مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة محور لقاء وزير الخارجية مع نظيرته الفلسطينية
مثلت مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لاسيما في قطاع غزة والضفة الغربية، محور لقاء عقده وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي مع وزيرة الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين فارسين أغابكيان شاهين، وذلك على هامش مشاركتهما في أشغال اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي من أجل القدس، المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان اليوم الأربعاء.
وشدد الجانبان، وفق بلاغ أصدرته الوزارة، على ضرورة تكثيف التحرك العربي والدولي لوقف التصعيد وحماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات المستمرة مبرزين أهمية تضافر الجهود من أجل التوصل إلى حل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في إطار اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي من أجل القدس وتعزيز العمل المشترك لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وصون مكانة القدس الشريف.
ومثّل اللقاء، وفق ذات البلاغ، مناسبة جدد فيها وزير الخارجية تأكيد موقف تونس الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية العادلة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
كما أكد النفطي مواصلة تونس دعمها للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية والدفاع عن مكانة القدس الشريف والحفاظ على طابعها التاريخي ووضعها القانوني وعلى مقدساتها الإسلامية والمسيحية مذكرا في هذا السياق بالمرافعتين الشفاهيتين اللتين قدمتهما تونس أمام محكمة العدل الدولية بخصوص التزامات الكيان المحتل وضرورة توجيه المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق.
وعلى صعيد آخر جدد استعداد تونس لتكثيف التعاون الثنائي لاسيما في المجالات الفنية والتعليمية والطلابية.
ومن جانبها، أعربت فارسين أغابكيان شاهين عن تقدير الجانب الفلسطيني للمواقف الثابتة للجمهورية التونسية بقيادة رئيس الجمهورية قيس سعيد، تجاه القضية الفلسطينية وللدعم الراسخ الذي يقدمه الشعب التونسي إلى الشعب الفلسطيني الشقيق.
وشدد الجانبان، وفق بلاغ أصدرته الوزارة، على ضرورة تكثيف التحرك العربي والدولي لوقف التصعيد وحماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات المستمرة مبرزين أهمية تضافر الجهود من أجل التوصل إلى حل يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في إطار اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي من أجل القدس وتعزيز العمل المشترك لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وصون مكانة القدس الشريف.
ومثّل اللقاء، وفق ذات البلاغ، مناسبة جدد فيها وزير الخارجية تأكيد موقف تونس الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية العادلة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
كما أكد النفطي مواصلة تونس دعمها للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية والدفاع عن مكانة القدس الشريف والحفاظ على طابعها التاريخي ووضعها القانوني وعلى مقدساتها الإسلامية والمسيحية مذكرا في هذا السياق بالمرافعتين الشفاهيتين اللتين قدمتهما تونس أمام محكمة العدل الدولية بخصوص التزامات الكيان المحتل وضرورة توجيه المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق.
وعلى صعيد آخر جدد استعداد تونس لتكثيف التعاون الثنائي لاسيما في المجالات الفنية والتعليمية والطلابية.
ومن جانبها، أعربت فارسين أغابكيان شاهين عن تقدير الجانب الفلسطيني للمواقف الثابتة للجمهورية التونسية بقيادة رئيس الجمهورية قيس سعيد، تجاه القضية الفلسطينية وللدعم الراسخ الذي يقدمه الشعب التونسي إلى الشعب الفلسطيني الشقيق.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 334034