مسرحية "جرس" لعاصم بالتوهامي تحصد 4 جوائز في مهرجان صيف الزرقاء المسرحي بالأردن
توجت مسرحية "جرس" للمخرج عاصم بالتوهامي وإنتاج المسرح الوطني التونسي، بأربع جوائز في الدورة 24 من مهرجان صيف الزرقاء المسرحي بالأردن، التي انطلقت يوم 12 سبتمبر واختتمت فعالياتها مساء اليوم الجمعة 18 سبتمبر.
وحصلت المسرحية على جائزة أفضل عمل مسرحي متكامل وجائزة أفضل إخراج لمخرجها عاصم بالتوهامي، إلى جانب جائزتي أفضل موسيقى وأفضل ديكور، وصمم ديكور هذا العمل إيهاب مندرة في حين أشرف على صنع وتنفيذ الديكور منير بن يوسف.
ومسرحية "جرس" (Cloche) إنتاج جديد للمسرح الوطني التونسي لسنة 2025، وإخراج ودراماتورجيا وسينوغرافيا عاصم بالتوهامي الذي شارك في كتابة نصها أيضا بالشراكة مع محمد شوقي خوجة، فيما شارك في أداء أدوارها كل من سنية زرق عيونه وعبد الكريم البناني ورضا جاب الله ومروان الروين، فيما صمم الكوريغرافيا مروان الروين. أما الشريط الصوتي فهو من إعداد هاني بالحمادي.
وتدور أحداث "جرس" خلال ليلة واحدة تجمع أربعة ضيوف حول مائدة عشاء في فضاء يتراوح بين الواقعي والغرائبي، قبل أن يتحول اللقاء من مناسبة اجتماعية إلى فضاء تأملي تتقاطع فيه الحوارات وتكشف عن توترات داخلية لدى الشخصيات ومحاولاتها لفهم ما جرى في حياتها.
وتقدم المسرحية هذا اللقاء في بعد رمزي يتجاوز الشخصيات الأربع، من خلال تناول علاقة الإنسان بذاته وماضيه وواقعه المتناقض، في رحلة نحو دواخل الشخصيات تستحضر الذاكرة والذنب والسلطة والخراب، وتضع الإنسان أمام هشاشته الوجودية.
وحصلت المسرحية على جائزة أفضل عمل مسرحي متكامل وجائزة أفضل إخراج لمخرجها عاصم بالتوهامي، إلى جانب جائزتي أفضل موسيقى وأفضل ديكور، وصمم ديكور هذا العمل إيهاب مندرة في حين أشرف على صنع وتنفيذ الديكور منير بن يوسف.
ومسرحية "جرس" (Cloche) إنتاج جديد للمسرح الوطني التونسي لسنة 2025، وإخراج ودراماتورجيا وسينوغرافيا عاصم بالتوهامي الذي شارك في كتابة نصها أيضا بالشراكة مع محمد شوقي خوجة، فيما شارك في أداء أدوارها كل من سنية زرق عيونه وعبد الكريم البناني ورضا جاب الله ومروان الروين، فيما صمم الكوريغرافيا مروان الروين. أما الشريط الصوتي فهو من إعداد هاني بالحمادي.
وتدور أحداث "جرس" خلال ليلة واحدة تجمع أربعة ضيوف حول مائدة عشاء في فضاء يتراوح بين الواقعي والغرائبي، قبل أن يتحول اللقاء من مناسبة اجتماعية إلى فضاء تأملي تتقاطع فيه الحوارات وتكشف عن توترات داخلية لدى الشخصيات ومحاولاتها لفهم ما جرى في حياتها.
وتقدم المسرحية هذا اللقاء في بعد رمزي يتجاوز الشخصيات الأربع، من خلال تناول علاقة الإنسان بذاته وماضيه وواقعه المتناقض، في رحلة نحو دواخل الشخصيات تستحضر الذاكرة والذنب والسلطة والخراب، وتضع الإنسان أمام هشاشته الوجودية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336335