نادي الحرس الوطني يحيي حفلا فنيا ساهرا بمناسبة الذكرى 70 لانبعاث سلك الحرس
أحيى النادي الرياضي للحرس الوطني، ليلة أمس الأحد، حفلا فنيا ساهرا بالمسرح الأثري بقرطاج، بمناسبة الذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني.
وأثّث الحفل الذي حضره آمر الحرس الوطني وعدد من المديرين العامين بالسلك، عرض "قرطاج يغني " للمايسترو كمال العباسي الذي قدم باقة من الأغاني التونسية (لكل من الهادي الجويني ونبيهة كراولي)، وباقة من الأغاني العربية الناجحة لكل من ميادة الحناوي وماجدة الرومي وراغب علامة ووائل الكفوري ووائل جسار.
وانطلقت السهرة بعزف النشيد الوطني من قبل سرية الشرف للحرس الوطني، قبل أن يتخلل عرض "قرطاج يغني"، الذي يقام لأول مرة على ركح قرطاج، مفاجٱت (بالنظر إلى التصور العام لطبيعة مثل هذا الحفل)، تمثلت أساسا في حضور الفنان لطفي بوشناق الذي قدّم بعضا من أجمل أغانيه منها "انت شمسي" و"نساية" و" ريتك ما نعرف وين"، والفنان الشعبي فوزي بن ڨمرة الذي قدم للجمهور مختارات من أغانيه التي ظلت راسخة وتناقلتها أجيال على غرار "أم السفساري" و "يا قمر الليل " و"الأيام تجري ". كما قدمت الفنانة الشابة أريج، التي برزت مؤخراً في مهرجانات محلية وعربية "بتونس بيك " و " قالوا وين".
وضمن الاحتفالات بالذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني، من المنتظر أن تحيي الفنانة اللبنانية نانسي عجرم حفل فنيا أيضا في قرطاج وذلك يوم 12 سبتمبر الجاري.
وبات تنظيم حفل فني بمناسبة ذكرى انبعاث الحرس الوطني كل يوم 6 سبتمبر، تقليدا سنويا دأبت عليه المؤسسة في إطار الاحتفال بذكرى تأسيسها شأنه شأن بقية الفعاليات التي تحييها المؤسسة بالمناسبة لتسليط الضوء على مختلف النجاحات التي حققتها وحدات الحرس الوطني من أجل الذود عن الوطن.
وكان الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، حسام الدين الجبابلي، أكد في تصريح سابقا، أن الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث سلك الحرس الوطني يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة سبعة عقود من تاريخ المؤسسة، بما تحمله من إنجازات وتضحيات وما تختزنه من ذاكرة أجيال تعاقبت على خدمة الوطن.
وبخصوص النادي الرياضي للحرس الوطني الذي تولى تنظيم الحفل فهو ينشط منذ سنة 1970 ، وله العديد من الأبطال في جميع الاختصاصات ينضوون تحت لواء الجامعات التونسية وينتمي رياضيوه للمنتخبات الوطنية، وتحصلوا على العديد من الميداليات والتتويجات ورفعوا راية تونس في المحافل الدولية منها الألعاب الأولمبية.
وفضلا عن تنظيم السهرات الفنية، أحيى سلك الحرس الوطني الذكرى السبعين لانبعاثه من خلال معرض نظمته الإدارة العامة للحرس الوطني بمدينة الثقافة وافتتحه وزير الداخلية مساء الجمعة ويضم معطيات عن مختلف اختصاصات الإدارات العامة للحرس الوطني، ويسلط الضوء أيضًا على التطور الذي شهدته المؤسسة في المجال التكنولوجي والرقمي، من خلال تخصيص فضاء للتكنولوجيا الحديثة.
وتضمن المعرض عروضا أداها رياضيون ينتمون إلى النادي الرياضي للحرس الوطني الذي أنتج شريطا بعنوان "لمانة" (الأمانة)، تولت إخراجه مروى بن جميع و كتب نصه وليد المقرحي .
ويعتبر هذا الشريط الذي تم إعداده بمناسبة السبعينية محاولة فنية لاستحضار جانب من تاريخ هذه المؤسسة التي أحدثت في السادس من سبتمبر سنة 1956 بمقتضى أمر عليّ صدر في ذلك التاريخ وتشكلت نواته الأولى آنذاك من حوالي ألف عنصر من المقاومين "الفلاقة" والمتطوّعين تحت إشراف أوّل آمر للسلك التيجاني الكتاري.
