الأسبوع العربي للبرمجة يحقق في دورته الخامسة رقما قياسيا بمشاركة 3 ملايين طالب من 18 بلدا (الألكسو)
انتظم، اليوم الخميس بمدينة الحمامات، الحفل الختامي للأسبوع العربي للبرمجة في دورته الخامسة تحت عنوان "البرمجة والذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة العربية"، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو"، بالتعاون مع الجمعية التونسية للمبادرات التربوية.
وكشف مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالالكسو، محمد الجمني في تصريح ل "وات" ان الدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة حققت هذه السنة رقميا قياسيا جديدا في عدد المشاركات التي فاقت 3 ملايين طالب من 18 بلدا عربيا وترشح اكثر من 60 مشروعا لمختلف مسابقات التظاهرة الرقمية العربية.
وأشار الجمني على هامش الحفل الختامي للأسبوع العربي للبرمجة الى أن تطور عدد المشاركين وعدد المشاريع المترشحة عزز مكانة هذه التظاهرة الرقمية العربية كموعد سنوي لتكريم المبدعين وتتويج المتفوقين من الأطفال واليافعين والشباب ولاكتشاف مهارتهم وابتكاراتهم و"كمنصة للمبتكرين وبيئة رقمية حاضنة لاكتشاف المواهب العربية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وكفضاء يحفز الابتكار والابداع والتجديد التكنولوجي"، على حد تعبيره.
وتابع بالقول "الأسبوع العربي للبرمجة هو فرصة كذلك لتقديم ابتكارات ومشاريع مجددة موجهة لخدمة الثقافة العربية ولحماية التراث المادي وغير المادي وفرصة لكل الفئات العمرية وفئة ذوي الاعاقة لابراز امكانياتهم وقدراتهم لتقديم مشاريعهم وتطبيقاتهم الرقمية التي تثمن ثراء المخزون الثقافي العربي والتراث العربي وتبرز تنوعه وتميزه وتساهم في حمايته وصيانته".
وأفاد في ذات الاطار بأنه تمت دعوة الفائزين الوطنيين والإعلان عن الفائزين على المستوى العربي وتنظيم معرض ثقافي تنشيطي لعرض الابتكارات والمشاريع الفائزة في بلدانها والفائزة على المستوى العربي في مسابقات التظاهرة التي تشمل مسابقات فئة الأقل من 12 سنة ومسابقات فئة من 12 الى 18 سنة ومسابقات فئة الطلاب ذوي الإعاقة بالإضافة الى مسابقة تكريم افضل المعلمين والمربين في العالم العربي وتكريم افضل المدارس العربية المشاركة في مسابقات هذه التظاهرة العربية الرقمية الكبرى.
وأشارت رئيس الجمعية التونسية للمبادرات التربوية، وداد بودريقة الرزقي من جهتها الى ان اختيار "البرمجة والذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة العربية" كمحور رئيسي للدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة يهدف بالخصوص الى تنمية الاعتزاز بالهوية العربية لدى الطفل العربي خاصة بتوظيف التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي ليكون الطفل العربي منتجا ومطورا للتكنولوجيا لا مجرد مستهلك للتكنولوجيات الحديثة.
وأبرزت أهمية هذه التظاهرة في تعزيز الابتكارات والتجديد في انتاج المحتوى العلمي الرقمي الهادف والمحتوى المجدد الذي يثمن ثراء المخزون الثقافي العربي، مشيرة إلى التجديد في هذه الدورة بتنظيم معرض للابداعات والابتكارات العربية وتخصيص فضاء للبلدان التي تمكنت في الحضور في الحفل الاختتامي، تضمن عديد الورشات من بينها ورشة الغزل وورشة الخزف وورشة الروبوتيك وتخصيص فضاء للمشاركة عن بعد بالنسبة لبقية البلدان التي لم تتمكن من الحضور.
