انطلاق المدرسة الصيفية للعلوم الوثائقية العربية بتونس والقيروان
انطلقت أمس الاثنين بالمكتبة الوطنية بتونس مدرسة صيفيّة للعلوم الوثائقية العربية وذلك بتونس والقيروان وتتواصل إلى غاية يوم 5 جوان.
وتهتمّ هذه المدرسة الصيفية التي ينظمها مخبر تاريخ اقتصاد المتوسّط ومجتمعاته بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، بعلوم البرديات العربية والنقائش العربية والنقود الإسلامية والمخطوطات العربية، ويتم طرح هذه المواضيع في شكل محاضرات صباحية وورشات تدريب بعد الظهر وتوجّه حصرا لطلبة الماجستير والدكتوراه المسجلّين في مجالي التاريخ الوسيط والآثار الإسلامية. وإلى جانب الطلبة التونسيين يشارك في هذه المدرسة الصيفية كذلك عدد من الطلبة المصرييّن.
وتم خلال اليوم الأول من التظاهرة التطرق إلى "في كوديكولوجيا المخطوطات العربية"، و"تحقيق النصوص في سياق الإنسانيات الرقمية من جرد المخطوطات إلى تثمين النصوص" فضلا عن زيارة ميدانية إلى مركز ترميم المخطوطات وعرض لبعض مخطوطات المكتبة الوطنية بتونس ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية "النجمة الزهراء".
ويشمل برنامج اليوم زيارة إلى متحف باردو أين سينتفع المشاركون بمحاضرات حول "تأملات في النقوش الكتابية للدولة الأموية في الأندلس"، و"تطور النقود العربية الإسلامية ببلاد المغرب خلال القرون الوسطى"، فضلا عن الاطلاع على مجموعة النقود الإسلامية وزيارة الجناح الإسلامي لمتحف باردو، ويختتم اليوم بالتوجه إلى القيروان لمواصلة أشغال المدرسة هناك.
وتتواصل أشغال اليومين القادمين في القيروان بدءا بمتحف الفن الإسلامي برقادة أين سيتم تقديم ثلاث محاضرات، تحمل الأولى عنوان "علم البردي العربي بين الأهمية التاريخية ومهارات التحليل النصي"، أما الثانية فتتناول "ما وراء خطاب" المراسيم المملوكية : مقدّمة في تفكيك الرموز اللانصيّة لديوان الإنشاء في مصر المملوكية"، والثالثة تطرح موضوع "من الوثيقة إلى المجتمع: قراءة في عقود الزواج في العصرين الفاطمي والمملوكي". وستشهد الحصة المسائية زيارة المجموعات المتحفية بمتحف الفن الإسلامي ومخبر ترميم المخطوطات برقادة.
ويضم برنامج اليوم الرابع من المدرسة الصيفية، الذي ينتظم بالقيروان المدينة، نقدم محاضرات حول "النظام السياسي عند الأمويين في ضوء النقوش: دراسة في ألقاب الخلفاء والأمراء"، و"قراءة في النقوش العربية على المعالم الإسلامية لمدينة القيروان".
وتختتم فعاليات هذه المدرسة في المدينة العتيقة بتونس العاصمة من خلال جولة في المدينة العتيقة وزيارة جامع الزيتونة وتربة الباي وبعض المدارس والقصور من بينها دار المنستيري، ومقر المركز الوطني لفنون الخط، أين سيتم تقديم محاضرة حول "خوارج النصوص في الوثائق والمخطوطات العربية"، ودار الأصرم وهي مقر جمعية صيانة مدينة تونس أين سيُقام حفل اختتام هذه المدرسة الصيفية.
وتهتمّ هذه المدرسة الصيفية التي ينظمها مخبر تاريخ اقتصاد المتوسّط ومجتمعاته بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، بعلوم البرديات العربية والنقائش العربية والنقود الإسلامية والمخطوطات العربية، ويتم طرح هذه المواضيع في شكل محاضرات صباحية وورشات تدريب بعد الظهر وتوجّه حصرا لطلبة الماجستير والدكتوراه المسجلّين في مجالي التاريخ الوسيط والآثار الإسلامية. وإلى جانب الطلبة التونسيين يشارك في هذه المدرسة الصيفية كذلك عدد من الطلبة المصرييّن.
وتم خلال اليوم الأول من التظاهرة التطرق إلى "في كوديكولوجيا المخطوطات العربية"، و"تحقيق النصوص في سياق الإنسانيات الرقمية من جرد المخطوطات إلى تثمين النصوص" فضلا عن زيارة ميدانية إلى مركز ترميم المخطوطات وعرض لبعض مخطوطات المكتبة الوطنية بتونس ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية "النجمة الزهراء".
ويشمل برنامج اليوم زيارة إلى متحف باردو أين سينتفع المشاركون بمحاضرات حول "تأملات في النقوش الكتابية للدولة الأموية في الأندلس"، و"تطور النقود العربية الإسلامية ببلاد المغرب خلال القرون الوسطى"، فضلا عن الاطلاع على مجموعة النقود الإسلامية وزيارة الجناح الإسلامي لمتحف باردو، ويختتم اليوم بالتوجه إلى القيروان لمواصلة أشغال المدرسة هناك.
وتتواصل أشغال اليومين القادمين في القيروان بدءا بمتحف الفن الإسلامي برقادة أين سيتم تقديم ثلاث محاضرات، تحمل الأولى عنوان "علم البردي العربي بين الأهمية التاريخية ومهارات التحليل النصي"، أما الثانية فتتناول "ما وراء خطاب" المراسيم المملوكية : مقدّمة في تفكيك الرموز اللانصيّة لديوان الإنشاء في مصر المملوكية"، والثالثة تطرح موضوع "من الوثيقة إلى المجتمع: قراءة في عقود الزواج في العصرين الفاطمي والمملوكي". وستشهد الحصة المسائية زيارة المجموعات المتحفية بمتحف الفن الإسلامي ومخبر ترميم المخطوطات برقادة.
ويضم برنامج اليوم الرابع من المدرسة الصيفية، الذي ينتظم بالقيروان المدينة، نقدم محاضرات حول "النظام السياسي عند الأمويين في ضوء النقوش: دراسة في ألقاب الخلفاء والأمراء"، و"قراءة في النقوش العربية على المعالم الإسلامية لمدينة القيروان".
وتختتم فعاليات هذه المدرسة في المدينة العتيقة بتونس العاصمة من خلال جولة في المدينة العتيقة وزيارة جامع الزيتونة وتربة الباي وبعض المدارس والقصور من بينها دار المنستيري، ومقر المركز الوطني لفنون الخط، أين سيتم تقديم محاضرة حول "خوارج النصوص في الوثائق والمخطوطات العربية"، ودار الأصرم وهي مقر جمعية صيانة مدينة تونس أين سيُقام حفل اختتام هذه المدرسة الصيفية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330367