JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سفير فرنسا في إفريقيا الوسطى يواجه إجراءً تأديبيًا بسبب زيارات نساء إلى مقر إقامته

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a859c05e64a54.73008653_qekojhgplmfin.jpg>
 Bruno Foucher, en mars 2026. Credits Ambassade de France à Bangui


يواجه برونو فوشيه، سفير فرنسا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى، إجراءً تأديبيًا من وزارة الخارجية الفرنسية، بعد فتح تحقيق إداري على خلفية تقارير عن استقباله عددا كبيرا من الشابات في شقته الخاصة داخل مقر الإقامة الدبلوماسية في العاصمة بانغي.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، في 11 أوت الجاري، فتح الإجراء التأديبي بعد إجراء تحقيق إداري في بانغي خلال عام 2026، مشيرة إلى أن الملف لا يزال قيد المتابعة ولم يتم الإعلان عن أي عقوبة بحق السفير حتى الآن.


وبحسب ما أوردته صحيفة «لو كانار أونشيني»، ونقلته وسائل إعلام فرنسية ودولية، فإن فوشيه استقبل نحو 30 شابة تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عاما في شقته الخاصة داخل مقر الإقامة الرسمي، خلال الفترة الممتدة بين جانفي 2024 ومارس 2026، فيما بلغ عدد الزيارات، وفق التقرير الذي استند إلى تقرير تفتيش، نحو 15 زيارة شهريا في بعض الفترات.




مخاوف أمنية وراء التحقيق

وأثارت هذه الزيارات انتباه عناصر الأمن المكلفين بحماية مقر الإقامة، الذين أبلغوا عن وجود ثغرة أمنية محتملة، خاصة أن الأمر يتعلق بمقر دبلوماسي يخضع لإجراءات حماية مشددة.

وأفادت التقارير بأن إحدى النساء حصلت، بحسب ما ورد في تقرير التفتيش، على إذن بالإقامة داخل المقر أثناء غياب السفير، وهو ما زاد من المخاوف المتعلقة بأمن المنشأة. وعلى إثر هذه المعطيات، أرسلت وزارة الخارجية الفرنسية بعثة تفتيش إلى بانغي في أفريل 2026، قبل أن يتم إطلاق الإجراء التأديبي.

السفير أقر بعلاقات مع امرأتين

ووفق المعطيات التي نشرتها وسائل الإعلام نقلا عن تقرير التفتيش، تم الاستماع إلى السفير في مناسبتين، حيث أقر بإقامة علاقات جنسية مع امرأتين من بين النساء اللواتي زرن مقر إقامته.

وتبقى هذه المعطيات جزءا من ملف إداري لم يُحسم بعد، فيما لم تعلن وزارة الخارجية الفرنسية عن النتائج النهائية للإجراء التأديبي أو العقوبة المحتملة. وتشمل العقوبات التأديبية الممكنة، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية فرنسية، مجموعة من الإجراءات تبدأ بالتوبيخ وقد تصل إلى الإحالة على التقاعد الإجباري أو إنهاء الخدمة.

وتكتسب القضية حساسية إضافية بالنظر إلى الوضع الأمني والسياسي في جمهورية إفريقيا الوسطى، وإلى طبيعة مقر إقامة السفير باعتباره منشأة دبلوماسية محمية، وهو ما جعل الجانب الأمني محورًا أساسيًا في التحقيق الفرنسي.

ويشغل برونو فوشيه منصب سفير فرنسا لدى جمهورية إفريقيا الوسطى منذ عام 2023، في وقت تسعى فيه باريس وبانغي إلى إعادة بناء العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر، بالتزامن مع تنامي النفوذ الروسي في البلاد.

المصدر: وسائل إعلام فرنسية ودولية نقلا عن وزارة الخارجية الفرنسية وتقرير «لو كانار أونشيني».

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334724

babnet