فلاحة: تونس تسعى إلى تعزيز الربط بين الشركات الناشئة والقطاع الفلاحي لبناء مستقبل فلاحي مستديم وأكثر قدرة على مواجهة التحديات
شاركت 20 شركة ناشئة تكنولوجية تونسية إلى جانب 200 فاعل ومستثمر فلاحي من مختلف جهات البلاد، في يوم الشراكة بين الشركات الناشئة والمستثمرين الفلاحيين لاجراء لقاءات ثنائية، نظمته وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، الخميس بتونس، تحت شعار "الاستثمار في التكنولوجيا من أجل فلاحة قادرة على الصمود".
وتمحورت فعاليات اللقاء حول خمسة مجالات رئيسية، تعلقت بالتكنولوجيات الفلاحية، والتكنولوجيات البيئية، وتكنولوجيات صحة التربة، والتجديد التقني في مجال تغذية الحيوان، إضافة إلى التكنولوجيات الحديثة في مجالات تربية الأحياء المائية والصيد البحري.
ويتمثل الهدف الأساسي من هذه التظاهرة في إرساء روابط مباشرة وعملية بين الشركات الناشئة التكنولوجية والفلاحين، بما يساهم في تحويل الابتكارات إلى حلول ملموسة على الميدان، ودعم الانتقال نحو فلاحة مستديمة قادرة على التكيف مع التحديات. كما تهدف إلى تعزيز إشعاع الحلول التكنولوجية التي تطورها الشركات الناشئة، وتحديد التقنيات الأكثر ملاءمة لكل مجال فلاحي.
وستتولى وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية متابعة الاتصالات والعلاقات التي تم إرساؤها خلال هذا اليوم على المديين القريب والمتوسط، بهدف تحويلها إلى شراكات عملية وملموسة.
ويواجه القطاع الفلاحي التونسي العديد من التحديات، من أبرزها التغيرات المناخية، واستدامة أنظمة الإنتاج، وحسن إدارة الموارد المائية، والرفع من الإنتاجية عبر المحافظة على صحة التربة والأراضي والثروة الحيوانية، فضلا عن ضمان استرسال المنتجات الفلاحية وتحسين عمليات تسويقها.
وشهدت السنوات الأخيرة بروز عدد من الشركات الناشئة المختصة في المجال الفلاحي، والتي تعمل على تطوير حلول مبتكرة موجهة لخدمة القطاع. غير أن هذه الابتكارات، ورغم ما تتمتع به من إمكانات واعدة، ما تزال تواجه صعوبات في إقامة روابط مباشرة وفعالة مع المستثمرين الفلاحيين، الأمر الذي يحد من تأثيرها الفعلي على أرض الواقع.
وقال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، ان تظاهرة "يوم الشراكة بين الشركات الناشئة والمستثمرين الفلاحيين" تشكل بادرة مهمة لربط العلاقة بين هذه الشركات و المستثمرين في القطاع الفلاحي لبناء شراكات فاعلة، قوامها الابتكار، والاستثمار الذكي.
وتوجه الى باعثي المشاريع من أصحاب المؤسسات الفلاحية والمهنيين في القطاع بدعوة الى الانخراط في تطوير المشاريع في المجالات المبتكرة التي توظف فيها التكنولوجيا الحديثة التي توفرها المؤسسات الناشئة لخدمة الفلاحة والصيد البحري وخدمات التحويل الاولي.
واشار الى ان التجارب اثبتت أن الشركات الناشئة الفلاحية قادرة على تقديم حلول مبتكرة في عديد المجالات على غرار ترشيد استعمال الموارد المائية والري الذكي وتحسين الإنتاجية وجودة المنتوج، والرقمنة والذكاء الاصطناعي في الخدمات الفلاحية وتثمين المنتجات الفلاحية وربطها بالأسواق.
وأفاد بان وزارته تعمل بالتنسيق مع مختلف هياكلها وشركائها، على دعم المبادرات الرائدة في المجال الفلاحي، وتشجيع الاستثمار الخاص والشراكات بين المستثمرين والشركات الناشئة، وتعزيز العلاقة بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، والمساهمة في إرساء منظومة فلاحية مستديمة وقادرة على الصمود.
وأبرز إنّ اللقاء شكل فضاء للتلاقي بين الابتكار وطموح الشركات الناشئة وخبرة المستثمرين، ما وفر فرصة حقيقية لبناء شراكات تقوم على الثقة، والنجاعة، ستعود بالفائدة على الفلاحة التونسيّة.
من جهتها اوضحت المديرة العامة لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، انجي الدقي، ان الوكالة تدعم وتساند أصحاب المؤسسات الناشئة من خلال تطوير منظومة الإحاطة والمرافقة الموجهة إليهم، خاصة وان قانون الاستثمار عدد 71 لسنة 2016 يشجع على استعمال الحلول الذكية.
واشارت الى ان هذا القانون خص المستثمر الذي يستعمل هذه التكنولوجيات الحديثة بامتيازات وحوافز تصل الى حدود 50 بالمائة من قيمة الاستثمار. ولفتت الى ان الوكالة تقوم سنويا بمرافقة 15 مؤسسة.