وبخصوص نتائج مسابقات الأسبوع العربي للبرمجة فقد تحصلت تونس على الجائزة الثانية في مسابقة المربي الذهبي للمربية نورس شعبان عن مشروعها "من القرية البربرية إلى مسرح قرطاج الافتراضي" القائم على توظيف المسرح الرقمي والوسائط الافتراضية لإحياء الموروث الثقافي.
وفازت تونس أيضا بالجائزة الثانية لمسابقة الفريق الذهبي فئة ذوي الاعاقة، للمربية سميرة عافي، عن مشروع "نغمة عربية ذكية" الذي وظف البرمجة والتقنيات الرقمية لخدمة الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد.
وآلت الجائزة الأولى في مسابقة المربي الذهبي، إلى كل من الكويت وفلسطين عن مشروع تطبيق التحدي الذكي لمعهد الصليبيخات الديني المتوسط بنين بالكويت (المربي محمد أيوب) وعن مشروع جولة في كنوز الوطن العربي وفلسطين لمدرسة ياسر عمرو الثانوية للبنات-الخليل بفلسطين (المربية مها أبو منشار).
أما مسابقة الفريق الذهبي فئة اقل من 12 سنة، فعادت الجائزة الأولى لمدرسة الموهوبين- بغداد العراق (المربية رشا قاسم حمادي علاوي العبيدي والطالبان ريان سلوان يعقوب يوسف الشيخلي (الطالب الفائز) و محمد مهند محمد مولود).
وضمن مسابقة الفريق الذهبي من 12 الى 18 سنة، آلت الجائزة الأولى الى المدرسة الثانوية بوحارة عبد الرزاق- قسنطية الجزائر (المربية اخلاص حركاتي والطالبان عبد الله بن سعد (الطالب الفائز) ومريم بن سعد) عن مشروع "تراثنا الأصيل".
وفي مسابقة الفريق الذهبي فئة ذوي الاعاقة، تحصلت على الجائزة الأولى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اريحا عن مشروع فريق الكوفية لذوي الاعاقة (المربية سامية أبو زياد والطالبتان آلاء عارف ناصر (الطالبة الفائزة) وسوار ناصر البيطار).
م ت
وكشف مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالالكسو، محمد الجمني في تصريح ل "وات" ان الدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة حققت هذه السنة رقميا قياسيا جديدا في عدد المشاركات التي فاقت 3 ملايين طالب من 18 بلدا عربيا وترشح اكثر من 60 مشروعا لمختلف مسابقات التظاهرة الرقمية العربية.
وأشار الجمني على هامش الحفل الختامي للأسبوع العربي للبرمجة الى أن تطور عدد المشاركين وعدد المشاريع المترشحة عزز مكانة هذه التظاهرة الرقمية العربية كموعد سنوي لتكريم المبدعين وتتويج المتفوقين من الأطفال واليافعين والشباب ولاكتشاف مهارتهم وابتكاراتهم و"كمنصة للمبتكرين وبيئة رقمية حاضنة لاكتشاف المواهب العربية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وكفضاء يحفز الابتكار والابداع والتجديد التكنولوجي"، على حد تعبيره.
وتابع بالقول "الأسبوع العربي للبرمجة هو فرصة كذلك لتقديم ابتكارات ومشاريع مجددة موجهة لخدمة الثقافة العربية ولحماية التراث المادي وغير المادي وفرصة لكل الفئات العمرية وفئة ذوي الاعاقة لابراز امكانياتهم وقدراتهم لتقديم مشاريعهم وتطبيقاتهم الرقمية التي تثمن ثراء المخزون الثقافي العربي والتراث العربي وتبرز تنوعه وتميزه وتساهم في حمايته وصيانته".
