JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

إعلان إنجامينا: 20 دولة إفريقية تتحالف من أجل السيادة على البذور الأصيلة في القارة الإفريقية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6318bb811fbf59.50139365_fjhqmlegnpoki.jpg>


صادقت 20 دولة إفريقية على إعلان إنجامينا، في خطوة تاريخية حاسمة، لتحقيق السيادة على البذور الأصيلة في القارة، وذلك في ختام أشغال المؤتمر الإفريقي الرابع حول حوكمة البذور، الذي انعقد من 2 إلى 4 جوان 2026 بالعاصمة التشادية إنجامينا.

واجتمع، بإشراف التحالف من أجل السيادة الغذائية في إفريقيا (AFSA)، باحثون وبرلمانيون ومنظمات فلاحية، أكدوا بالمناسبة، ضرورة استعجال حماية أنظمة البذور الأصيلة، التّي تمثل العمود الفقري للفلاحة في القارة، إذ توفر 90 بالمائة من البذور المستخدمة من قبل ملايين الفلاحين، غير أن هذه الأنظمة تواجه تهديدات متزايدة تتمثل في التقييد القانوني وتركز الشركات الناشطة في القطاع وظهور التكنولوجيات الرقمية، التي من شأنها أن تحوّل التراث البيولوجي الإفريقي إلى ملكية خاصة.


دعوة إلى إجراء إصلاحات على مستوى التشاريع والميزانيات
ودعا إعلان إنجامينا، الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، إلى تطوير الجوانب التشريعية المتعلّقة بالبذور، وأيضا، بحماية الأصناف النباتية، بما يعزز الممارسات التقليدية للفلاحين.



كما حثّ الإعلان التجمعات الاقتصادية الإقليمية على السهر على أن يوفر الإطار السياسي لأنظمة البذور الاصيلة للاتحاد الإفريقي حماية صريحة لحقوق الفلاحين ومنع أي تدخل تشريعي مفرط، فضلا عن دعوة الحكومات إلى إدماج هذه الأنظمة ضمن خطط الاستثمار الفلاحي الوطني وضمن استراتيجيات التكيف مع التغيرات المناخية والميزانيات العمومية، مع تخصيص تمويلات لفائدتها.

إعادة توجيه الاستثمارات نحو الفلاحة الإيكولوجية
ودعا الموقّعون على الإعلان ، الجهات المانحة ومؤسسات تمويل التنمية إلى التخلي عن النماذج الفلاحة المعتمدة بشكل مكثف على المدخلات لتوجيه استثماراتها نحو الفلاحة الإيكولوجية والحفاظ على التنوّع البيولوجي ودعم التجديد، الذي يوفره الفلاحون.

كما دعا الإعلان البرلمانيين إلى الدفاع عن إصلاحات تشريعية تضمن رقابة ديمقراطية على السياسات المتعلقة بالبذور والتكنولوجيا الحيوية وحوكمة البيانات.

وانتهى الإعلان إلى جملة من الالتزامات العملية لتعزيز التحالفات الداعمة للسيادة على البذور الاصيلة في مختلف أنحاء إفريقيا ودعم بنوك البذور للمجتمعات المحلية، ومبادرات الانتقاء النباتي، التي يوفرها الفلاحون، إضافة إلى تشجيع الأطر القانونية والمالية التي تعزز أنظمة البذور الأصيلة.

كما تعهد مختلف الفاعلون بمتابعة تنفيذ الإطار السياسي لأنظمة البذور الأصيلة للاتحاد الإفريقي، والعمل على حماية حقوق الفلاحين في زمن الرقمنة، والنضال من أجل حوكمة عادلة للمعلومات الخاصة بالتسلسلات الرقمية، وتعزيز السيادة الإفريقية على المعطيات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 330953

babnet