منوبة: تلقيح أكثر من 3500 كلب وقط ضمن الحملة الوطنية للتلقيح ضد داء الكلب
سجّلت الفرق البيطرية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمنوبة، المنفذة لبرنامج الحملة الوطنية لتلقيح الكلاب والقطط، منذ انطلاقه بداية سبتمبر الجاري، تلقيح أكثر من 3500 كلب وقط، وفق معطيات أفادت بها مصالح دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
ويتواصل برنامج التلقيح والتحسيس إلى نهاية شهر أكتوبر المقبل، حيث انتظم اليوم الاثنين بحي الشباب بدوار هيشر يوم تحسيسي وحملة لتلقيح الكلاب والقطط ضد داء الكلب، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة المرض.
وتولى فريق من البياطرة تلقيح الحيوانات وتوعية المتساكنين بطرق حماية كلابهم وقططهم الأليفة من خلال التلقيح الدوري، إلى جانب التحسيس بأهمية تفادي تجمّع الكلاب والقطط وتجنّب تكدّس الفضلات.
وتأتي هذه الحملة استكمالاً لجملة من خيمات التلقيح والأنشطة التحسيسية التي نظمتها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بعدد من الأحياء وبعض مدارس الجهة، بهدف التعريف بداء الكلب وطرق الوقاية منه.
وتكتسي حملات التلقيح ضد داء الكلب أهمية متزايدة، خاصة في ظل تسجيل 9 حالات إصابة لدى الكلاب منذ بداية السنة الحالية بالجهة، وفق مصالح الدائرة، وهو ما استدعى تعزيز الجهود الوقائية وتكثيف عمليات التلقيح للحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.
وتتواصل عمليات التلقيح على مدار السنة بالنقاط القارة بخلايا الإنتاج الفلاحي وبمقر المندوبية. غير أن إشكالية الكلاب السائبة لا تزال من أبرز العوائق أمام إنجاح البرنامج الوطني للتوقي من داء الكلب، خاصة أن أغلب الحالات المسجلة كانت لدى كلاب سائبة، وسط دعوات إلى إيجاد حلول لهذه الظاهرة بمشاركة مختلف الأطراف ذات العلاقة.
جندوبة: أكثر من 10 آلاف عملية تلقيح ضد داء الكلب منذ انطلاق الحملة
فاق عدد المنتفعين بالحملة الجهوية للتلقيح ضد داء الكلب بولاية جندوبة، منذ انطلاقها وإلى غاية اليوم الاثنين، 10 آلاف منتفع، وفق ما أكدته رئيسة دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وئام المولهي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
ولاحظت المولهي أن الوعي بأهمية حملات التلقيح ضد داء الكلب وغيرها من الأمراض ما يزال منقوصاً، وهو ما يستوجب، وفق تقديرها، مواصلة الحملات التحسيسية التشاركية واعتماد الاتصال الميداني المباشر، وهي الطريقة التي تعتمدها الفرق المتنقلة التابعة للمندوبية.
وتولى عدد من البياطرة والتقنيين والعملة والمتطوعين توزيع مطويات تضمنت معلومات حول داء الكلب وطرق العدوى وانتقال المرض، فضلاً عن التعريف بأعراضه وسبل الوقاية في حال تعرض الشخص للخدش أو العض أو اللحس، والإجراءات الواجب اتباعها في حال الإصابة.
وشملت الحملة، التي انطلقت منذ مطلع الشهر الجاري وتتواصل إلى أواخر أكتوبر المقبل، وتزامناً مع اليوم الوطني لمقاومة داء الكلب، مختلف معتمديات الولاية، وخاصة القرى، إلى جانب عدد من المدارس.
ويتواصل برنامج التلقيح والتحسيس إلى نهاية شهر أكتوبر المقبل، حيث انتظم اليوم الاثنين بحي الشباب بدوار هيشر يوم تحسيسي وحملة لتلقيح الكلاب والقطط ضد داء الكلب، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة المرض.
وتولى فريق من البياطرة تلقيح الحيوانات وتوعية المتساكنين بطرق حماية كلابهم وقططهم الأليفة من خلال التلقيح الدوري، إلى جانب التحسيس بأهمية تفادي تجمّع الكلاب والقطط وتجنّب تكدّس الفضلات.
وتأتي هذه الحملة استكمالاً لجملة من خيمات التلقيح والأنشطة التحسيسية التي نظمتها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بعدد من الأحياء وبعض مدارس الجهة، بهدف التعريف بداء الكلب وطرق الوقاية منه.
وتكتسي حملات التلقيح ضد داء الكلب أهمية متزايدة، خاصة في ظل تسجيل 9 حالات إصابة لدى الكلاب منذ بداية السنة الحالية بالجهة، وفق مصالح الدائرة، وهو ما استدعى تعزيز الجهود الوقائية وتكثيف عمليات التلقيح للحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.
وتتواصل عمليات التلقيح على مدار السنة بالنقاط القارة بخلايا الإنتاج الفلاحي وبمقر المندوبية. غير أن إشكالية الكلاب السائبة لا تزال من أبرز العوائق أمام إنجاح البرنامج الوطني للتوقي من داء الكلب، خاصة أن أغلب الحالات المسجلة كانت لدى كلاب سائبة، وسط دعوات إلى إيجاد حلول لهذه الظاهرة بمشاركة مختلف الأطراف ذات العلاقة.
جندوبة: أكثر من 10 آلاف عملية تلقيح ضد داء الكلب منذ انطلاق الحملة
فاق عدد المنتفعين بالحملة الجهوية للتلقيح ضد داء الكلب بولاية جندوبة، منذ انطلاقها وإلى غاية اليوم الاثنين، 10 آلاف منتفع، وفق ما أكدته رئيسة دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وئام المولهي، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.ولاحظت المولهي أن الوعي بأهمية حملات التلقيح ضد داء الكلب وغيرها من الأمراض ما يزال منقوصاً، وهو ما يستوجب، وفق تقديرها، مواصلة الحملات التحسيسية التشاركية واعتماد الاتصال الميداني المباشر، وهي الطريقة التي تعتمدها الفرق المتنقلة التابعة للمندوبية.
وتولى عدد من البياطرة والتقنيين والعملة والمتطوعين توزيع مطويات تضمنت معلومات حول داء الكلب وطرق العدوى وانتقال المرض، فضلاً عن التعريف بأعراضه وسبل الوقاية في حال تعرض الشخص للخدش أو العض أو اللحس، والإجراءات الواجب اتباعها في حال الإصابة.
وشملت الحملة، التي انطلقت منذ مطلع الشهر الجاري وتتواصل إلى أواخر أكتوبر المقبل، وتزامناً مع اليوم الوطني لمقاومة داء الكلب، مختلف معتمديات الولاية، وخاصة القرى، إلى جانب عدد من المدارس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336902