JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

"فولكس فاغن" تخطط لإلغاء 100 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع في ألمانيا

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a3e6a1ecbd711.81002225_qohpmlgiejfkn.jpg>
Chris Verwymeren's photo,  CC BY 2.0.


تستعد شركة فولكس فاغن الألمانية لتنفيذ أكبر عملية إعادة هيكلة في تاريخها، تتضمن إلغاء نحو 100 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، في إطار خطة لمواجهة الأزمة التي تعيشها المجموعة.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة "مانيجر ماجازين" الألمانية نقلاً عن مصادر داخلية، يعتزم الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم خفض ما يصل إلى 100 ألف وظيفة من إجمالي نحو 657 ألف موظف يعملون لدى المجموعة، وهو ما يمثل ضعف الهدف الذي كانت الشركة قد أعلنته سابقاً والمتمثل في الاستغناء عن 50 ألف موظف بحلول عام 2030.


وبحسب التقرير، عرض بلوم خطة إعادة الهيكلة على مجلس الإدارة، دون تحديد رقم نهائي للوظائف التي سيتم إلغاؤها، بهدف الإبقاء على مرونة في تنفيذ الخطة. واكتفت الشركة بالتأكيد أن التفاصيل ستتم مناقشتها والمصادقة عليها من قبل الهيئات المختصة، دون التعليق على ما ورد في التقرير.




وتشمل الخطة أيضاً إمكانية إغلاق أربعة مواقع إنتاج على المدى المتوسط، وهي مصانع فولكس فاغن في هانوفر وتسفيكاو وإمدن، إضافة إلى مصنع أودي في نيكارزولم، مع إنهاء الإنتاج تدريجياً بعد انتهاء دورة حياة الطرازات الحالية.

ولا يزال من غير الواضح كيفية تنفيذ هذا التقليص الكبير في ظل قوانين العمل الألمانية، خاصة أن فولكس فاغن ترتبط باتفاقية لضمان الوظائف تمتد حتى نهاية عام 2030، فيما يستمر اتفاق مماثل لدى أودي حتى عام 2033.

وتتضمن خطة الإصلاح كذلك إعادة هيكلة المجموعة عبر فصل العلامة التجارية فولكس فاغن وقسم المكونات وتحويلهما إلى شركتين مستقلتين، بما قد يتيح مستقبلاً إدراج بعض الأنشطة في أسواق المال.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تراجع الأداء المالي للمجموعة، إذ انخفض صافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 28 بالمائة إلى 1.56 مليار يورو، بينما تراجعت الإيرادات بنسبة 2 بالمائة إلى 75.7 مليار يورو.

كما تواجه الشركة ضغوطاً إضافية بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية التي تكلفها نحو 4 مليارات يورو سنوياً، إلى جانب تراجع مبيعاتها في السوق الصينية بنسبة 20 بالمائة خلال الربع الأول، مع تصاعد المنافسة من الشركات المحلية، وفي مقدمتها BYD.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331867

babnet