JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تارانتو 2026: ألعاب القوى تقود الحصاد التونسي بذهبية بوزياني وفضيتي الظاهري والجهيناوي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a97d38d703be9.04516626_mgfnophikelqj.jpg>


حققت البعثة الرياضية التونسية أفضل حصيلة لها منذ انطلاق منافسات النسخة العشرين من الألعاب المتوسطية بمدينة تارانتو الإيطالية، بعدما أحرزت، خلال اليوم الثاني عشر، سبع ميداليات، من بينها ذهبية وأربع فضيات وبرونزيتان، ليرتفع رصيد تونس إلى 24 ميدالية.**


وكانت العداءة مروى بوزياني أبرز المتوجين، بعدما أحرزت مساء الثلاثاء الميدالية الذهبية لسباق 3000 متر موانع، في يوم قادت فيه ألعاب القوى الحصاد التونسي.


وبلغت الحصيلة الجملية للنخبة الوطنية، مع اقتراب الدورة من نهايتها، 24 ميدالية، منها 3 ذهبيات و9 فضيات و12 برونزية.




ذهبية بوزياني وفضية الظاهري في سباق تونسي مزدوج

شهد سباق 3000 متر موانع تألقا تونسيا لافتا، بعدما توجت مروى بوزياني بالميدالية الذهبية، فيما أحرزت مواطنتها رحاب الظاهري الميدالية الفضية.

وقطعت بوزياني مسافة السباق في زمن قدره 9 دقائق و04 ثوان و28 جزءا من المائة، متقدمة على رحاب الظاهري التي أنهت السباق في 9 دقائق و21 ثانية و87 جزءا من المائة، بينما عادت الميدالية البرونزية للفرنسية كلارا انتروسونغل بتوقيت 9 دقائق و22 ثانية و88 جزءا من المائة.

وأكدت مروى بوزياني، في تصريح لمبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء إلى تارانتو، أن التتويج بالميدالية الذهبية جاء ثمرة عمل متواصل وتضحيات كبيرة.

وأضافت أن هذا الإنجاز تزامن مع تحقيقها التوقيت الأدنى المطلوب للتأهل إلى بطولة العالم المقبلة التي ستقام سنة 2027 بالعاصمة الصينية بيكين.

وأوضحت أنها كانت واثقة من قدرتها على الصعود إلى أعلى منصة التتويج، خاصة بعد إحرازها الميدالية الفضية في النسخة السابقة من الألعاب المتوسطية التي أقيمت بوهران سنة 2022، معربة عن رضاها عن مستواها واستقرار نتائجها في اختصاص 3000 متر موانع.

ومن جهتها، عبرت رحاب الظاهري عن سعادتها الكبيرة بإحراز الميدالية الفضية، مؤكدة أنها التزمت بالتعليمات الفنية وتعاملت مع السباق بأسلوب تكتيكي.

وقالت إن هذه اللحظة ستظل راسخة في ذاكرتها، معربة عن أملها في مواصلة التطور والاقتراب أكثر من المستوى العالمي، والسير على خطى زميلتها مروى بوزياني.

وأكد مدرب المنتخب التونسي لألعاب القوى ياسين البرقوقي أن إحراز ميداليتين، ذهبية وفضية، في سباق واحد لم يأت من فراغ، وإنما كان نتيجة عمل ومثابرة خلال الفترة الماضية.

الجهيناوي يضيف فضية ثانية لألعاب القوى

وتواصل التألق التونسي في منافسات ألعاب القوى، بعدما أحرز العداء محمد أمين الجهيناوي الميدالية الفضية لسباق 5000 متر.

وقطع الجهيناوي مسافة السباق في 14 دقيقة و41 ثانية و55 جزءا من المائة، فيما أحرز البرتغالي ماركيز بينتو الميدالية الذهبية بتوقيت 14 دقيقة و41 ثانية و11 جزءا من المائة، بينما ذهبت البرونزية إلى المغربي فؤاد مسوادي.

وعبر الجهيناوي عن سعادته بهذا التتويج، مشيرا إلى أنه جاء بعد فترة صعبة تزامنت مع تعرضه لإصابة على مستوى الركبة.

وأوضح أن مشاركته في سباق 5000 متر كانت الأولى من نوعها، باعتباره مختصا أساسا في سباق 3000 متر موانع، مؤكدا أنه اتفق مع مدربه على خوض هذه المنافسة قبل 25 يوما فقط من موعدها.

