قبلي: ندوة فكرية بالمدرسة الابتدائية المساعيد بقبلي الجنوبيّة حول "علاقة العائلة بالمدرسة الواقع والتحديات"
احتضنت المدرسة الابتدائية بمنطقة المساعيد من معتمدية قبلي الجنوبية، مساء أمس الجمعة، ندوة فكرية قدّم خلالها الأستاذ بجامعة قفصة والمختص في علم الاجتماع التربوي الدكتور علي موسى مداخلة حول "علاقة العائلة بالمدرسة الواقع والتحديات"، وذلك في إطار الجهود الراميّة إلى تحقيق النجاح المدرسي وضمان النمو السليم للطفل.
وأوضح موسى، في تصريح لصحفي "وات"، أن الطفل يعيش نموا بيولوجيا ونفسيا ومعرفيا وعاطفيا وسلوكيا يتطلب التأطير المشترك من العائلة والمدرسة في نطاق متوازن يمكن من تحقيق التنشئة السليمة للمتعلم الذي يعتبر همزة الوصل بين العائلة التي لها عاداتها وتقاليدها والمدرسة التي لها بدورها قوانين وضوابط تعمل بها.
وأضاف أنّ سلامة الطفل الناقل للعلاقة بين العائلة والمدرسة تقتضي من الطرف الأول الاتصال بالمدرسة التي يتحتم عليها من جهتها ان تنفتح على العائلة لانجاح المسألة التربوية والتعليمية التي يجب ان تنبني على أسس بيداغوجية تبعد الطفل عن كافة الصدامات وتجعله يشعر بالأمان العائلي المتوافق مع الأمان المدرسي، على حد تعبيره.
ولفت إلى أنّه سيتم العمل بالتعاون مع المندوبية الجهوية للتربية على جعل هذه الندوة سنوية وذات طابع جهوي بهدف التطرق للعديد من المواضيع التي تكرس التعاون العائلي المدرسي لحل بعض الاشكايات، والحدّ من بعض السلوكات لدى الطفل ومنها صعوبات الادماج او الإدمان على الهواتف الجوالة وغيرها.
وأشار الى انه تم التركيز في هذه الندوة بمدرسة المساعيد على بعض الأساسيات التي يمكن العمل عليها من الآن كالزمن العائلي وربطه بالزمن المدرسي، علاوة على التغذية العائلية المتوازنة للطفل والمحافظة على صحته، لجعل الاولياء في قلب المسؤولية التربوية المشتركة في ظل التحديات التي فرضتها الألفية الثالثة والتي يصعب على العائلة والمدرسة تحمل المسؤولية فيها لوحدها دون انفتاح كل طرف على الاخر لضمان التنشئة السليمة للطفل، وحمايته من الكثير من السلوكيات التي باتت ترصد اليوم في الفضاء التربوي من عنف وتحرش وتدخين وغيره.
وأوضح موسى، في تصريح لصحفي "وات"، أن الطفل يعيش نموا بيولوجيا ونفسيا ومعرفيا وعاطفيا وسلوكيا يتطلب التأطير المشترك من العائلة والمدرسة في نطاق متوازن يمكن من تحقيق التنشئة السليمة للمتعلم الذي يعتبر همزة الوصل بين العائلة التي لها عاداتها وتقاليدها والمدرسة التي لها بدورها قوانين وضوابط تعمل بها.
وأضاف أنّ سلامة الطفل الناقل للعلاقة بين العائلة والمدرسة تقتضي من الطرف الأول الاتصال بالمدرسة التي يتحتم عليها من جهتها ان تنفتح على العائلة لانجاح المسألة التربوية والتعليمية التي يجب ان تنبني على أسس بيداغوجية تبعد الطفل عن كافة الصدامات وتجعله يشعر بالأمان العائلي المتوافق مع الأمان المدرسي، على حد تعبيره.
ولفت إلى أنّه سيتم العمل بالتعاون مع المندوبية الجهوية للتربية على جعل هذه الندوة سنوية وذات طابع جهوي بهدف التطرق للعديد من المواضيع التي تكرس التعاون العائلي المدرسي لحل بعض الاشكايات، والحدّ من بعض السلوكات لدى الطفل ومنها صعوبات الادماج او الإدمان على الهواتف الجوالة وغيرها.
وأشار الى انه تم التركيز في هذه الندوة بمدرسة المساعيد على بعض الأساسيات التي يمكن العمل عليها من الآن كالزمن العائلي وربطه بالزمن المدرسي، علاوة على التغذية العائلية المتوازنة للطفل والمحافظة على صحته، لجعل الاولياء في قلب المسؤولية التربوية المشتركة في ظل التحديات التي فرضتها الألفية الثالثة والتي يصعب على العائلة والمدرسة تحمل المسؤولية فيها لوحدها دون انفتاح كل طرف على الاخر لضمان التنشئة السليمة للطفل، وحمايته من الكثير من السلوكيات التي باتت ترصد اليوم في الفضاء التربوي من عنف وتحرش وتدخين وغيره.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337539