JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ترحيب دولي واسع بالاتفاق بين واشنطن وطهران وسط آمال بإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a2fa034d6c467.24400242_qhlikmpgnfeoj.jpg>


حظي الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بترحيب واسع من قبل عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، التي اعتبرت الخطوة انفراجة دبلوماسية مهمة من شأنها أن تمهد الطريق نحو تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

ورحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمذكرة التفاهم المعلنة بين الجانبين، معتبرا أنها تمثل "تطورا مهما من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة". ودعا إلى تجنب أي تصريحات أو خطوات من شأنها تأجيج التوتر خلال الفترة التي تسبق التوقيع الرسمي على الاتفاق، محذرا من محاولات محتملة لعرقلة مسار التفاهم.


من جهته، وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاتفاق بأنه "مرحلة مهمة" على طريق تحقيق سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط.




وفي باريس، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فيما رحب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالتفاهم المعلن، مثمنا جهود الوسطاء الذين ساهموا في إنجاز هذا الاختراق الدبلوماسي.

وشدد ألباريس على أهمية ضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، معتبرا أن استقرار هذا الممر الحيوي يمثل مصلحة أساسية للأمن العالمي.

كما رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالإعلان عن مذكرة التفاهم، معربا عن أمله في أن تمهد الطريق نحو اتفاق نهائي وشامل يساهم في تحقيق سلام دائم ومستقر في الشرق الأوسط.

أما وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول فأكد ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون قيود، مشددا على أن إيران يجب ألا تمثل تهديدا مستقبليا للاستقرار الإقليمي.

وفي بروكسل، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتفاق قد يمثل انفراجة دبلوماسية حقيقية، داعية مختلف الأطراف إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه والعمل على تثبيت وقف فعلي لإطلاق النار.

بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الاتفاق ينبغي أن يتضمن ضمانات واضحة لإنهاء البرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية، إضافة إلى معالجة الأنشطة التي تعتبرها أوروبا عاملا لعدم الاستقرار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، داعيا إلى أن تشمل المفاوضات المقبلة الملف اللبناني والبرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أعرب الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز عن ارتياحه للاتفاق المعلن، معتبرا أنه يمثل خطوة إيجابية من شأنها تعزيز أمن الملاحة البحرية الدولية وخفض التوتر في أحد أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية.

ويأتي هذا الترحيب الدولي في وقت تستعد فيه الأطراف المعنية لاستكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالاتفاق، وسط آمال بأن يشكل بداية مرحلة جديدة من التهدئة السياسية والأمنية في المنطقة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331170

babnet