JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

متساكنو منطقة قصر سعد بقربة يطالبون بحلّ إشكال تراكم مياه الصرف الصحي بوادي سيدي عثمان وتسرّبها الى البحر

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a3ed8caf1fb33.51996613_ieponkglqjmhf.jpg>


تشهد المناطق السكنية بمنطقة قصر سعد من معتمديّة قربة بولاية نابل وضعا بيئيا مترديا بسبب تراكم مياه الصرف الصحي المتأتية من محطة التطهير بوادي سيدي عثمان الواقع بين معتمديتي الميدة وقربة من ولاية نابل والمتصل بسبخة قربة الشرقية.
وعبّر عدد من أهالي المنطقة في تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء،  اليوم الجمعة، عن المعاناة الشديدة التي يعيشونها بعد امتلاء الوادي بالمياه الملوّثة، ما أدّى الى انتشار الحشرات والروائح الكريهة بشكل كبير، مطالبين بالتدخل العاجل للحدّ من هذا الإشكال الذي يهدد سلامتهم ويتجدّد مع بداية كل صائفة.


وقال منذر عنطري، أحد متساكني المنطقة، أنّ المياه الملوّثة المتسرّبة من الوادي غمرت خلال الفترة الأخيرة الشاطئ الذي يمثل المتنفس الوحيد لمتساكني الجهة الّذين أصبحوا غير قادرين على العيش في وسط بيئي غير سليم ينبئ بكارثة بيئية.
وأضاف أن الأهالي طالبوا السلط المحلية والجهوية عديد المرات بالتدخل العاجل لإيجاد حلّ لهذا الإشكال، ومعاينة الاضرار التي لحقت بالشاطئ خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث أصبحت الانبعاثات والروائح الكريهة الناجمة عن المياه المتسربة من محطة التطهير تنعكس سلبا على صحة المواطنين وتهدد الثروة البحرية والتوزان البيئي بالمنطقة.
من جانبها، أعربت خديجة ساسي، من متساكني المنطقة، عن استيائها الشديد من هذا الاشكال خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار جحافل الناموس والحشرات والروائح الكريهة، مشيرة الى ان المياه الملوثة غمرت الشاطئ، ما حال دون توجههم الى البحر واضطرهم للبقاء في منازلهم وغلق النوافذ ليلا ونهارا.



في المقابل، أفاد المدير الجهوي للتطهير بنابل محمد مكرم مجدوب، في تصريح لصحفيّة /وات/، بأن المياه التي يتم سكبها بوادي سيدي عثمان هي مياه مطابقة للمعايير وتخضع للمعالجة الثلاثية، مشيرا الى ان محطة التطهير بمنطقة قصر سعد تشهد خلال الفترة الحالية أشغال تهيئة باعتمادات في حدود 6 ملايين دينار.
وأكّد المصدر ذاته، أن مطلب المواطنين بغلق الوادي لمنع تسرب المياه الى البحر هو حق مشروع الا ان هذه المسألة ليست من مشمولات الإدارة الجهوية للتطهير. 

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331894

babnet