JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

نابل: تجار بالسوق الأسبوعية بمنزل تميم يطالبون بالحدّ من التلوث والقضاء على النقطة السوداء بجانب السوق

<img src=https://www.babnet.net/images/2b/Menzel-Temime.jpg>


 عبّر عدد من التجار بالسوق الأسبوعية محمود زهيوة بمنزل تميم من ولاية نابل عن استيائهم الشديد من تراكم الفضلات بالقرب من المكان المخصّص لبيع الملابس المستعملة وما ينجر عن ذلك من روائح كريهة أصبحت مصدر إزعاج لهم ولرواد السوق، مطالبين بضرورة القضاء على هذه النقطة السوداء لحماية مصدر رزقهم.
وطالبوا اليوم الثلاثاء، في تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، عن المعاناة الشديدة التي يعيشها الباعة وسط انتشار الروائح الكريهة وتسرب المياه المتأتية منها، داعين السلط الى التدخل العاجل للحدّ من هذا الإشكال وضمان ظروف عمل لائقة. 

وتحدّث توفيق المقدم أحد الباعة المنتصبين بالسوق عن الحالة المزرية وصعوبة مواصلة العمل بها بسبب انتشار الروائح وسط غياب أبسط المقومات الأساسية لهذه السوق، داعيا الى إيجاد حلول جذرية للحد من التراكم العشوائي للفضلات والنفايات التي حوّلت المكان الى بؤرة سوداء تثير استياء الباعة والحرفاء على حد سواء، وتشكل تهديدا مباشرا على صحتهم ومورد رزقهم.
ومن جهته، توجّه التاجر سفيان بن عريش الى السلط المحلية والجهوية للنظر في هذا الاشكال، والعمل على تغيير مكان هذا المصب بهدف تحسين ظروف العمل والمحافظة على نظافة هذا المكان خاصة وأن هذه النقائص تؤثر بشكل كبير في ظروف عمل التجار وتحد من راحة مرتادي السوق. 

وأبرز التاجر رضا المربع أن الباعة يقومون بخلاص الأداءات المفروضة عليهم إلا ان الخدمات المقدمة لا تستجيب لتطلعاتهم خاصة في ما يتعلق بالنظافة والبنية التحتية، داعيا إلى ضرورة العناية بنظافة السوق وتوفير أبسط مقومات العمل فيها، سيما وأنّها لا تتوفر على دورة مياه والتي تعد من أبسط حاجيات الباعة.   
وأكد رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، ان الباعة المنتصبين بسوق الملابس المستعملة أصبحوا غير قادرين على تحمّل هذا الوضع الكارثي، وتوجهوا بنداء استغاثة للقضاء على هذه النقطة السوداء، مشيرا الى انه تم إيصال صوتهم لبلدية المكان الا ان هذا الاشكال لا يزال قائما رغم الوعود المتكررة.



في المقابل، لم تتمكن صحفية (وات)، رغم تكرر الاتصال بمصالح البلدية، من الحصول على ردّ بخصوص وضعية سوق محمود زهيوة بمنزل تميم، والحلول التي يمكن اعتمادها لتجاوز هذا الإشكال والاستجابة لمطالب الباعة.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 338982

babnet