القصرين: تقديرات بإنتاج 100 ألف طن من الزيتون خلال الموسم الحالي وتوجه نحو التبكير في انطلاق الجني
قدّرت صابة الزيتون بولاية القصرين خلال الموسم الفلاحي 2026-2027 بنحو 100 ألف طن، مقابل 130 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجلة تراجعا طفيفا أرجعته مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية إلى تأثيرات موجة الحرّ التي شهدتها الجهة خلال الصائفة الماضية، وتساقط البرد الذي ألحق أضرارا بالغراسات والثمار.
ومن المنتظر، وفق رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين فاطمة حليّم، التبكير في موعد انطلاق جني الزيتون خلال الموسم الحالي، ليكون منتصف شهر أكتوبر الجاري، خاصة في مناطق جنوب الولاية، وذلك نتيجة النضج المبكّر للثمار بفعل الإجهاد الحراري الذي تعرضت له الأشجار خلال الصيف، إلى جانب عوامل أخرى.
وأوضحت حليم، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الإستعدادات للموسم شملت تفعيل اللجنة الجهوية لمتابعة سيره، التي قالت انها بحثت التوصيات المتعلقة بنقل العملة، إلى جانب تحديد موعدي افتتاح الموسم واختتامه فضلا عن انطلاق اللجنة الجهوية لمراقبة المعاصر في تفقد المنشآت للتثبت من مدى جاهزيتها للشروع في النشاط.
وبينت بخصوص الإعداد للموسم، أنه تمت برمجة أيام إعلامية وحصص تطبيقية حول العناية بغراسات الزيتون، ولا سيما التسميد والتقليم ومقاومة الأمراض والحشرات، إلى جانب دورات تكوينية في تقليم أشجار الزيتون ضمن برنامج تنموي.
وكشفت بالمناسبة أن المساحة الجملية لغابات الزيتون بولاية القصرين تبلغ حوالي 145 ألف هكتار، أي ما يعادل نحو 40 بالمائة من المساحة المحتسبة، فيما يناهز عدد الأصول 15 مليون شجرة، تتوزع بين 40 بالمائة من الغراسات المطرية و60 بالمائة من الغراسات المروية.
وقالت إن الجهة تشهد توسعا متواصلا في مساحات الزيتون، خاصة خلال السنوات الأخيرة، مع تميز رصيدها بغلبة الغراسات الفتية وسلامتها الصحية، بما يعزّز إمكانات تطور إنتاج زيت الزيتون ويدعم مكانة القصرين قطبا فلاحيا صاعدا في هذا المجال.
وأكدت حليّم أن سلامة الغراسات من الأمراض وقلة الآفات الزراعية، بالنظر إلى الظروف المناخية الملائمة، تمنح زيت الزيتون المنتج بالجهة مقومات جودة عالية وآفاقا واعدة للتوجه نحو الإنتاج البيولوجي وتعزيز القدرة على المنافسة في الأسواق الوطنية والدولية.
واشارت الى أنّ المساحة المصادق عليها للإنتاج البيولوجي من الزيتون بالجهة تبلغ حوالي 4 آلاف هكتار، وهو ما يمثل رصيدا قابلا للتطوير في اتجاه توسيع هذا النمط من الإنتاج.
وأفادت بخصوص تثمين مخلفات المعاصر، بأن اللجنة الجهوية للتصرف في مادة المرجين تتابع عملية فرشه بالأراضي الفلاحية وفق شروط فنية مضبوطة، باعتباره من المخلفات التي قد تمثل إشكالا بيئيا في حال سوء التصرف فيها، وأضافت أن هذه العملية أثبتت جدواها في تحسين خصوبة التربة والرفع من إنتاجية غراسات الزيتون، مؤكدة أهمية مواصلة مراقبتها لضمان حسن استغلال هذه المادة وتثمينها في إطار الممارسات الفلاحية المستدامة.
وفي ما يتعلق بالإشكاليات المطروحة بالقطاع ، أبرزت رئيسة دائرة الإنتاج النباتي، النقص الحاد في طاقة خزن زيت الزيتون التي لا تتجاوز حوالي 10 بالمائة من حجم الإنتاج، وفق معطيات الموسم الفارط، داعية الفلاحين والخواص إلى الإستثمار في تجهيزات الخزن المدعومة والإنتفاع بالإمتيازات والمنح المتاحة، بما يضمن حفظ الزيت في ظروف صحية ملائمة ويساعد على التحكم في تسويقه وأسعاره.
