JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

قبلي: تربية الأسماك في الأحواض المائية العذبة بواحة السميدة..تجربة نموذجية لتثمين الموارد المائية وتنويع الأنشطة داخل الواحات

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6ace58d039e138.83364983_iqohpnefmlgjk.jpg>


يواصل المركز الفني للتمور إنجاز تجربة نموذجية لتربية الأسماك في الأحواض المائية العذبة بضيعة السميدة من معتمدية دوز الجنوبية بولاية قبلي، وذلك في إطار مشروع تصميم ووضع منظومة للفلاحة العائلية المندمجة المموّل من طرف منظمة الزراعة الأغذية بالأمم المتحدة " الفاو"، والرامي إلى تنويع الأنشطة داخل الواحات وحسن تثمين الموارد المائية. 


ووفق المهندس المختص في العلوم الفلاحية  بالمركز، الدكتور رفقي بالطيب، فإنّ  ضيعة السميدة، التي تعود بالنظر للمركز الفني للتمور وتنتمي للمجمع الفلاحي بالمنطقة، تتمتع مثل بقية مقاسم المجمع بدورة مائية خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوما، ما دفع القائمين عليها إلى البحث في سبل تثمين هذه المياه عبر تجميعها في حوض مائي كبير من أجل التحكم في عملية الري من جهة، واستغلال الحوض من جهة أخرى في تربية أسماك البلطي  في تجربة نموذجية تهدف إلى تنويع الإنتاج بالواحات، وتحسين منتوجها من خلال ما توفّره فضلات الأسماك من مواد عضوية في مياه الري، بما يساهم في تسميد وتغذية أشجار النخيل والأشجار المثمرة.


وبيّن، في تصريح لصحفي "وات"، أنّ هذه التجربة  ينفّذها المركز الفني للتمور، بالشراكة مع كل من المركز الجهوي للبحوث في الفلاحة الواحية بدقاش، والمركز الفني للزراعات المحمية، الى جانب المركز الفني لتربية الاحياء المائية الذي يتابع هذا المشروع  لخصوصية عملية تربية الأسماك، وآفاق تسويقها، مع المحافظة على الجانب الصحي لهذه الكائنات الحية من حيث التغذية والتلاؤم مع الظروف المناخية لهذه الربوع.
وأشار، في سياق متّصل، إلى أنّ المركز الفني للتمور جعل من ضيعة السميدة مدرسة حقلية يمكن تعميم تجاربها الناجحة على الفلاحين بالجهة، حيث يضع الدراسات أو الحزمة الفنية لبعض التجارب على ذمة الفلاحين الراغبين في إنجازها بمقاسمهم الفلاحية ومنها تجربة تربية الأسماك في الاحواض المائية، وذلك عبر التعريف بعدد الأسماك التي يمكن تربيتها في كل متر مكعب من المياه، ونوعية الأسماك التي تتماشى مع هذه المياه، علاوة على التغذية المناسبة للأسماك، علما أنّ تجربة تربية اسماك البلطي في حوض مائي عذب تعتبر الأولى من نوعها بولاية قبلي، بعد تجارب سابقة في تربية الأسماك في المياه الحارة.



ولفت رفقي بالطيب إلى أن أكبر إشكالية اعترضت التجربة في بداياتها تتمثلت في الاختلاف الكبير في درجات حرارة المياه بين الفصول او بين الليل والنهار بجهة قبلي، نظرا للطابع الصحراوي للمناخ، ومع ذلك فإنّ التجربة ناجحة الى حدّ الآن، حيث تم التعرف على طرق التعامل مع الأسماك وتغذيتها، والوزن المثالي  لتغييرها  بين الأحواض، والفترة الملائمة لعملية إخراجها وتسويقها.
ودعا، بالمناسبة، الفلاحين بكافة ربوع الولاية الى الاستفادة من هذه التجربة باعتبار ما يوفره كلّ من المركز الفني للتمور والمركز الفني لتربية الاحياء المائية من إحاطة وحزم فنية قادرة على إنجاح المشاريع التي قد تنتصب في هذا المجال الذي من شأنه تنويع مداخيل الفلاحين والمساعدة على حسن التصرف في الثروة المائية.  

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 337731

babnet