Bookmark article
Publié le Samedi 10 Octobre 2026 - 10:03
قراءة: 1 د, 42 ث
على إيقاعات الشعبي الجزائري والرومبا والفلامنكو والموسيقى الإفريقية، أحيت المجموعة الفنية "لاباس"، مساء أمس الجمعة على ركح مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، حفلا ضمن فعاليات الدورة 11 لأيام قرطاج الموسيقية.
وأمام جمهور غفير من فئات عمرية مختلفة، قدمت المجموعة بقيادة نجيم بويزول عددا من أغانيها التي تحتفي بالحياة والانتماء الافريقي وتنتصر للقضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقدمت المجموعة عددا من أعمالها التي حفظها الجمهور ورددها عن ظهر قلب، من بينها "كاس يدور" و"روزا" و"مارياما" " Ma Liberté" و"كل من شاف" و "dance me" و "saying now" و "الحڤرة" ، وصولا إلى الأغنية التي رافقت مسار هذه المجموعة الفنية التي تأسست منذ أكثر من عشرين سنة "بابور اللوح" و"La vida es un Carnaval".
هذه المجموعة الفنية التي تعود تجربتها إلى سنة 2004، حين تأسست في كندا بقيادة الموسيقي الجزائري نجيم بويزول، اشتغلت على امتداد مسيرتها على تثبيت هوية موسيقية خاصة، تنهل من التراث الشعبي الجزائري وتنفتح على موسيقات وايقاعات مختلفة لتتغنى بالحياة والحب والغربة والالتزام بالقضايا الانسانية. وقد أثمرت هذه التجربة خمسة ألبومات، وهي "لاباس" سنة 2007، وهوية سنة 2012، و "الطريق" سنة 2016، و"يمّا" سنة 2021، و "ديما حر" سنة 2024.
وقام العرض أساسا على التنوع الإيقاعي، كما حمل رسائل تضامن واحتفاء بالانتماء. فقد أدت المجموعة أغان داعمة لفلسطين من بينها أغنية "Palestina" من ألبوم "ديما حر"، وسط رفع شعار "الحرية لفلسطين" الذي ردده الجمهور في رسالة دعم للشعب الفلسطيني.
وفضلا عن الغناء للقضية الفلسطينية، احتفت المجموعة أيضا بالقارة الإفريقية التي أهدتها أغنية بعنوان "إفريقيا" تحتفي بالانتماء إلى القارة السمراء في تنوعها وتعدد خصوصياتها الثقافية والفنية.
وفي أداء ثنائي جمع ألحان غيتار نجيم بويزول بإيقاعات "كاخون" العازف التونسي طارق المعروفي، تفاعل الجمهور بالهتاف والرقص على كلمات وألحان أغنية "في بالي" من ألبوم "الطريق".
وبين أغان تثبت الجذور التراثية لهذه المجموعة الجزائرية الكندية وأخرى تنفتح على أنماط موسيقية عابرة للحدود، قدمت "لاباس" لجمهور أيام قرطاج الموسيقية عرضا جمع بين الاحتفاء بالموسيقى والتعبير عن الحرية والتضامن، وهو ما عودت به جمهور تونس خلال العروض السابقة التي قدمتها وآخرها حفلها على ركح مسرح الهواء الطلق بالحمامات خلال فعاليات مهرجان الحمامات الدولي سنة 2024.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 337531