المهرجان الوطني للمسرح التونسي "مواسم الإبداع": عروض فنية وشهادات تستعيد محطات من تجربة محمد إدريس بقصر المسرح بالحلفاوين
بين الأداء المسرحي وفنون السيرك والذكريات الشخصية، استعاد قصر المسرح بالحلفاوين، اليوم الثلاثاء، محطات من تجربة الفنان محمد إدريس، في تظاهرة احتفائية جمعت فنانين ومبدعين اشتغلوا معه وتقاسموا جانبا من مسيرته، وذلك في إطار فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني للمسرح التونسي "مواسم الإبداع".
ولم يقتصر الاحتفاء، الذي احتضنته قاعة الأوديتوريوم، على تقديم شهادات حول مسيرة المحتفى به، فقد اختار منظمو التظاهرة استحضار تجربته من خلال عروض فنية استلهمت من مساره، وشارك فيها فنانون ومتكونون من مؤسسات التكوين المسرحي وفنون السيرك، في لقاء جمع بين الذاكرة الفنية وتواصل الأجيال.
وانطلقت فقرات البرنامج في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا مع العرض الأدائي "حدث إدريس قال"، بإدارة فنية للمخرج الطاهر عيسى بن العربي، وبمشاركة البشير الغرياني ونادرة التومي وعبد القادر بن سعيد وناجي الخذراوي، إلى جانب متكوّني الدفعة الثانية عشرة لمدرسة الممثل.
وقدم هذا العمل مقاربة فنية استلهمت من تجربة محمد إدريس، مستعيدة بعض ملامح مسيرته من خلال الأداء الجماعي، ومشاركة فنانين ومتكونين في عمل جعل من الاحتفاء مناسبة للتعبير المسرحي.
وعلى الساعة الواحدة بعد الظهر، اتخذ الاحتفاء منحى آخر مع عرض السيرك الفني «Nous étions déjà là» (كنا هنا منذ البداية)، بإدارة فنية وكتابة كوريغرافية لهدى الرياحي، وبمشاركة فاتن الجبالي وعبد القادر الجندوبي وسارة العرفاوي ومحمد ضياء الغربي، إلى جانب متكوّني الدفعة الأولى بمدرسة السيرك الفني.
أما المحطة الثالثة، التي انطلقت على الساعة الثانية بعد الظهر، فكانت لقاء حول تجربة محمد إدريس، أثثه عدد من الفنانين والمبدعين الذين رافقوا محطات من مسيرته واشتغلوا معه في تجارب مختلفة.
وتقاطعت الشهادات حول محطات من مسيرته المسرحية، مستعيدة بدايات العمل معه والتجارب الفنية التي جمعتهم به، وطريقته في إدارة الفضاءات والمؤسسات المسرحية وفتح المجال أمام المبدعين لتقديم مشاريعهم. كما استحضر المتدخلون ملامح من شخصيته في العمل وعلاقته بالممثلين والمخرجين، وما أتاحته التجربة المشتركة من فرص للتعلم وتبادل الأفكار، في شهادات مزجت بين الذاكرة الشخصية وقراءة إسهامه في المشهد المسرحي التونسي.
مر
ولم يقتصر الاحتفاء، الذي احتضنته قاعة الأوديتوريوم، على تقديم شهادات حول مسيرة المحتفى به، فقد اختار منظمو التظاهرة استحضار تجربته من خلال عروض فنية استلهمت من مساره، وشارك فيها فنانون ومتكونون من مؤسسات التكوين المسرحي وفنون السيرك، في لقاء جمع بين الذاكرة الفنية وتواصل الأجيال.
وانطلقت فقرات البرنامج في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا مع العرض الأدائي "حدث إدريس قال"، بإدارة فنية للمخرج الطاهر عيسى بن العربي، وبمشاركة البشير الغرياني ونادرة التومي وعبد القادر بن سعيد وناجي الخذراوي، إلى جانب متكوّني الدفعة الثانية عشرة لمدرسة الممثل.
وقدم هذا العمل مقاربة فنية استلهمت من تجربة محمد إدريس، مستعيدة بعض ملامح مسيرته من خلال الأداء الجماعي، ومشاركة فنانين ومتكونين في عمل جعل من الاحتفاء مناسبة للتعبير المسرحي.
وعلى الساعة الواحدة بعد الظهر، اتخذ الاحتفاء منحى آخر مع عرض السيرك الفني «Nous étions déjà là» (كنا هنا منذ البداية)، بإدارة فنية وكتابة كوريغرافية لهدى الرياحي، وبمشاركة فاتن الجبالي وعبد القادر الجندوبي وسارة العرفاوي ومحمد ضياء الغربي، إلى جانب متكوّني الدفعة الأولى بمدرسة السيرك الفني.
أما المحطة الثالثة، التي انطلقت على الساعة الثانية بعد الظهر، فكانت لقاء حول تجربة محمد إدريس، أثثه عدد من الفنانين والمبدعين الذين رافقوا محطات من مسيرته واشتغلوا معه في تجارب مختلفة.
وتقاطعت الشهادات حول محطات من مسيرته المسرحية، مستعيدة بدايات العمل معه والتجارب الفنية التي جمعتهم به، وطريقته في إدارة الفضاءات والمؤسسات المسرحية وفتح المجال أمام المبدعين لتقديم مشاريعهم. كما استحضر المتدخلون ملامح من شخصيته في العمل وعلاقته بالممثلين والمخرجين، وما أتاحته التجربة المشتركة من فرص للتعلم وتبادل الأفكار، في شهادات مزجت بين الذاكرة الشخصية وقراءة إسهامه في المشهد المسرحي التونسي.
مر




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 338992