JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الأندية التونسية في المسابقتين الإفريقيتين: أفضلية للتأكيد وتأخر للتعويض

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62c1c780c423a6.98236477_qgeijohfmpnkl.jpg>


تدخل الأندية التونسية، النادي الإفريقي في رابطة الأبطال والنادي الصفاقسي والترجي الجرجيسي في كأس الكونفدرالية، نهاية هذا الأسبوع مواجهات إياب الدور التمهيدي الأول للمسابقتين القاريتين، بطموح مشترك يتمثل في حجز بطاقة العبور ومواصلة المشوار الإفريقي.


ويخوض النادي الإفريقي والترجي الجرجيسي مباراتي الإياب بأفضلية هامة، بعد فوزهما ذهاباً على دجوليبا المالي بهدف دون رد وعلى ديامبارز السنغالي 3-1، في حين سيكون النادي الصفاقسي مطالباً بتدارك تأخره أمام شوتينغ ستارز النيجيري بهدف دون رد، في مباراة ستقام دون حضور الجماهير بسبب العقوبة المسلطة على الفريق من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.


النادي الإفريقي.. أفضلية رادس تحت الاختبار في باماكو

يخوض النادي الإفريقي يوم السبت اختباراً صعباً أمام دجوليبا المالي على ملعب مامادو كوناتي في باماكو، متسلحاً بانتصاره ذهاباً في رادس بهدف دون رد.




وسيكون فريق باب الجديد مطالباً بالتعامل بتركيز كبير مع المباراة، في ظل اندفاع الفريق المالي وحماس جماهيره، مع السعي إلى المحافظة على أفضليته واستغلال المساحات التي قد يتركها المنافس بحثاً عن التسجيل.

وتسعى الهيئة المديرة إلى توفير أفضل الظروف للاعبين، حيث قررت التنقل إلى باماكو عبر رحلة خاصة لتفادي الإرهاق، خاصة أن المباراة ستقام على أرضية ذات عشب اصطناعي.

وسيستعيد الإطار الفني بقيادة ماهر الكنزاري خدمات هيكل الشيخاوي والكاميروني تادوس نكانغ بعد تعافيهما من الإصابة، مقابل غياب بلال آيت مالك الذي تخلف عن الرحلة لأسباب صحية.

من جهته، سيحاول دجوليبا المالي قلب المعطيات ومواصلة مشواره في المسابقة، مستفيداً من خبرته في المنافسات الإفريقية ومشاركاته المتواصلة، حيث كان أول فريق مالي يبلغ مرحلة مجموعات رابطة الأبطال في نسخة 2024-2025.

الترجي الجرجيسي.. هامش مريح أمام ديامبارز

وفي كأس الكونفدرالية، يواجه الترجي الجرجيسي يوم السبت ديامبارز السنغالي في داكار، بأفضلية فوزه ذهاباً بنتيجة 3-1.

ورغم هامش الهدفين، سيكون فريق عاصمة الزياتين مطالباً بالتركيز والتعامل بواقعية مع المباراة، تفادياً لاستقبال هدف مبكر قد يعيد المنافس سريعاً إلى أجواء اللقاء.

ويعوّل المدرب منصف مشارك على التوازن بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مع وجود عدد من العناصر القادرة على صنع الفارق، في مقدمتها الحارس سيف الدين الشرفي، والمدافع السنغالي صامبا ضيوف، إضافة إلى خليل القصاب الذي تألق في مباراة الذهاب بتسجيله هدفين.

كما يمثل حمدي العبيدي ورقة هجومية مهمة بفضل سرعته وقدرته على استغلال المساحات، في حين يوفر الغامبي كيبا سووي حلولاً مختلفة بفضل قوته البدنية وقدرته على تثبيت مدافعي المنافس والتميز في الكرات الهوائية.

النادي الصفاقسي.. مهمة التدارك أمام شوتينغ ستارز

وسيكون النادي الصفاقسي يوم الأحد أمام حتمية التدارك عندما يستضيف شوتينغ ستارز النيجيري، بعد هزيمته ذهاباً بهدف دون رد.

وتزداد صعوبة المهمة بسبب إقامة المباراة أمام مدارج خالية، لكن فريق عاصمة الجنوب يملك فرصة حقيقية للعودة في النتيجة، في ظل توفره على عناصر ذات خبرة، على غرار الحارس أيمن دحمان وعلي معلول وحمزة المثلوثي.

كما يعوّل النادي الصفاقسي على إضافة لاعبيه الأجانب، ومن بينهم المدافع الكونغولي كيفين مونديكو ومتوسط الميدان الهجومي الأوغندي موتيابا والنيجيري إيمانويل أوغبولي، إلى جانب استعادة مؤمن الرحماني، بما يمنح المدرب نبيل الكوكي خيارات هجومية إضافية في البحث عن الأهداف.

ولا يقتصر رهان النادي الصفاقسي على تجاوز الدور التمهيدي، بل يأمل الفريق أن تمثل المواجهة انطلاقة إيجابية تعزز الثقة والاستقرار، في موسم يتطلع خلاله إلى العودة إلى منصات التتويج القارية التي غاب عنها منذ سنة 2013.

في المقابل، يدخل شوتينغ ستارز المواجهة بأفضلية هدف الذهاب، مستنداً إلى تاريخه في المسابقات الإفريقية، حيث توج بالنسخة الأولى لكأس الكونفدرالية في شكلها السابق سنة 1992، كما أحرز كأس إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس سنة 1976، وبلغ نهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة عامي 1984 و1996.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335945

babnet