توزر: الواحة القديمة تعاني من صعوبات في اقتناء الصابة والجودة والانتاج بسبب التغيرات المناخية
تعاني الواحات القديمة وخاصة واحة توزر القديمة، من تدهور في منظومة الإنتاج، ومع اقتراب موسم جني التمور تصبح صعوبات الواحة جلية أكثر وذلك خاصة مع ضعف البيوعات، وفق ما أفاد به عدد من رؤساء مجامع التنمية الفلاحية صحفية "وات" .
وفي هذا الإطار، تحدث رئيس مجمع التنمية الفلاحية جر عباس عادل المأمون عن تأثر الإنتاج خلال هذا الموسم بشكل خاص بالتغيرات المناخية من خلال ارتفاع درجات الحرارة والنقص المسجل في حجم الإنتاج رافقه عزوف المصدرين على شراء الصابة على رؤوس النخيل، وأضاف أنه حتى مع نزول كميات من الأمطار التي يفترض أن تساهم في تحسن جودة المنتوج إلا أن غياب التغليف يجعل الإنتاج يتضرر من الأمطار.
وبين أن جلّ فلاحي الواحة القديمة يعزفون عن تغليف العراجين لارتفاع تكلفته وارتفاع تكلفة الإنتاج بشكل عام، في ظل الديون المتفاقمة للفلاحين الراجع الى ضعف مردودية الواحة.
وأعتبر أمين مال المجمع التنموي بواحة حلبة الغربية ان الجودة "متوسطة عموما" كما يمكن ان تساهم أمطار الخريف في تحسّنها، مبينا أن الصعوبة الأبرز تبقى في ترويج المنتوج في ظل ضعف الاقبال من المصدرين والوسطاء، مشيرا الى ان بعض الفلاحين تمكنوا من بيع منتوجهم في شهر أوت أو الحصول على وعود بالشراء من مصدرين.
وعبر عن أمله في أن يتمكن بقية الفلاحين من ترويج منتوجهم، خصوصا وأن موسم الجني لم ينطلق بعد ولم تكتمل نسبة النضج بشكل نهائي، واضاف أنّ الأسعار تعتبر "مستقرة" في نفس مستوى السنوات الماضية وهي لا تغطي حسب رأيه تكلفة الإنتاج.
واضاف ان الاشكال الأبرز في تقديره هو نقص السيولة، إذ أن أغلب الفلاحين يتحصلون على وعود بالشراء ولا يتم البيع الفعلي، أي استلام الأموال إلا بعد انتهاء عمليات الجني بأشهر، بما يؤثر على عمل الفلاحين من حيث التنظيف وغيرها من الأشغال المستوجبة بعد انتهاء عمليات الجني مباشرة.
وفي هذا الإطار، تحدث رئيس مجمع التنمية الفلاحية جر عباس عادل المأمون عن تأثر الإنتاج خلال هذا الموسم بشكل خاص بالتغيرات المناخية من خلال ارتفاع درجات الحرارة والنقص المسجل في حجم الإنتاج رافقه عزوف المصدرين على شراء الصابة على رؤوس النخيل، وأضاف أنه حتى مع نزول كميات من الأمطار التي يفترض أن تساهم في تحسن جودة المنتوج إلا أن غياب التغليف يجعل الإنتاج يتضرر من الأمطار.
وبين أن جلّ فلاحي الواحة القديمة يعزفون عن تغليف العراجين لارتفاع تكلفته وارتفاع تكلفة الإنتاج بشكل عام، في ظل الديون المتفاقمة للفلاحين الراجع الى ضعف مردودية الواحة.
وأعتبر أمين مال المجمع التنموي بواحة حلبة الغربية ان الجودة "متوسطة عموما" كما يمكن ان تساهم أمطار الخريف في تحسّنها، مبينا أن الصعوبة الأبرز تبقى في ترويج المنتوج في ظل ضعف الاقبال من المصدرين والوسطاء، مشيرا الى ان بعض الفلاحين تمكنوا من بيع منتوجهم في شهر أوت أو الحصول على وعود بالشراء من مصدرين.
وعبر عن أمله في أن يتمكن بقية الفلاحين من ترويج منتوجهم، خصوصا وأن موسم الجني لم ينطلق بعد ولم تكتمل نسبة النضج بشكل نهائي، واضاف أنّ الأسعار تعتبر "مستقرة" في نفس مستوى السنوات الماضية وهي لا تغطي حسب رأيه تكلفة الإنتاج.
واضاف ان الاشكال الأبرز في تقديره هو نقص السيولة، إذ أن أغلب الفلاحين يتحصلون على وعود بالشراء ولا يتم البيع الفعلي، أي استلام الأموال إلا بعد انتهاء عمليات الجني بأشهر، بما يؤثر على عمل الفلاحين من حيث التنظيف وغيرها من الأشغال المستوجبة بعد انتهاء عمليات الجني مباشرة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336531