في الذكرى العشرين لتأسيسه...معهد تونس للترجمة يبحث جماليات الترجمة وأدوارها الثقافية
كشف معهد تونس للترجمة عن البرنامج الرسمي للندوة العلمية الدولية التي ينظمها يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، بعنوان "جماليات الترجمة وأدوارها في سياق الحوار بين الثقافات".
وستُفتتح فعاليات هذه الندوة التي تندرج ضمن الاحتفال بمرور عشرين سنة على تأسيس المعهد وإحياء اليوم العالمي للترجمة، يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، بمحاضرة افتتاحية للأستاذ الجامعي المختص في الفلسفة محمد محجوب وعنوانها "من أخلاقيات الوفاء إلى جماليات الحسن: ماذا أترجم حين أترجم؟".
وتلي هذه المحاضرة جلستان علميتان، تركز الأولى على إشكالية الأمانة في الترجمة ونقل المعنى والجماليات من لغة وثقافة إلى أخرى، وذلك من خلال ترجمة النصوص الأدبية والدينية، إلى جانب الترجمة السمعية البصرية، كما تطرح علاقة الترجمة بالنوع الاجتماعي والثقافة، وتبحث في كيفية انتقال الدلالات الصوتية والثقافية بين اللغات.
وترأس هذه الجلسة الأستاذة هيفاء الطرابلسي، ويشارك فيها الأستاذ منير الفندري من جامعة منوبة، والأستاذ Aldo Nicosia من جامعة باري بإيطاليا، والأستاذ بدر الدين بن شالة من جامعة تونس المنار.
أما الجلسة العلمية الثانية، فيتطرق المتدخلون فيها إلى موضوع الترجمة باعتبارها فعلا لغويا وثقافيا وأخلاقيا، مع اهتمام خاص بالتحديات التي تطرحها ترجمة التعبيرات الاصطلاحية. كما تفتح النقاش حول تأثير الذكاء الاصطناعي في عملية الترجمة، خصوصا في ترجمة الشعر، وما قد ينشأ عن ذلك من تضارب بين الكفاءة التقنية والجوانب الجمالية.
ويترأس الجلسة الأستاذ سمير المرزوقي، وتضم مداخلات لكل من الأستاذ محسن التونسي من جامعة قرطاج، والأستاذة Yanna Volkova من جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا (RUDN University)، والأستاذ عبد اللطيف شاكر من المعهد العالي للغات بنابل، ومن الجزائر الأستاذ سمير الخالدي من جامعة غليزان والأستاذ خميس رضا من جامعة وهران.
وتتواصل أشغال الندوة يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 بانعقاد الجلستين العلميتين الثالثة والرابعة. وسترأس الجلسة العلمية الثالثة الأستاذة Yanna Volkova، ويشارك فيها الأستاذ حمدي دوكالي من المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بتونس، والأستاذ مزارة مسعود من المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة، الجزائر، ومن روسيا كل من الأستاذتين Maria A. Shananina وNatalia S. Erokhova من جامعة الصداقة بين الشعوب.
ويطرح المتدخلون مسائل ترتبط بالترجمة في سياقات التحول والتفاعل بين الثقافات، من خلال طرح مفهوم الترجمة البيئية، وإعادة التفكير في أمانة الترجمة، إضافة إلى دور المترجم في نقل المعاني بين اللغات والثقافات، وعلاقة الترجمة بالأخلاقيات والجماليات.
وتنعقد الجلسة العلمية الرابعة برئاسة الأستاذة فردوس بوعين، وتتضمن مداخلات لكل من الأستاذ عبد الجليل العربي من مركز الدراسات العربية، كلية الآداب بجامعة كويمبرا (Coimbra) بالبرتغال، والأستاذة صفية بلعايد من جامعة عبد الرحمان ميرة ببجاية، الجزائر، والأستاذ صابر الجمعاوي من جامعة قرطاج بتونس، والأستاذ Giuliano Lancioni من جامعة روما الثالثة (Roma Tre University).
وتطرح هذه الجلسة إشكالية العلاقة بين الترجمة الحرفية ونقل المعنى والجماليات، مع تناول قضايا ترجمة النصوص الدينية والأمثال، والترجمة الآلية، فضلا عن البحث في مفهوم الترجمة داخل التراث النحوي والمعجمي العربي.
كما يتضمن برنامج الندوة في يومها الثاني منتدى بعنوان "الترجمة: أخلاقيات وقانونيات"، وهو فضاء لفتح باب النقاش حول مسؤوليات المترجم والإطار القانوني المنظم للمهنة، ومختلف الإشكالات التي تطرحها ممارسة الترجمة وذلك بمشاركة عدد من الجامعيين من جامعات تونسية مختلفة.
وجدير بالذكر أن هذه الندوة، التي تفتح باب النقاش والتفكير حول "جماليات الترجمة وأدوارها في سياق الحوار بين الثقافات"، ليست الأولى من نوعها، إذ دأب معهد تونس للترجمة، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، على تنظيم ندوة دولية سنوية يطرح من خلالها في كل سنة موضوعا من المواضيع التي ترتبط بإشكاليات الترجمة في العالم. ويأتي اختيار هذا المبحث بعد أن خصص المعهد ندوته العلمية الدولية في سبتمبر 2025 لموضوع "الترجمة وبناء الطفولة"، وندوة سبتمبر 2024 لموضوع "الترجمة ومجتمع الغد".
