مهرجان بوقرنين الدولي: نور شيبة يختتم الدورة 44 بالغناء الشعبي وتكريم منى نور الدين
اختتم مهرجان بوقرنين الدولي، مساء أمس الأربعاء، فعاليات دورته الرابعة والأربعين بسهرة فنية أحياها الفنان التونسي نور شيبة، احتفت بالأغنية الشعبية التونسية واستقطبت جمهورا غفيرا ملأ مدارج المسرح التاريخي ببوقرنين، في أجواء احتفالية تزامنت مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة التونسية.
واعتلى نور شيبة ركح مسرح الهواء الطلق ببوقرنين في حدود الساعة العاشرة ليلا، وسط تصفيق الجمهور وزغاريده، ليقدم باقة من أغانيه التي لاقت تفاعلا لافتا، مستهلا السهرة بأغنية “النسا النساء الله يعيش النساء”، في تحية للمرأة التونسية بمناسبة عيدها الوطني، قبل أن يتنقل بين عدد من أعماله المعروفة.
وتفاعل الجمهور مع إيقاعات الطبول والطار والناي، التي رافقت العرض وأضفت عليه نفَسا من الموسيقى الشعبية التونسية، فيما ردد الحاضرون مع الفنان مقاطع من أغاني “يا عم علي” و”الحب صعيب” و”زهو البال” و”مرض الهوى” و”يا حب اشبك” و”زارتنا البركة” و”راو باطل” و”سيدي القاضي” و”ناس الجنوب”.
وتصاعد نسق السهرة مع الحضور الركحي اللافت لعناصر الفرقة الموسيقية المصاحبة لنور شيبة، حيث تداخل الغناء مع الرقص والإيقاعات الشعبية، في تفاعل مباشر بين الفنان والجمهور، ليحافظ العرض على طابعه الاحتفالي ويستحضر جانبا من الذاكرة الموسيقية الشعبية التونسية.
واختار نور شيبة، في هذه السهرة الختامية التي تزامنت مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة التونسية، تكريم الفنانة والممثلة التونسية منى نور الدين، تقديرا لمسيرتها الفنية ودورها في إثراء المشهد الثقافي والمسرحي التونسي على امتداد عقود.
وجاء هذا التكريم أيضا احتفاء بالمرأة التونسية، بما تمثله من حضور وإسهام في مختلف المجالات، في مناسبة وطنية تحولت خلال السهرة إلى لحظة اعتراف بمسيرة إحدى أبرز الوجوه النسائية في الفن التونسي.
وعلى امتداد أيام الدورة الرابعة والأربعين، تنوعت برمجة مهرجان بوقرنين الدولي بين أنماط موسيقية وعروض فنية مختلفة، واستقطبت جماهير من شرائح وأجيال متعددة، لتتوج السهرة الختامية هذه البرمجة بعرض شعبي حافظ على صلته بالذائقة التونسية وخصوصية المهرجان الذي يواصل حضورَه ضمن المشهد الثقافي والفني الصيفي.
واعتلى نور شيبة ركح مسرح الهواء الطلق ببوقرنين في حدود الساعة العاشرة ليلا، وسط تصفيق الجمهور وزغاريده، ليقدم باقة من أغانيه التي لاقت تفاعلا لافتا، مستهلا السهرة بأغنية “النسا النساء الله يعيش النساء”، في تحية للمرأة التونسية بمناسبة عيدها الوطني، قبل أن يتنقل بين عدد من أعماله المعروفة.
وتفاعل الجمهور مع إيقاعات الطبول والطار والناي، التي رافقت العرض وأضفت عليه نفَسا من الموسيقى الشعبية التونسية، فيما ردد الحاضرون مع الفنان مقاطع من أغاني “يا عم علي” و”الحب صعيب” و”زهو البال” و”مرض الهوى” و”يا حب اشبك” و”زارتنا البركة” و”راو باطل” و”سيدي القاضي” و”ناس الجنوب”.
وتصاعد نسق السهرة مع الحضور الركحي اللافت لعناصر الفرقة الموسيقية المصاحبة لنور شيبة، حيث تداخل الغناء مع الرقص والإيقاعات الشعبية، في تفاعل مباشر بين الفنان والجمهور، ليحافظ العرض على طابعه الاحتفالي ويستحضر جانبا من الذاكرة الموسيقية الشعبية التونسية.
واختار نور شيبة، في هذه السهرة الختامية التي تزامنت مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة التونسية، تكريم الفنانة والممثلة التونسية منى نور الدين، تقديرا لمسيرتها الفنية ودورها في إثراء المشهد الثقافي والمسرحي التونسي على امتداد عقود.
وجاء هذا التكريم أيضا احتفاء بالمرأة التونسية، بما تمثله من حضور وإسهام في مختلف المجالات، في مناسبة وطنية تحولت خلال السهرة إلى لحظة اعتراف بمسيرة إحدى أبرز الوجوه النسائية في الفن التونسي.
وعلى امتداد أيام الدورة الرابعة والأربعين، تنوعت برمجة مهرجان بوقرنين الدولي بين أنماط موسيقية وعروض فنية مختلفة، واستقطبت جماهير من شرائح وأجيال متعددة، لتتوج السهرة الختامية هذه البرمجة بعرض شعبي حافظ على صلته بالذائقة التونسية وخصوصية المهرجان الذي يواصل حضورَه ضمن المشهد الثقافي والفني الصيفي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334448