اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية تحتفي بجولة الشعلة الأولمبية للشباب داكار 2026
نظمت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، اليوم الجمعة، بالمعهد الرياضي ''بيير دي كوبرتان'' بالمنزه، احتفالية بمناسبة جولة الشعلة الأولمبية "داكار 2026" التي تتواصل عبر ولايات السنغال إلى غاية يوم 31 أكتوبر المقبل، موعد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026".
وجرى الاحتفال بحضور رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، ورؤساء الجامعات الرياضية، والرياضيين والرياضيات المؤهلين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، ومدربين ومديرين فنيين من الجامعات التي ستشارك في الألعاب، فضلاً عن الرياضيين والرياضيات المتوجين في دورات سابقة للألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للشباب.
وعلى هامش المناسبة، أكد محرز بوصيان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، أنّ أولمبياد الشباب "داكار 2026" يمثل حدثاً رياضياً استثنائياً باعتباره يقام لأول مرة في بلد أفريقي، متمنياً أن يكون ذلك فاتحة وتمهيداً لاحتضان القارة السمراء للألعاب الأولمبية الصيفية لأول مرة في تاريخها.
واعتبر أنّ الاحتفال بالشعلة الأولمبية "داكار 2026" بالمعهد الرياضي ''بيير دي كوبرتان'' يحمل رمزية ودلالة معنوية، سيما وأنّ المعهد يحمل اسم مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة ومصمم رموزها، كاشفاً في ذات السياق أنّ المشاركة التونسية ستكون ممثلة بمجمل 46 رياضياً، منهم 16 في صنف الإناث، إضافة إلى فريق كرة اليد.
ومن جهته، أفاد عاطف الحضري، مدير المعهد الرياضي ''بيير دي كوبرتان''، في مداخلة قصيرة ومقتضبة، بأنّ المعهد سيكون مسانداً للعائلة الأولمبية التونسية، مثمناً في ذات الصدد جهود الأسرة التربوية والرياضية في العناية بالناشئة التي تنبع منها المواهب الرياضية ومشاريع الأبطال.
ويذكر أنّ الألعاب الأولمبية للشباب هي دورة تقام كل 4 سنوات، وهي مخصصة لفئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً، وقد تم إنشاؤها من طرف اللجنة الأولمبية الدولية سنة 2007.
وأقيمت الدورة الأولى للألعاب الأولمبية الصيفية للشباب في صيف 2010 بسنغافورة، فيما عُقدت الدورة الشتوية الأولى بمدينة إنسبروك (النمسا) سنة 2012.
وشاركت تونس في كل دورات الألعاب الأولمبية للشباب في نسخها الصيفية (سنغافورة 2010، نانجينغ 2014، وبيونس آيرس 2018)، أما النسخ الشتوية فلم تشارك إلا في دورة 2024 بغانغوون بكوريا الجنوبية، أين حققت فيها ميدالية فضية تاريخية عن طريق البطل جوناتان الوريمي في رياضة الزلاجة الجماعية.
ولئن لم يحالف الحظ المشاركة التونسية في نسخة سنغافورة 2010، إلا أنها توفقت في نسخة نانجينغ 2014 في إحراز ميدالية فضية عن طريق العداء محمد فارس الجلاصي في سباق 400 م حواجز، وبرونزية عن طريق الرباعة نهى الأندلسي في وزن أقل من 53 كلغ، فيما ارتفعت الحصيلة في نسخة بيونس آيرس 2018 حيث أحرزت الرباعة غفران بالخير ذهبية رفع الأثقال لوزن 58 كلغ، ومريم الخليفي فضية الجودو لوزن أقل من 63 كلغ، ومحمد خليل الجندوبي برونزية التايكواندو لوزن أقل من 48 كلغ.
وجرى الاحتفال بحضور رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، ورؤساء الجامعات الرياضية، والرياضيين والرياضيات المؤهلين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، ومدربين ومديرين فنيين من الجامعات التي ستشارك في الألعاب، فضلاً عن الرياضيين والرياضيات المتوجين في دورات سابقة للألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للشباب.
وعلى هامش المناسبة، أكد محرز بوصيان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، أنّ أولمبياد الشباب "داكار 2026" يمثل حدثاً رياضياً استثنائياً باعتباره يقام لأول مرة في بلد أفريقي، متمنياً أن يكون ذلك فاتحة وتمهيداً لاحتضان القارة السمراء للألعاب الأولمبية الصيفية لأول مرة في تاريخها.
واعتبر أنّ الاحتفال بالشعلة الأولمبية "داكار 2026" بالمعهد الرياضي ''بيير دي كوبرتان'' يحمل رمزية ودلالة معنوية، سيما وأنّ المعهد يحمل اسم مؤسس الألعاب الأولمبية الحديثة ومصمم رموزها، كاشفاً في ذات السياق أنّ المشاركة التونسية ستكون ممثلة بمجمل 46 رياضياً، منهم 16 في صنف الإناث، إضافة إلى فريق كرة اليد.
ومن جهته، أفاد عاطف الحضري، مدير المعهد الرياضي ''بيير دي كوبرتان''، في مداخلة قصيرة ومقتضبة، بأنّ المعهد سيكون مسانداً للعائلة الأولمبية التونسية، مثمناً في ذات الصدد جهود الأسرة التربوية والرياضية في العناية بالناشئة التي تنبع منها المواهب الرياضية ومشاريع الأبطال.
ويذكر أنّ الألعاب الأولمبية للشباب هي دورة تقام كل 4 سنوات، وهي مخصصة لفئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً، وقد تم إنشاؤها من طرف اللجنة الأولمبية الدولية سنة 2007.
وأقيمت الدورة الأولى للألعاب الأولمبية الصيفية للشباب في صيف 2010 بسنغافورة، فيما عُقدت الدورة الشتوية الأولى بمدينة إنسبروك (النمسا) سنة 2012.
وشاركت تونس في كل دورات الألعاب الأولمبية للشباب في نسخها الصيفية (سنغافورة 2010، نانجينغ 2014، وبيونس آيرس 2018)، أما النسخ الشتوية فلم تشارك إلا في دورة 2024 بغانغوون بكوريا الجنوبية، أين حققت فيها ميدالية فضية تاريخية عن طريق البطل جوناتان الوريمي في رياضة الزلاجة الجماعية.
ولئن لم يحالف الحظ المشاركة التونسية في نسخة سنغافورة 2010، إلا أنها توفقت في نسخة نانجينغ 2014 في إحراز ميدالية فضية عن طريق العداء محمد فارس الجلاصي في سباق 400 م حواجز، وبرونزية عن طريق الرباعة نهى الأندلسي في وزن أقل من 53 كلغ، فيما ارتفعت الحصيلة في نسخة بيونس آيرس 2018 حيث أحرزت الرباعة غفران بالخير ذهبية رفع الأثقال لوزن 58 كلغ، ومريم الخليفي فضية الجودو لوزن أقل من 63 كلغ، ومحمد خليل الجندوبي برونزية التايكواندو لوزن أقل من 48 كلغ.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336720