الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: تقدم في مسار الاتفاق وتحذيرات إيرانية بشأن التنفيذ
شهدت التطورات السياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خلال يومها الـ106 مؤشرات جديدة على تقدم مسار التفاوض بين طهران وواشنطن، وسط استمرار التحذيرات الإيرانية من أي إخلال بالتعهدات الواردة في مذكرة التفاهم التي يجري العمل على استكمالها.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضمن حتى الآن 14 بنداً، مشيراً إلى أنها تمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تمتد على مدى 60 يوماً، سيتم خلالها بحث الملفات الخلافية العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وشدد عراقجي على أن استمرار المفاوضات بشأن بقية الملفات يبقى رهين التزام الطرف المقابل بتنفيذ تعهداته خلال الفترة المحددة، محذراً من أن عدم تنفيذ تلك الالتزامات سيؤدي إلى تعطيل المفاوضات وعدم التقدم في المسارات الأخرى.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن مفهوم إنهاء الحرب الوارد ضمن مذكرة التفاهم لا يقتصر على وقف العمليات العسكرية، بل يشمل أيضاً انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعاد نشر تغريدة لعراقجي أكد فيها أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد" أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في إشارة إلى التقدم الحاصل في المباحثات الجارية.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة ترامب تواصل التحضيرات لإقامة مراسم توقيع رسمية في مدينة جنيف السويسرية، قد تُنظم خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حال استكمال الترتيبات النهائية.
من جهته، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى لقناة الجزيرة أن الولايات المتحدة لن تفرج عن أي أموال لصالح إيران قبل تنفيذ الالتزامات المطلوبة منها بموجب الاتفاق، مؤكداً تمسك واشنطن بربط أي خطوات مالية بتطبيق بنود التفاهم.
وفي العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف التوصل إلى الصيغة النهائية المتفق عليها لاتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة اعتُبرت مؤشراً إضافياً على اقتراب الإعلان الرسمي عن الاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى مذكرة تفاهم مفصلة مع إيران، مؤكداً أنها حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالتوقيع والإعلان الرسمي.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تتضمن حتى الآن 14 بنداً، مشيراً إلى أنها تمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تمتد على مدى 60 يوماً، سيتم خلالها بحث الملفات الخلافية العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وشدد عراقجي على أن استمرار المفاوضات بشأن بقية الملفات يبقى رهين التزام الطرف المقابل بتنفيذ تعهداته خلال الفترة المحددة، محذراً من أن عدم تنفيذ تلك الالتزامات سيؤدي إلى تعطيل المفاوضات وعدم التقدم في المسارات الأخرى.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن مفهوم إنهاء الحرب الوارد ضمن مذكرة التفاهم لا يقتصر على وقف العمليات العسكرية، بل يشمل أيضاً انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعاد نشر تغريدة لعراقجي أكد فيها أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد" أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في إشارة إلى التقدم الحاصل في المباحثات الجارية.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة ترامب تواصل التحضيرات لإقامة مراسم توقيع رسمية في مدينة جنيف السويسرية، قد تُنظم خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حال استكمال الترتيبات النهائية.
من جهته، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى لقناة الجزيرة أن الولايات المتحدة لن تفرج عن أي أموال لصالح إيران قبل تنفيذ الالتزامات المطلوبة منها بموجب الاتفاق، مؤكداً تمسك واشنطن بربط أي خطوات مالية بتطبيق بنود التفاهم.
وفي العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف التوصل إلى الصيغة النهائية المتفق عليها لاتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة اعتُبرت مؤشراً إضافياً على اقتراب الإعلان الرسمي عن الاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى مذكرة تفاهم مفصلة مع إيران، مؤكداً أنها حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية الخاصة بالتوقيع والإعلان الرسمي.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331049