وأثّث الحفل الذي حضره آمر الحرس الوطني وعدد من المديرين العامين بالسلك، عرض "قرطاج يغني " للمايسترو كمال العباسي الذي قدم باقة من الأغاني التونسية (لكل من الهادي الجويني ونبيهة كراولي)، وباقة من الأغاني العربية الناجحة لكل من ميادة الحناوي وماجدة الرومي وراغب علامة ووائل الكفوري ووائل جسار.
وانطلقت السهرة بعزف النشيد الوطني من قبل سرية الشرف للحرس الوطني، قبل أن يتخلل عرض "قرطاج يغني"، الذي يقام لأول مرة على ركح قرطاج، مفاجٱت (بالنظر إلى التصور العام لطبيعة مثل هذا الحفل)، تمثلت أساسا في حضور الفنان لطفي بوشناق الذي قدّم بعضا من أجمل أغانيه منها "انت شمسي" و"نساية" و" ريتك ما نعرف وين"، والفنان الشعبي فوزي بن ڨمرة الذي قدم للجمهور مختارات من أغانيه التي ظلت راسخة وتناقلتها أجيال على غرار "أم السفساري" و "يا قمر الليل " و"الأيام تجري ". كما قدمت الفنانة الشابة أريج، التي برزت مؤخراً في مهرجانات محلية وعربية "بتونس بيك " و " قالوا وين".
وضمن الاحتفالات بالذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني، من المنتظر أن تحيي الفنانة اللبنانية نانسي عجرم حفل فنيا أيضا في قرطاج وذلك يوم 12 سبتمبر الجاري.
وبات تنظيم حفل فني بمناسبة ذكرى انبعاث الحرس الوطني كل يوم 6 سبتمبر، تقليدا سنويا دأبت عليه المؤسسة في إطار الاحتفال بذكرى تأسيسها شأنه شأن بقية الفعاليات التي تحييها المؤسسة بالمناسبة لتسليط الضوء على مختلف النجاحات التي حققتها وحدات الحرس الوطني من أجل الذود عن الوطن.
وكان الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، حسام الدين الجبابلي، أكد في تصريح سابقا، أن الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث سلك الحرس الوطني يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة سبعة عقود من تاريخ المؤسسة، بما تحمله من إنجازات وتضحيات وما تختزنه من ذاكرة أجيال تعاقبت على خدمة الوطن.
وبخصوص النادي الرياضي للحرس الوطني الذي تولى تنظيم الحفل فهو ينشط منذ سنة 1970 ، وله العديد من الأبطال في جميع الاختصاصات ينضوون تحت لواء الجامعات التونسية وينتمي رياضيوه للمنتخبات الوطنية، وتحصلوا على العديد من الميداليات والتتويجات ورفعوا راية تونس في المحافل الدولية منها الألعاب الأولمبية.
وفضلا عن تنظيم السهرات الفنية، أحيى سلك الحرس الوطني الذكرى السبعين لانبعاثه من خلال معرض نظمته الإدارة العامة للحرس الوطني بمدينة الثقافة وافتتحه وزير الداخلية مساء الجمعة ويضم معطيات عن مختلف اختصاصات الإدارات العامة للحرس الوطني، ويسلط الضوء أيضًا على التطور الذي شهدته المؤسسة في المجال التكنولوجي والرقمي، من خلال تخصيص فضاء للتكنولوجيا الحديثة.
وتضمن المعرض عروضا أداها رياضيون ينتمون إلى النادي الرياضي للحرس الوطني الذي أنتج شريطا بعنوان "لمانة" (الأمانة)، تولت إخراجه مروى بن جميع و كتب نصه وليد المقرحي .
ويعتبر هذا الشريط الذي تم إعداده بمناسبة السبعينية محاولة فنية لاستحضار جانب من تاريخ هذه المؤسسة التي أحدثت في السادس من سبتمبر سنة 1956 بمقتضى أمر عليّ صدر في ذلك التاريخ وتشكلت نواته الأولى آنذاك من حوالي ألف عنصر من المقاومين "الفلاقة" والمتطوّعين تحت إشراف أوّل آمر للسلك التيجاني الكتاري.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335715