JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سبتة: ارتفاع حصيلة ضحايا موجة العبور الجماعي إلى 60 قتيلا وإسبانيا تعزز حدودها البحرية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a6db68ce0b740.80150366_hgjkpimqfonle.jpg>


ارتفعت حصيلة ضحايا موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة إلى 60 قتيلا، في وقت شرعت فيه السلطات الإسبانية، السبت، في إقامة حاجز بحري بمنطقة تراخال لتعزيز الرقابة على الحدود ومنع تكرار محاولات الهجرة غير النظامية.

وأفادت مصادر أمنية إسبانية، نقلت عنها وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، بأن قوات الحرس المدني وفرق الإنقاذ انتشلت جثامين جديدة من البحر، معظمها قرب الحاجز البحري بمنطقة تراخال، بعد أن حاول أصحابها الوصول إلى المدينة سباحة انطلاقا من السواحل المغربية.


وأكدت المصادر أن عمليات البحث والتمشيط لا تزال متواصلة بواسطة الزوارق وفرق الإنقاذ، مع عدم استبعاد ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة.




وبذلك، ارتفع عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة منذ بداية العام الجاري إلى 92 شخصا.

وفي المقابل، أعلنت قوات الأمن الإسبانية أن نحو 69 ألفا و500 مهاجر غادروا مدينة سبتة باتجاه المغرب خلال الثلاثين ساعة الماضية، موضحة أن هذا العدد يشمل مهاجرين دخلوا المدينة قبل موجة العبور الأخيرة، إضافة إلى آخرين عبروا الحدود أكثر من مرة.

وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد قدرت عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة، الخميس، بنحو 50 ألف شخص، فيما رجح رئيس حكومة المدينة خوان خيسوس فيفاس أن العدد بلغ نحو 60 ألفا، في واحدة من أكبر موجات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة.

وفي إطار تشديد الإجراءات الأمنية، بدأت وزارة الداخلية الإسبانية تنفيذ خطة لتعزيز الحدود البحرية بمنطقة تراخال، تشمل إقامة حاجز بحري بطول 500 متر مدعوم بخط من العوامات، مع تخصيص ممر لزوارق الحرس المدني لضمان المراقبة المستمرة.

وأكدت الوزارة أن الليلة الماضية مرت دون تسجيل أي محاولات عبور جديدة، مشيرة إلى أن عمليات التسلل توقفت بالكامل، بالتزامن مع تواصل عودة آلاف المهاجرين إلى المغرب، بعد التفاهم الذي توصلت إليه مدريد والرباط بشأن إعادتهم، فضلا عن تدهور الظروف المعيشية داخل المدينة إثر إغلاق عدد كبير من المتاجر والمقاهي والمراكز التجارية.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أزمة غير مسبوقة واجهتها سبتة، إثر تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين خلال فترة وجيزة، ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز وجودها الأمني على الحدود، بالتوازي مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين وتشديد الرقابة على المعبر البحري.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333824

babnet