وأضاف أن المنافسة كانت قوية، وأن جزئيات بسيطة في الأمتار الأخيرة حسمت الميدالية الذهبية لصالح منافسه البرتغالي.

فضية لسيدات كرة اليد

وفي كرة اليد، اكتفى المنتخب التونسي للسيدات بالميدالية الفضية، إثر خسارته المباراة النهائية أمام المنتخب الإيطالي بنتيجة 23 مقابل 25.

وعبرت قائدة المنتخب سندس حشانة عن أسفها لعدم إنهاء المشاركة التونسية بالتتويج بالميدالية الذهبية، رغم أهمية وقيمة الفضية المحرزة.

وأكدت أن بعض الأخطاء في المباراة النهائية كلفت المنتخب خسارة اللقب، مشيرة إلى ضرورة استخلاص الدروس قبل خوض منافسات بطولة إفريقيا التي ستقام في تونس في نهاية السنة الجارية.

وأضافت أن المنتخب يضم عناصر شابة وواعدة، لكنها لم تتمكن من تجاوز رهبة خوض مباراة نهائية حاسمة أمام منتخب استفاد من أفضلية الأرض والجمهور.

فضية وبرونزية لكارم بن هنية

وفي منافسات رفع الأثقال، تمكن الرباع كارم بن هنية من إحراز ميداليتين، فضية وبرونزية، في وزن أقل من 75 كلغ.

وجاءت الميدالية الفضية في مسابقة الخطف بعدما رفع 186 كلغ، فيما أحرز البرونزية في مسابقة النتر برفع 151 كلغ.

وأكد بن هنية أنه كان يطمح إلى معانقة الذهب، غير أن فارق كيلوغرام واحد منح الأفضلية لمنافسه التركي يوسف فهمي في مسابقة الخطف.

وأشار إلى أنه خاض المنافسات تحت ضغط كبير، خاصة بعد عدوله عن قرار الاعتزال الذي كان قد اتخذه في وقت سابق.

من جهته، أوضح مدرب المنتخب وجدي نور الدين أن المنافسة كانت قوية، في ظل مشاركة عدد من الرباعين أصحاب التتويجات الأوروبية والعالمية.

برونزية تونسية في التجديف

وفي رياضة التجديف، أحرز الثنائي محمد الكريمي وخديجة الكريمي الميدالية البرونزية في سباق الزوجي المختلط للوزن الخفيف، بتوقيت 7 دقائق و10 ثوان و25 جزءا من المائة.

وحل الثنائي اليوناني في المركز الأول، فيما جاء الثنائي الإيطالي في المركز الثاني.

وفي المقابل، اكتفى غيث القادري بالمركز الرابع في نهائي القارب الفردي للوزن الخفيف، ليحل على بعد خطوة واحدة من منصة التتويج.

كما أنهت سالمة الذوادي منافسات الفردي للوزن الخفيف في المركز السادس والأخير، رغم أنها كانت قد أحرزت قبل أيام قليلة برونزية بطولة العالم بأمستردام في منافسات الزوجي للسيدات إلى جانب خديجة الكريمي.

خيبة في الكاراتي والفروسية

وفي منافسات الكاراتي، لم تتمكن العناصر التونسية من بلوغ منصة التتويج، حيث خرجت وفاء محجوب من الدور ربع النهائي لفئة 61 كلغ، فيما توقف مشوار أنس بن حسان في الدور ثمن النهائي لفئة 60 كلغ.

كما غادر ياسين خليفي منافسات وزن 67 كلغ من الدور ثمن النهائي.

وفي الفروسية، لم تتمكن العناصر التونسية من الصعود إلى منصة التتويج في مسابقة قفز الحواجز، بعدما غادر كل من غازي اللوز وعمر الطرابلسي ومحمد القيزاني المنافسات منذ التصفيات.

إيطاليا تحافظ على الصدارة

وعلى مستوى الترتيب العام للميداليات، واصلت إيطاليا تصدرها بمجموع 187 ميدالية، منها 63 ذهبية و65 فضية و59 برونزية.

وجاءت تركيا في المركز الثاني برصيد 91 ميدالية، فيما عادت اليونان إلى المركز الثالث بعد أن رفعت حصيلتها إلى 60 ميدالية.

وتتواصل اليوم الأربعاء منافسات الشراع بمشاركة التونسية إيناس القماطي، قبل أن تختتم دورة الألعاب المتوسطية بمدينة تارانتو الإيطالية يوم الخميس.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335435

babnet