JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ورشة إقليمية بطبرقة لتعزيز قدرات الهياكل العمومية ومكوّنات المجتمع المدني في مواجهة التغيرات المناخية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/tabaekka.jpg>


انطلقت، اليوم الثلاثاء، بمدينة طبرقة من ولاية جندوبة، ورشة إقليمية خصّصتها وزارة البيئة لفائدة الادارات الجهوية، ومنظّمات المجتمع المدني الناشطة في المجال البيئي، بهدف دعم الحوكمة البيئية والمناخية للانتقال الايكولوجي والتأقلم مع المتغيرات المناخية، والتعريف بدور المنظمات والجمعيات الاهلية في مجابهة القضايا المتعلقة بالبيئة والمناخ، والسبل المتاحة للنهوض بالشأن البيئي وفق خصوصيات الإقليم، وإرساء ديناميكية تضمن التحاور والتشاور والشراكة الواسعة والفاعلة.


وأوضح كاهية مدير الاستشراف والتخطيط بوزارة البيئة، محمد بن سعيد، في تصريح لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء، أن هذه الورشة تنتظم ضمن سلسلة ورشات مخصّصة للأقاليم الخمسة يشرف عليها خبراء مختصون، ومن أبرز أهدافها تعزيز قدرات المجتمع المدني وتحديد دوره، كما هو الشأن بالنسبة للهياكل العمومية، وذلك في اطار 3 مكونات  أساسية يتعلق أولها بدعم الإطار المؤسساتي والتشريعي للانتقال الايكولوجي، والثاني بمرافقة وتوعية مختلف هياكل الدولة بأهمية الانتقال الطّاقي لا سيما في ظل المتغيرات الايكولوجية التي تشهدها البلاد وبقية دول  العالم، أمّا المكون الثالث والاخير فيتعلق بتعزيز قدرات  المجتمع المدني ومؤسسات الدولة في مواجهة هذه المتغيرات ومخاطرها المتعدّدة على المياه والتربة والهواء والغابات وغيرها.
ولفت إلى أن تونس انخرطت في إعداد الاستراتيجية الوطنية للانتقال الايكولوجي والتي تمت المصادقة عليها في مجلس وزاري خاص انتظم سنة 2023 وتضمنت 53 اجراء، إضافة الى دعم مبادرات جمعياتيّـة توعوية تشمل مختلف القطاعات من خلال استخدام الأنشطة الرياضية والثقافية بهدف تعزيز سلوك المواطن وإشعاره بخطورة السلوكيات المضرّة بالبيئة، فضلا على انخراطها في عدد من الاتفاقيات الأممية على غرار اتفاقية التغير  الايكولوجي، واتفاقية مكافحة التصحّر والمحافظة على التربة والحد من تدهورها.

من جانبهم، أعرب عدد من المشاركين في الورشة، من ممثلي الهياكل العمومية ومكونات المجتمع المدني بولايات بنزرت وباجة وجندوبة وولاية الكاف، عن انشغالهم بمخاطر التغيرات المناخيةـ معتبرين أن الارتفاع اللافت لدرجات الحرارة خلال صيف السنة الحالية يدفع بالجميع الى الانخراط الجدي في مواجهة هذه التغيرات، وتغيير السلوك، وتوفير ضمانات المصالحة مع المحيط البيئي، وضمان حقوق الأجيال القادمة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335798

babnet