وتضم ولاية القصرين 37 معصرة، منها 26 معصرة في حالة نشاط بطاقة تحويل يومية تناهز 1745 طنا، غير أن حوالي 50 بالمائة من الإنتاج يُحوّل خارج الجهة، وهو ما يطرح تحدّيا إضافيا أمام تطوير منظومة التحويل والتثمين محليا.
ومن المنتظر، وفق رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين فاطمة حليّم، التبكير في موعد انطلاق جني الزيتون خلال الموسم الحالي، ليكون منتصف شهر أكتوبر الجاري، خاصة في مناطق جنوب الولاية، وذلك نتيجة النضج المبكّر للثمار بفعل الإجهاد الحراري الذي تعرضت له الأشجار خلال الصيف، إلى جانب عوامل أخرى.
وأوضحت حليم، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ الإستعدادات للموسم شملت تفعيل اللجنة الجهوية لمتابعة سيره، التي قالت انها بحثت التوصيات المتعلقة بنقل العملة، إلى جانب تحديد موعدي افتتاح الموسم واختتامه فضلا عن انطلاق اللجنة الجهوية لمراقبة المعاصر في تفقد المنشآت للتثبت من مدى جاهزيتها للشروع في النشاط.
وبينت بخصوص الإعداد للموسم، أنه تمت برمجة أيام إعلامية وحصص تطبيقية حول العناية بغراسات الزيتون، ولا سيما التسميد والتقليم ومقاومة الأمراض والحشرات، إلى جانب دورات تكوينية في تقليم أشجار الزيتون ضمن برنامج تنموي.
وكشفت بالمناسبة أن المساحة الجملية لغابات الزيتون بولاية القصرين تبلغ حوالي 145 ألف هكتار، أي ما يعادل نحو 40 بالمائة من المساحة المحتسبة، فيما يناهز عدد الأصول 15 مليون شجرة، تتوزع بين 40 بالمائة من الغراسات المطرية و60 بالمائة من الغراسات المروية.
وقالت إن الجهة تشهد توسعا متواصلا في مساحات الزيتون، خاصة خلال السنوات الأخيرة، مع تميز رصيدها بغلبة الغراسات الفتية وسلامتها الصحية، بما يعزّز إمكانات تطور إنتاج زيت الزيتون ويدعم مكانة القصرين قطبا فلاحيا صاعدا في هذا المجال.
وأكدت حليّم أن سلامة الغراسات من الأمراض وقلة الآفات الزراعية، بالنظر إلى الظروف المناخية الملائمة، تمنح زيت الزيتون المنتج بالجهة مقومات جودة عالية وآفاقا واعدة للتوجه نحو الإنتاج البيولوجي وتعزيز القدرة على المنافسة في الأسواق الوطنية والدولية.
واشارت الى أنّ المساحة المصادق عليها للإنتاج البيولوجي من الزيتون بالجهة تبلغ حوالي 4 آلاف هكتار، وهو ما يمثل رصيدا قابلا للتطوير في اتجاه توسيع هذا النمط من الإنتاج.
وأفادت بخصوص تثمين مخلفات المعاصر، بأن اللجنة الجهوية للتصرف في مادة المرجين تتابع عملية فرشه بالأراضي الفلاحية وفق شروط فنية مضبوطة، باعتباره من المخلفات التي قد تمثل إشكالا بيئيا في حال سوء التصرف فيها، وأضافت أن هذه العملية أثبتت جدواها في تحسين خصوبة التربة والرفع من إنتاجية غراسات الزيتون، مؤكدة أهمية مواصلة مراقبتها لضمان حسن استغلال هذه المادة وتثمينها في إطار الممارسات الفلاحية المستدامة.
وفي ما يتعلق بالإشكاليات المطروحة بالقطاع ، أبرزت رئيسة دائرة الإنتاج النباتي، النقص الحاد في طاقة خزن زيت الزيتون التي لا تتجاوز حوالي 10 بالمائة من حجم الإنتاج، وفق معطيات الموسم الفارط، داعية الفلاحين والخواص إلى الإستثمار في تجهيزات الخزن المدعومة والإنتفاع بالإمتيازات والمنح المتاحة، بما يضمن حفظ الزيت في ظروف صحية ملائمة ويساعد على التحكم في تسويقه وأسعاره.
وتضم ولاية القصرين 37 معصرة، منها 26 معصرة في حالة نشاط بطاقة تحويل يومية تناهز 1745 طنا، غير أن حوالي 50 بالمائة من الإنتاج يُحوّل خارج الجهة، وهو ما يطرح تحدّيا إضافيا أمام تطوير منظومة التحويل والتثمين محليا.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337603