منتدى منظمة التجارة العالمية بجنيف: تجارة الخدمات تتصدر النقاشات بمشاركة تونس
تنطلق يوم الثلاثاء 15 سبتمبر بجنيف أشغال المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية 2026، الذي يضع تجارة الخدمات في صدارة النقاشات، في ظل دورها المتزايد في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، اذ تتوقع المنظمة ارتفاع حجم تجارة الخدمات العالمية بنسبة 4.8 بالمائة خلال سنة 2026.
ويتواصل المنتدى إلى غاية 17 سبتمبر الجاري تحت شعار "تسريع المستقبل"، بمشاركة تونس ممثلة في البعثة الدائمة للجمهورية التونسية بجنيف، إلى جانب ممثلين عن الحكومات وقطاع الأعمال والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام.
ويضم المنتدى 113 جلسة ونحو 540 متحدثا و4000 مشارك، وفق منظمة التجارة العالمية، وتتوزع أشغاله على جملة من القضايا المرتبطة بتجارة الخدمات ومستقبل التجارة العالمية، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة وتنامي أهمية الخدمات الرقمية، إلى جانب بحث دور تجارة الخدمات في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، ولا سيما بالنسبة إلى النساء والشباب.
وتكتسي الخدمات الرقمية أهمية متزايدة في التجارة الدولية، إذ تتيح تقديم عدد متزايد من الخدمات عبر الحدود وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق والاستفادة من التطورات التكنولوجية.
كما يناقش المشاركون التحديات والفرص المرتبطة بتجارة الخدمات، خاصة دورها في التنمية وخلق فرص العمل، لا سيما في البلدان النامية.
وتأتي هذه النقاشات في سياق يشهد تحولات متسارعة في أنماط التجارة وسلاسل القيمة، بما يطرح تساؤلات حول مستقبل النظام التجاري متعدد الأطراف وقدرة الاقتصادات على الاستفادة من الفرص التي تتيحها تجارة الخدمات.
ويعد المنتدى العام أكبر فعالية تنظمها منظمة التجارة العالمية للتواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالتجارة العالمية، ويوفر منصة لمناقشة آخر التطورات في التجارة الدولية وسبل تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف.
وتونس عضو في منظمة التجارة العالمية منذ سنة 1995، وتشارك في النظام التجاري متعدد الأطراف وفي مختلف مسارات النقاش المتعلقة بتطور التجارة الدولية.
وتمثل تجارة الخدمات أحد المكونات المهمة للاقتصاد التونسي، خاصة في قطاعات السياحة والخدمات الرقمية والاتصالات والخدمات المالية، بما يجعل التحولات التي يشهدها هذا القطاع ذات أهمية بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني.
خديجة
ويتواصل المنتدى إلى غاية 17 سبتمبر الجاري تحت شعار "تسريع المستقبل"، بمشاركة تونس ممثلة في البعثة الدائمة للجمهورية التونسية بجنيف، إلى جانب ممثلين عن الحكومات وقطاع الأعمال والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام.
ويضم المنتدى 113 جلسة ونحو 540 متحدثا و4000 مشارك، وفق منظمة التجارة العالمية، وتتوزع أشغاله على جملة من القضايا المرتبطة بتجارة الخدمات ومستقبل التجارة العالمية، في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة وتنامي أهمية الخدمات الرقمية، إلى جانب بحث دور تجارة الخدمات في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، ولا سيما بالنسبة إلى النساء والشباب.
وتكتسي الخدمات الرقمية أهمية متزايدة في التجارة الدولية، إذ تتيح تقديم عدد متزايد من الخدمات عبر الحدود وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق والاستفادة من التطورات التكنولوجية.
كما يناقش المشاركون التحديات والفرص المرتبطة بتجارة الخدمات، خاصة دورها في التنمية وخلق فرص العمل، لا سيما في البلدان النامية.
وتأتي هذه النقاشات في سياق يشهد تحولات متسارعة في أنماط التجارة وسلاسل القيمة، بما يطرح تساؤلات حول مستقبل النظام التجاري متعدد الأطراف وقدرة الاقتصادات على الاستفادة من الفرص التي تتيحها تجارة الخدمات.
ويعد المنتدى العام أكبر فعالية تنظمها منظمة التجارة العالمية للتواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالتجارة العالمية، ويوفر منصة لمناقشة آخر التطورات في التجارة الدولية وسبل تعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف.
وتونس عضو في منظمة التجارة العالمية منذ سنة 1995، وتشارك في النظام التجاري متعدد الأطراف وفي مختلف مسارات النقاش المتعلقة بتطور التجارة الدولية.
وتمثل تجارة الخدمات أحد المكونات المهمة للاقتصاد التونسي، خاصة في قطاعات السياحة والخدمات الرقمية والاتصالات والخدمات المالية، بما يجعل التحولات التي يشهدها هذا القطاع ذات أهمية بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني.
خديجة









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336030