JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

حماية السلاحف البحريّة: جمعيّة" تونسي" تذكر بالنصائح لإنقاذ السلاحف العالقة بالشباك

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/686e61aab9db55.12297955_kjofenlpqihmg.jpg>


في ظل تزايد البلاغات بشأن العثور على سلاحف بحرية عالقة في شباك الصيد أو وجود نفايات بلاستيكية على السواحل التونسية، نشرت جمعية "تونسي" للعلوم التشاركية، الاثنين، سلسلة من التوصيات موجهة للجمهور العريض.

وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى المحافظة على صنف حيواني يحظى بحماية القانون التونسي، والتحسيس بضرورة حماية النظم البيئية البحرية عموما.


وبحسب "تونسي" (TUNSEA) فإنّه من الضروري، في حالة العثور على سلحفاة في مأزق، الحفاظ على الهدوء حتى لا يتأثر الحيوان بدوره، وإذا سمح الوضعن الذي وجدت فيه السلحفاة، قطع أو فك الشبكة بكل لطف، والانتباه خاصّة إلى الرقبة والأطراف. وأكّدت الجمعيّة ضرورة عدم الشد بقوّة على الشبكة أو إزالة الحطام المنغرس بعمق في الجلد، خشية تفاقم الإصابات. وأشارت إلى ضرورة توخي الحذر بشكل خاص لأن الحيوان قد يعض إذا شعر بالخطر.




ويجب على المنقذ، أيضا مراقبة حالة السلحفاة، حركة الأطراف وفتح العينين وحركة التنفس لديه. إذا كانت السلحفاة حيّة ولا تظهر عليها إصابات واضحة، فيمكن إعادتها إلى الماء بحذر في مكان هادئ، بعيدا عن القوارب والحشود.

إذا كانت السلحفاة ضعيفة أو مصابة، فلا يجب إعادتها إلى البحر، لأنها قد تغرق. في انتظار تدخل المتخصصين، يجب وضع الحيوان في الظل، مع تغطية جسمه بمنشفة مبللة، مع ترك فتحتي الأنف مفتوحتين للتنفس.
توصي الجمعية بعدم قلب السلحفاة على ظهرها أبدا، وهو أمر يعيق عمليّة التنفس، وعدم رفعها من الأطراف أبدا. إذا كان هناك صنارة الصيد أو جسم مغروس في فمها أو جلدها، فيجب استدعاء أخصائي.

لتنسيق عملية الإنقاذ، يجب الاتصال فورا بالحرس الوطني البحري على الرقم 194، أو بمركز إنقاذ السلاحف البحرية التابع للمعهد الوطني للعلوم وتكنولوجيات البحار، أو بجمعية "تونسي" عبر صفحتها على شبكة التواصل فايسبوك للتنسيق الطبي.

وتعتبر جمعية "تونسي" أن حماية السلاحف ضخمة الرأس والأصناف البحرية الأخرى مسؤولية جماعية في تونس.

ووفق بيانات مركز الأنشطة الإقليمي للمناطق المتمتعة بحماية خاصة، فإن السلاحف هي من الفقريات، التي تشكل مجموعة قديمة من الزواحف المعروفة منذ العصر الترياسي (قبل 200 مليون سنة). وظهرت الأشكال الحالية للسلاحف في العصر البليستوسيني منذ 60 إلى 10 ملايين سنة (250 صنفا منها 7 أصناف بحرية). وقد عكست هذه السلاحف، مثل الثدييات البحرية، مسار تطورها وعادت إلى البحر.

ويوجد في تونس ثلاثة أصناف معروفة من السلاحف البحرية؛ وهي السلاحف الكاريتا (Caretta caretta)، والسلاحف الخضراء (Chelonia mydas)، والسلاحف الجلدية (Dermochelys coriacea). ويعد الصنف الأوّل من الأصناف الشائعة في تونس. أما السلاحف الخضراء فنادرا ما يتم الإبلاغ عن وجودها، في ما يقع رصد الصنف الثالث بانتظام. تتمتع السواحل التونسية بأهمية بالغة بالنسبة للسلاحف البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

والجدير بالذكر أنّ السلاحف البحرية تلعب دورا أساسيا في توازن النظم الإيكولوجية البحرية. ومن خلال الحفاظ على الأعشاب البحرية، والمشاركة في إعادة تدوير الغذاء، والمساهمة في صحة الشعاب المرجانية وشواطئ وضع البيض، فإنها تشكل، أيضا، مؤشرا قيّما بخصوص صحّة المحيطات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331215

babnet