الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يشارك في ورشة عمل بايطاليا حول الشراكة في مجال تنقل الكفاءات
شارك الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في أشغال ورشة حوار انتظمت بمدينة تورينو الإيطالية يومي 18 و19 جوان الجاري، وذلك في إطار مشروع "Thamm Plus"، بمشاركة منظمات أرباب العمل من بلدان شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن منظمة العمل الدولية والمفوضية الأوروبية.
وقد خصصت هذه الورشة لمناقشة، حسب بلاغ نشره الاتحاد الاحد، سبل تعزيز الشراكات في مجال تنقل الكفاءات وتطوير آليات التعاون بين مختلف الأطراف المعنية. ومثّل الاتحاد في هذا اللقاء، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد رشاد الشلي، رفقة ممثلين عن قطاعي الإلكترونيك والبناء والأشغال العمومية، وهما كل من عادل المانع وعبد الفتاح براهم، بالإضافة إلى ممثلة الجامعة التونسية للنزل نرجس بوعسكر.
وأكد ممثل منظمة الأعراف رشاد الشلي في كلمة بالمناسبة، على الدور المحوري الذي تضطلع به منظمات أرباب العمل في إنجاح الشراكات المتعلقة بتنقل الكفاءات، مشدداً على أهمية إرساء برامج تكوين مشتركة بين ضفتي المتوسط تستجيب للحاجيات المتزايدة للمهن التي تشهد ضغطاً متنامياً على أسواق الشغل.
كما دعا إلى إرساء إطار قانوني للشراكة يضمن التنقل المنظم والدائري للكفاءات، عبر اتفاقيات حكومية واضحة يتم تنفيذها من قبل هياكل خاصة مختصة ومعترف بها قانونياً في مجالي الانتداب العادل والتكوين المهني.
وأوضح أن هذه الآليات من شأنها أن تساهم في تنشيط الوساطة في أسواق الشغل وفق مبادئ العمل اللائق والشفافية واحترام الكرامة الإنسانية، فضلا عن الحد من ظاهرة الاتجار بالبشر والتصدي لممارسات استقطاب اليد العاملة بطرق غير قانونية.
كما شدد ممثل اتحاد الصناعة على أهمية تعزيز التعاون بين منظمات أرباب العمل في الضفتين، ليس فقط في مجال تنقل الكفاءات، بل أيضا في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، بما يدعم التنمية الاقتصادية المشتركة ويعزز فرص الشراكة بين بلدان شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي.
وقد خصصت هذه الورشة لمناقشة، حسب بلاغ نشره الاتحاد الاحد، سبل تعزيز الشراكات في مجال تنقل الكفاءات وتطوير آليات التعاون بين مختلف الأطراف المعنية. ومثّل الاتحاد في هذا اللقاء، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد رشاد الشلي، رفقة ممثلين عن قطاعي الإلكترونيك والبناء والأشغال العمومية، وهما كل من عادل المانع وعبد الفتاح براهم، بالإضافة إلى ممثلة الجامعة التونسية للنزل نرجس بوعسكر.
وأكد ممثل منظمة الأعراف رشاد الشلي في كلمة بالمناسبة، على الدور المحوري الذي تضطلع به منظمات أرباب العمل في إنجاح الشراكات المتعلقة بتنقل الكفاءات، مشدداً على أهمية إرساء برامج تكوين مشتركة بين ضفتي المتوسط تستجيب للحاجيات المتزايدة للمهن التي تشهد ضغطاً متنامياً على أسواق الشغل.
كما دعا إلى إرساء إطار قانوني للشراكة يضمن التنقل المنظم والدائري للكفاءات، عبر اتفاقيات حكومية واضحة يتم تنفيذها من قبل هياكل خاصة مختصة ومعترف بها قانونياً في مجالي الانتداب العادل والتكوين المهني.
وأوضح أن هذه الآليات من شأنها أن تساهم في تنشيط الوساطة في أسواق الشغل وفق مبادئ العمل اللائق والشفافية واحترام الكرامة الإنسانية، فضلا عن الحد من ظاهرة الاتجار بالبشر والتصدي لممارسات استقطاب اليد العاملة بطرق غير قانونية.
كما شدد ممثل اتحاد الصناعة على أهمية تعزيز التعاون بين منظمات أرباب العمل في الضفتين، ليس فقط في مجال تنقل الكفاءات، بل أيضا في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، بما يدعم التنمية الاقتصادية المشتركة ويعزز فرص الشراكة بين بلدان شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331571