار الله «الحوثيين» على ميناء المخا اليمني، وهو ما من شأنه أن يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.
ويرى محللون أن الهجمات المنطلقة من اليمن والتي استهدفت منشآت للطاقة في السعودية تمثل تصعيداً يتجاوز نطاق المواجهة حول إيران ومضيق هرمز، وتثير مخاوف من اضطرابات قد تمتد لفترة أطول في المنطقة.
وفي السياق ذاته، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إمكانية استهداف «بيكاكس ماونتن» في إيران، الواقعة قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة، كما توقع انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026.
ورغم ذلك، تراجعت الأسعار خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي «غرب تكساس الوسيط» لشهر أكتوبر المقبل، بحلول الساعة 07:33 بتوقيت غرينتش، بنسبة 1.48 بالمائة إلى 100.96 دولار للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر المقبل بنسبة 1.77 بالمائة إلى 105.73 دولار للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفعت أسعار النفط بنحو 13 بالمائة، في أكبر زيادة أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 17 جويلية 2026.
وتأتي هذه التطورات في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط والمنشآت المرتبطة بالطاقة في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام قد أفادت، أمس الخميس، بسيطرة جماعة أنصار الله «الحوثيين» على ميناء المخا اليمني، وهو ما من شأنه أن يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.
ويرى محللون أن الهجمات المنطلقة من اليمن والتي استهدفت منشآت للطاقة في السعودية تمثل تصعيداً يتجاوز نطاق المواجهة حول إيران ومضيق هرمز، وتثير مخاوف من اضطرابات قد تمتد لفترة أطول في المنطقة.
وفي السياق ذاته، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إمكانية استهداف «بيكاكس ماونتن» في إيران، الواقعة قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة، كما توقع انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335958