وأفاد في ذات الاطار بأنه تمت دعوة الفائزين الوطنيين والإعلان عن الفائزين على المستوى العربي وتنظيم معرض ثقافي تنشيطي لعرض الابتكارات والمشاريع الفائزة في بلدانها والفائزة على المستوى العربي في مسابقات التظاهرة التي تشمل مسابقات فئة الأقل من 12 سنة ومسابقات فئة من 12 الى 18 سنة ومسابقات فئة الطلاب ذوي الإعاقة بالإضافة الى مسابقة تكريم افضل المعلمين والمربين في العالم العربي وتكريم افضل المدارس العربية المشاركة في مسابقات هذه التظاهرة العربية الرقمية الكبرى.
وأشارت رئيس الجمعية التونسية للمبادرات التربوية، وداد بودريقة الرزقي من جهتها الى ان اختيار "البرمجة والذكاء الاصطناعي في خدمة الثقافة العربية" كمحور رئيسي للدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة يهدف بالخصوص الى تنمية الاعتزاز بالهوية العربية لدى الطفل العربي خاصة بتوظيف التكنولوجيا والرقمنة والذكاء الاصطناعي ليكون الطفل العربي منتجا ومطورا للتكنولوجيا لا مجرد مستهلك للتكنولوجيات الحديثة.
وأبرزت أهمية هذه التظاهرة في تعزيز الابتكارات والتجديد في انتاج المحتوى العلمي الرقمي الهادف والمحتوى المجدد الذي يثمن ثراء المخزون الثقافي العربي، مشيرة إلى التجديد في هذه الدورة بتنظيم معرض للابداعات والابتكارات العربية وتخصيص فضاء للبلدان التي تمكنت في الحضور في الحفل الاختتامي، تضمن عديد الورشات من بينها ورشة الغزل وورشة الخزف وورشة الروبوتيك وتخصيص فضاء للمشاركة عن بعد بالنسبة لبقية البلدان التي لم تتمكن من الحضور.
وبخصوص نتائج مسابقات الأسبوع العربي للبرمجة فقد تحصلت تونس على الجائزة الثانية في مسابقة المربي الذهبي للمربية نورس شعبان عن مشروعها "من القرية البربرية إلى مسرح قرطاج الافتراضي" القائم على توظيف المسرح الرقمي والوسائط الافتراضية لإحياء الموروث الثقافي.
وفازت تونس أيضا بالجائزة الثانية لمسابقة الفريق الذهبي فئة ذوي الاعاقة، للمربية سميرة عافي، عن مشروع "نغمة عربية ذكية" الذي وظف البرمجة والتقنيات الرقمية لخدمة الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد.
وآلت الجائزة الأولى في مسابقة المربي الذهبي، إلى كل من الكويت وفلسطين عن مشروع تطبيق التحدي الذكي لمعهد الصليبيخات الديني المتوسط بنين بالكويت (المربي محمد أيوب) وعن مشروع جولة في كنوز الوطن العربي وفلسطين لمدرسة ياسر عمرو الثانوية للبنات-الخليل بفلسطين (المربية مها أبو منشار).
أما مسابقة الفريق الذهبي فئة اقل من 12 سنة، فعادت الجائزة الأولى لمدرسة الموهوبين- بغداد العراق (المربية رشا قاسم حمادي علاوي العبيدي والطالبان ريان سلوان يعقوب يوسف الشيخلي (الطالب الفائز) و محمد مهند محمد مولود).
وضمن مسابقة الفريق الذهبي من 12 الى 18 سنة، آلت الجائزة الأولى الى المدرسة الثانوية بوحارة عبد الرزاق- قسنطية الجزائر (المربية اخلاص حركاتي والطالبان عبد الله بن سعد (الطالب الفائز) ومريم بن سعد) عن مشروع "تراثنا الأصيل".
وفي مسابقة الفريق الذهبي فئة ذوي الاعاقة، تحصلت على الجائزة الأولى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اريحا عن مشروع فريق الكوفية لذوي الاعاقة (المربية سامية أبو زياد والطالبتان آلاء عارف ناصر (الطالبة الفائزة) وسوار ناصر البيطار).
م ت









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330951