وافادت بأنّه "يتم حاليا مرافقة هذه المؤسسات الموجهة نشاطها للقطاع الفلاحي والتي يبلغ عددها 50 مؤسسة بهدف مساعدتها على النفاذ الى الأسواق والتمويل فضلا عن ابرام اتفاقيات شراكة، على غرار الشراكة مع المعهد الوطني للزراعات الكبرى والمركز الفني للتمور بهدف القيام بتجربة التقيات الجديدة مثل الري الذكي" .
وتمحورت فعاليات اللقاء حول خمسة مجالات رئيسية، تعلقت بالتكنولوجيات الفلاحية، والتكنولوجيات البيئية، وتكنولوجيات صحة التربة، والتجديد التقني في مجال تغذية الحيوان، إضافة إلى التكنولوجيات الحديثة في مجالات تربية الأحياء المائية والصيد البحري.
ويتمثل الهدف الأساسي من هذه التظاهرة في إرساء روابط مباشرة وعملية بين الشركات الناشئة التكنولوجية والفلاحين، بما يساهم في تحويل الابتكارات إلى حلول ملموسة على الميدان، ودعم الانتقال نحو فلاحة مستديمة قادرة على التكيف مع التحديات. كما تهدف إلى تعزيز إشعاع الحلول التكنولوجية التي تطورها الشركات الناشئة، وتحديد التقنيات الأكثر ملاءمة لكل مجال فلاحي.
وستتولى وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية متابعة الاتصالات والعلاقات التي تم إرساؤها خلال هذا اليوم على المديين القريب والمتوسط، بهدف تحويلها إلى شراكات عملية وملموسة.
ويواجه القطاع الفلاحي التونسي العديد من التحديات، من أبرزها التغيرات المناخية، واستدامة أنظمة الإنتاج، وحسن إدارة الموارد المائية، والرفع من الإنتاجية عبر المحافظة على صحة التربة والأراضي والثروة الحيوانية، فضلا عن ضمان استرسال المنتجات الفلاحية وتحسين عمليات تسويقها.
وشهدت السنوات الأخيرة بروز عدد من الشركات الناشئة المختصة في المجال الفلاحي، والتي تعمل على تطوير حلول مبتكرة موجهة لخدمة القطاع. غير أن هذه الابتكارات، ورغم ما تتمتع به من إمكانات واعدة، ما تزال تواجه صعوبات في إقامة روابط مباشرة وفعالة مع المستثمرين الفلاحيين، الأمر الذي يحد من تأثيرها الفعلي على أرض الواقع.
وقال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، ان تظاهرة "يوم الشراكة بين الشركات الناشئة والمستثمرين الفلاحيين" تشكل بادرة مهمة لربط العلاقة بين هذه الشركات و المستثمرين في القطاع الفلاحي لبناء شراكات فاعلة، قوامها الابتكار، والاستثمار الذكي.
وتوجه الى باعثي المشاريع من أصحاب المؤسسات الفلاحية والمهنيين في القطاع بدعوة الى الانخراط في تطوير المشاريع في المجالات المبتكرة التي توظف فيها التكنولوجيا الحديثة التي توفرها المؤسسات الناشئة لخدمة الفلاحة والصيد البحري وخدمات التحويل الاولي.
واشار الى ان التجارب اثبتت أن الشركات الناشئة الفلاحية قادرة على تقديم حلول مبتكرة في عديد المجالات على غرار ترشيد استعمال الموارد المائية والري الذكي وتحسين الإنتاجية وجودة المنتوج، والرقمنة والذكاء الاصطناعي في الخدمات الفلاحية وتثمين المنتجات الفلاحية وربطها بالأسواق.
وأفاد بان وزارته تعمل بالتنسيق مع مختلف هياكلها وشركائها، على دعم المبادرات الرائدة في المجال الفلاحي، وتشجيع الاستثمار الخاص والشراكات بين المستثمرين والشركات الناشئة، وتعزيز العلاقة بين البحث العلمي والتطبيق الميداني، والمساهمة في إرساء منظومة فلاحية مستديمة وقادرة على الصمود.
وأبرز إنّ اللقاء شكل فضاء للتلاقي بين الابتكار وطموح الشركات الناشئة وخبرة المستثمرين، ما وفر فرصة حقيقية لبناء شراكات تقوم على الثقة، والنجاعة، ستعود بالفائدة على الفلاحة التونسيّة.
من جهتها اوضحت المديرة العامة لوكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، انجي الدقي، ان الوكالة تدعم وتساند أصحاب المؤسسات الناشئة من خلال تطوير منظومة الإحاطة والمرافقة الموجهة إليهم، خاصة وان قانون الاستثمار عدد 71 لسنة 2016 يشجع على استعمال الحلول الذكية.
واشارت الى ان هذا القانون خص المستثمر الذي يستعمل هذه التكنولوجيات الحديثة بامتيازات وحوافز تصل الى حدود 50 بالمائة من قيمة الاستثمار. ولفتت الى ان الوكالة تقوم سنويا بمرافقة 15 مؤسسة.
وافادت بأنّه "يتم حاليا مرافقة هذه المؤسسات الموجهة نشاطها للقطاع الفلاحي والتي يبلغ عددها 50 مؤسسة بهدف مساعدتها على النفاذ الى الأسواق والتمويل فضلا عن ابرام اتفاقيات شراكة، على غرار الشراكة مع المعهد الوطني للزراعات الكبرى والمركز الفني للتمور بهدف القيام بتجربة التقيات الجديدة مثل الري الذكي" .




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330952