ورشة دولية بتونس يوم 24 جوان لتعزيز استخدام النمذجة الطاقية في دعم الانتقال نحو منظومة طاقة مستدامة
تحتضن تونس يوم 24 جوان 2026 ورشة دولية رفيعة المستوى حول النمذجة الطاقية، ينظمها مخبر دراسة الأنظمة الحرارية والطاقية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير، وذلك في إطار مشروع “OM4A-Tunisia” المندرج ضمن برنامج “أفق أوروبا” (Horizon Europe) ومبادرة “OpenMod4Africa”.
وتهدف هذه التظاهرة، التي تنتظم تحت شعار “الأدوات والسيناريوهات والمسارات من أجل الانتقال الطاقي في إفريقيا”، إلى تعزيز استخدام أدوات النمذجة المفتوحة لدعم التخطيط الاستراتيجي للانتقال الطاقي في تونس والقارة الإفريقية، من خلال جمع باحثين وخبراء ومهندسين وصناع قرار وممثلين عن المؤسسات والقطاع الصناعي وشركاء التنمية.
وسيتناول المشاركون خلال الورشة عددا من السيناريوهات الطاقية والدراسات التطبيقية الإفريقية، إلى جانب استعراض أدوات متقدمة للمحاكاة وتحليل المنظومات الطاقية، بما يساعد على تقييم سبل إدماج الطاقات المتجددة وتحسين أداء الشبكات الكهربائية والحد من الانبعاثات الكربونية.
ويهدف مشروع “OM4A-Tunisia” إلى تطوير وتكييف أدوات مفتوحة المصدر لتحليل تطور المنظومة الطاقية التونسية على المدى الطويل، مع دعم القدرات الوطنية في مجالات البيانات والنمذجة وصنع القرار، بما يساهم في إرساء تخطيط طاقي أكثر شفافية ونجاعة.
وأكد منظمو الورشة أن النمذجة الطاقية أصبحت أداة أساسية لمرافقة التحول الطاقي، خاصة في ظل التوسع المتزايد للطاقات المتجددة وما تفرضه من تحديات تتعلق بإدارة الشبكات وضمان الأمن الطاقي وترشيد الاستثمارات.
كما تندرج هذه التظاهرة ضمن برنامج أشمل لتعزيز الكفاءات تقوده فرق المشروع، يشمل دورات تكوينية وورشات تطبيقية ومبادرات لدعم مشاركة المرأة في قطاع الطاقة وصنع القرار المرتبط به.
ويُعد مشروع “OM4A-Tunisia” جزءا من مبادرة إفريقية تهدف إلى تطوير أدوات مفتوحة للنمذجة الطاقية، فيما يواصل مخبر دراسة الأنظمة الحرارية والطاقية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير مساهمته في البحث العلمي والتكوين والخبرة في مجالات الطاقة والانتقال الطاقي والنمذجة التطبيقية.
وتهدف هذه التظاهرة، التي تنتظم تحت شعار “الأدوات والسيناريوهات والمسارات من أجل الانتقال الطاقي في إفريقيا”، إلى تعزيز استخدام أدوات النمذجة المفتوحة لدعم التخطيط الاستراتيجي للانتقال الطاقي في تونس والقارة الإفريقية، من خلال جمع باحثين وخبراء ومهندسين وصناع قرار وممثلين عن المؤسسات والقطاع الصناعي وشركاء التنمية.
وسيتناول المشاركون خلال الورشة عددا من السيناريوهات الطاقية والدراسات التطبيقية الإفريقية، إلى جانب استعراض أدوات متقدمة للمحاكاة وتحليل المنظومات الطاقية، بما يساعد على تقييم سبل إدماج الطاقات المتجددة وتحسين أداء الشبكات الكهربائية والحد من الانبعاثات الكربونية.
ويهدف مشروع “OM4A-Tunisia” إلى تطوير وتكييف أدوات مفتوحة المصدر لتحليل تطور المنظومة الطاقية التونسية على المدى الطويل، مع دعم القدرات الوطنية في مجالات البيانات والنمذجة وصنع القرار، بما يساهم في إرساء تخطيط طاقي أكثر شفافية ونجاعة.
وأكد منظمو الورشة أن النمذجة الطاقية أصبحت أداة أساسية لمرافقة التحول الطاقي، خاصة في ظل التوسع المتزايد للطاقات المتجددة وما تفرضه من تحديات تتعلق بإدارة الشبكات وضمان الأمن الطاقي وترشيد الاستثمارات.
كما تندرج هذه التظاهرة ضمن برنامج أشمل لتعزيز الكفاءات تقوده فرق المشروع، يشمل دورات تكوينية وورشات تطبيقية ومبادرات لدعم مشاركة المرأة في قطاع الطاقة وصنع القرار المرتبط به.
ويُعد مشروع “OM4A-Tunisia” جزءا من مبادرة إفريقية تهدف إلى تطوير أدوات مفتوحة للنمذجة الطاقية، فيما يواصل مخبر دراسة الأنظمة الحرارية والطاقية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير مساهمته في البحث العلمي والتكوين والخبرة في مجالات الطاقة والانتقال الطاقي والنمذجة التطبيقية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331679