Bookmark article
Publié le Samedi 01 Août 2026 - 15:43
قراءة: 1 د, 26 ث
كشفت تقارير إعلامية أن عددا من المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة الإسبانية بصورة غير نظامية لجؤوا إلى الاختباء داخل الأنفاق وأنابيب الصرف الصحي، في محاولة لتفادي إعادتهم إلى المغرب، بالتزامن مع مواصلة السلطات الإسبانية عملياتها الأمنية لاستعادة السيطرة على المدينة.
وأرسلت الحكومة الإسبانية تعزيزات أمنية إضافية إلى سبتة بعد واحدة من أكبر موجات العبور غير النظامي التي شهدتها المدينة، وسط أعمال فوضى وعنف. ووفقا لأحدث المعطيات، تمت إعادة أكثر من 48 ألف مهاجر إلى المغرب، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات المرتبطة بمحاولات العبور إلى 67 شخصا.
وأشارت التقارير إلى أن نحو 60 ألف شخص دخلوا سبتة خلال الأيام القليلة الماضية، وهو عدد يفوق نصف سكان المدينة البالغ عددهم نحو 77 ألف نسمة، بينما قدرت وزارة الداخلية الإسبانية عدد الوافدين بنحو 49 ألف مهاجر خلال 24 ساعة فقط.
وأعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ، وطلبت تدخل الجيش للمساعدة في تأمين الحدود واحتواء موجة العبور الجماعي.
وأثارت الأزمة ردود فعل أوروبية ودولية، حيث فرضت إيطاليا رقابة على حدودها مع إسبانيا، فيما أيدت كل من فنلندا والدنمارك فكرة تعليق العمل باتفاقية شنغن مع مدريد، معتبرة أن إسبانيا أخفقت في حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
كما وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين المشاهد القادمة من سبتة بأنها "غير مقبولة"، داعية إلى وقف محاولات العبور الخطرة، في حين أفادت تقارير إعلامية بأن وزارة الخارجية الأمريكية وجهت انتقادات للحكومة الإسبانية، متهمة إياها بـ"تعمد تسهيل الهجرة غير النظامية الجماعية إلى أوروبا".
: تحديث بخصوص الهجرة الجماعية من المغربيين لمدينة سبتة الاسبانية…
إسبانيا اليوم بدأت بتركيب حاجز عائم بطول 500 متر قبالة سواحل سبتة، بعد موجة العبور الجماعية اللي خلالها دخل حوالي 50 ألف مهاجر من إفريقيا خلال ألايام الماضية!!!
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333861