تونس تحتضن يومي 18 و19 جوان تظاهرة علمية حول التراث والتعليم والبحث العلمي
تحتضن تونس يومي 18 و19 جوان 2026 الايام الدراسية "التراث والتعليم والبحث: نحو ممارسات جديدة"، التي تنتظم ببادرة من معهد الآداب العربية ومجلة "إبلا" ومخبر "علامات متقاطعة"، بالشراكة مع مدرسة الدكتوراه "بنى، نظم، نماذج وممارسات في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية" وجمعية أصدقاء معهد الآداب العربية.
وتهدف هذه التظاهرة العلمية إلى تعميق التفكير في أشكال حضور التراث ورهانات تثمينه في مجالي التعليم والبحث العلمي، مع إبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الابتكارات الوثائقية في تجديد مقاربات دراسة التراث المادي واستكشافه، بما يجمع بين الأبعاد النظرية والمنهجية والتطبيقية.
كما تسعى إلى تشجيع الباحثين، الشبان منهم والمتمرسين في مختلف التخصصات، على استكشاف مسارات بحثية جديدة تتجاوز منطق الحفظ والصون إلى تثمين ديناميكي للتراث، بما يعزز تداول المعارف ويكرس المقاربة البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
ويولي المنظمون أهمية خاصة للتراث المادي، بما يشمله من أرشيفات ومخطوطات ومقتنيات، باعتباره مكونا أساسيا في البحث العلمي، خاصة في ظل بروز ممارسات وثائقية حديثة على غرار الرقمنة والفهرسة وإنشاء المدونات الهجينة، وهي أدوات أحدثت تحولات عميقة في طرق دراسة التراث وتوثيقه ونشره وتلقيه.
ويتضمن برنامج اليوم الأول للتظاهرة، الخميس 18 جوان، بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، جلسات علمية تتناول التاريخ والحقول الأدبية واللغوية والعلاقة بين التخيل والوثائقي، إلى جانب محور مخصص للمقاربات ما بعد الاستعمار.
كما يتضمن البرنامج مائدة مستديرة حول البحث وترميم التراث السينمائي في بلدان المغرب العربي، بمشاركة باحثين ومختصين في المجال، قبل أن يختم اليوم بعرض فيلم ريح السد للمخرج التونسي النوري بوزيد بقاعة "سيني مادار".
أما اليوم الثاني، الذي يحتضنه معهد الآداب العربية، فسيخصص لمحاور تتعلق بعلم المخطوطات ومادية المدونات البحثية وإسهام الأدوات الرقمية في دراستها، إضافة إلى جلسة حول المدونات الهجينة والتداخل بين الاختصاصات.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير مناهج البحث في التراث وتعزيز توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في حفظه وتثمينه وإتاحته للباحثين والجمهور.
وتهدف هذه التظاهرة العلمية إلى تعميق التفكير في أشكال حضور التراث ورهانات تثمينه في مجالي التعليم والبحث العلمي، مع إبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الابتكارات الوثائقية في تجديد مقاربات دراسة التراث المادي واستكشافه، بما يجمع بين الأبعاد النظرية والمنهجية والتطبيقية.
كما تسعى إلى تشجيع الباحثين، الشبان منهم والمتمرسين في مختلف التخصصات، على استكشاف مسارات بحثية جديدة تتجاوز منطق الحفظ والصون إلى تثمين ديناميكي للتراث، بما يعزز تداول المعارف ويكرس المقاربة البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
ويولي المنظمون أهمية خاصة للتراث المادي، بما يشمله من أرشيفات ومخطوطات ومقتنيات، باعتباره مكونا أساسيا في البحث العلمي، خاصة في ظل بروز ممارسات وثائقية حديثة على غرار الرقمنة والفهرسة وإنشاء المدونات الهجينة، وهي أدوات أحدثت تحولات عميقة في طرق دراسة التراث وتوثيقه ونشره وتلقيه.
ويتضمن برنامج اليوم الأول للتظاهرة، الخميس 18 جوان، بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس، جلسات علمية تتناول التاريخ والحقول الأدبية واللغوية والعلاقة بين التخيل والوثائقي، إلى جانب محور مخصص للمقاربات ما بعد الاستعمار.
كما يتضمن البرنامج مائدة مستديرة حول البحث وترميم التراث السينمائي في بلدان المغرب العربي، بمشاركة باحثين ومختصين في المجال، قبل أن يختم اليوم بعرض فيلم ريح السد للمخرج التونسي النوري بوزيد بقاعة "سيني مادار".
أما اليوم الثاني، الذي يحتضنه معهد الآداب العربية، فسيخصص لمحاور تتعلق بعلم المخطوطات ومادية المدونات البحثية وإسهام الأدوات الرقمية في دراستها، إضافة إلى جلسة حول المدونات الهجينة والتداخل بين الاختصاصات.
وتندرج هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى تطوير مناهج البحث في التراث وتعزيز توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في حفظه وتثمينه وإتاحته للباحثين والجمهور.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331136