وستُفتتح فعاليات هذه الندوة التي تندرج ضمن الاحتفال بمرور عشرين سنة على تأسيس المعهد وإحياء اليوم العالمي للترجمة، يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، بمحاضرة افتتاحية للأستاذ الجامعي المختص في الفلسفة محمد محجوب وعنوانها "من أخلاقيات الوفاء إلى جماليات الحسن: ماذا أترجم حين أترجم؟".
وتلي هذه المحاضرة جلستان علميتان، تركز الأولى على إشكالية الأمانة في الترجمة ونقل المعنى والجماليات من لغة وثقافة إلى أخرى، وذلك من خلال ترجمة النصوص الأدبية والدينية، إلى جانب الترجمة السمعية البصرية، كما تطرح علاقة الترجمة بالنوع الاجتماعي والثقافة، وتبحث في كيفية انتقال الدلالات الصوتية والثقافية بين اللغات.
وترأس هذه الجلسة الأستاذة هيفاء الطرابلسي، ويشارك فيها الأستاذ منير الفندري من جامعة منوبة، والأستاذ Aldo Nicosia من جامعة باري بإيطاليا، والأستاذ بدر الدين بن شالة من جامعة تونس المنار.
أما الجلسة العلمية الثانية، فيتطرق المتدخلون فيها إلى موضوع الترجمة باعتبارها فعلا لغويا وثقافيا وأخلاقيا، مع اهتمام خاص بالتحديات التي تطرحها ترجمة التعبيرات الاصطلاحية. كما تفتح النقاش حول تأثير الذكاء الاصطناعي في عملية الترجمة، خصوصا في ترجمة الشعر، وما قد ينشأ عن ذلك من تضارب بين الكفاءة التقنية والجوانب الجمالية.
ويترأس الجلسة الأستاذ سمير المرزوقي، وتضم مداخلات لكل من الأستاذ محسن التونسي من جامعة قرطاج، والأستاذة Yanna Volkova من جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا (RUDN University)، والأستاذ عبد اللطيف شاكر من المعهد العالي للغات بنابل، ومن الجزائر الأستاذ سمير الخالدي من جامعة غليزان والأستاذ خميس رضا من جامعة وهران.
وتتواصل أشغال الندوة يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 بانعقاد الجلستين العلميتين الثالثة والرابعة. وسترأس الجلسة العلمية الثالثة الأستاذة Yanna Volkova، ويشارك فيها الأستاذ حمدي دوكالي من المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بتونس، والأستاذ مزارة مسعود من المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة، الجزائر، ومن روسيا كل من الأستاذتين Maria A. Shananina وNatalia S. Erokhova من جامعة الصداقة بين الشعوب.
ويطرح المتدخلون مسائل ترتبط بالترجمة في سياقات التحول والتفاعل بين الثقافات، من خلال طرح مفهوم الترجمة البيئية، وإعادة التفكير في أمانة الترجمة، إضافة إلى دور المترجم في نقل المعاني بين اللغات والثقافات، وعلاقة الترجمة بالأخلاقيات والجماليات.
وتنعقد الجلسة العلمية الرابعة برئاسة الأستاذة فردوس بوعين، وتتضمن مداخلات لكل من الأستاذ عبد الجليل العربي من مركز الدراسات العربية، كلية الآداب بجامعة كويمبرا (Coimbra) بالبرتغال، والأستاذة صفية بلعايد من جامعة عبد الرحمان ميرة ببجاية، الجزائر، والأستاذ صابر الجمعاوي من جامعة قرطاج بتونس، والأستاذ Giuliano Lancioni من جامعة روما الثالثة (Roma Tre University).
وتطرح هذه الجلسة إشكالية العلاقة بين الترجمة الحرفية ونقل المعنى والجماليات، مع تناول قضايا ترجمة النصوص الدينية والأمثال، والترجمة الآلية، فضلا عن البحث في مفهوم الترجمة داخل التراث النحوي والمعجمي العربي.
كما يتضمن برنامج الندوة في يومها الثاني منتدى بعنوان "الترجمة: أخلاقيات وقانونيات"، وهو فضاء لفتح باب النقاش حول مسؤوليات المترجم والإطار القانوني المنظم للمهنة، ومختلف الإشكالات التي تطرحها ممارسة الترجمة وذلك بمشاركة عدد من الجامعيين من جامعات تونسية مختلفة.
وجدير بالذكر أن هذه الندوة، التي تفتح باب النقاش والتفكير حول "جماليات الترجمة وأدوارها في سياق الحوار بين الثقافات"، ليست الأولى من نوعها، إذ دأب معهد تونس للترجمة، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، على تنظيم ندوة دولية سنوية يطرح من خلالها في كل سنة موضوعا من المواضيع التي ترتبط بإشكاليات الترجمة في العالم. ويأتي اختيار هذا المبحث بعد أن خصص المعهد ندوته العلمية الدولية في سبتمبر 2025 لموضوع "الترجمة وبناء الطفولة"، وندوة سبتمبر 2024 لموضوع "الترجمة ومجتمع الغد".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336326