بعد تناولهم المرطبات: تسجيل 19 حالة تسمم في غار الدماء وإغلاق المحل وقائيا
تم تسجيل 19 حالة تسمم غذائي في مدينة غار الدماء من ولاية جندوبة، إثر تناول مرطبات تم اقتناؤها من محل واحد، وفق ما أفاد به المنسق الجهوي للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجندوبة، لطفي العياري.
وأوضح العياري، في تصريح لإذاعة الديوان، أن الحالات المسجلة تعود إلى أشخاص من مختلف الأعمار، من بينهم أطفال، وقد ظهرت عليهم أعراض تمثلت أساسا في آلام واضطرابات بالجهاز الهضمي وارتفاع في درجات الحرارة.
17 حالة بالمستشفى وحالة في المنزل
وبيّن أن عدد الحالات التي تم إيواؤها بالمستشفى بلغ 17 حالة، فيما توجد حالات أخرى في منازلها، مشيرا إلى أن الحالة الصحية لجميع المقيمين بالمستشفى مستقرة وفي تحسن، كما غادر أحد المرضى المؤسسة الصحية بعد تحسن حالته.
وأوضح أن بعض الحالات عادت إلى المستشفى بعد مغادرتها، خاصة بسبب استمرار آلام البطن، حيث تم التكفل بها وإبقاؤها تحت المراقبة والعلاج عند الحاجة.
ظهور الأعراض وربط الحالات بالمحل نفسه
وأشار العياري إلى أن أولى الحالات ظهرت مساء السبت، بعد تناول المرطبات، قبل أن تتوافد حالات أخرى على أقسام الاستعجالي.
وأضاف أن وصول عدة أشخاص في فترة متقاربة، مع تشابه الأعراض وتأكيدهم جميعا أنهم تناولوا مرطبات مقتناة من المحل نفسه، مكّن من الاشتباه في وجود تسمم غذائي، ليتم إعلام المصالح المختصة وفتح عملية تقصٍّ ميداني.
وأكد أن المصالح الصحية تحولت صباح اليوم الموالي إلى المستشفى لمعاينة الحالات والاستماع إلى المصابين، حيث كانت إفاداتهم متطابقة بشأن مصدر المرطبات وتوقيت تناولها.
معاينة المحل وحجز مواد
وأوضح المنسق الجهوي أن فريق الهيئة تحول إلى المحل المعني، حيث تمت معاينته والاطلاع على ظروف التخزين والمواد الموجودة داخله.
ولم يتم العثور على الكمية التي تناولها المصابون، بما لا يسمح في هذه المرحلة بالجزم مخبريا بسبب التسمم، إلا أن المصالح المختصة قامت بحجز عدد من المواد والمنتجات الموجودة بالمحل، وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها، لمواصلة عمليات التثبت والتحليل.
وشدد العياري على أن تحديد السبب النهائي للتسمم يظل رهين نتائج التحاليل والتحقيقات الجارية.
غلق وقائي للمحل وفتح بحث جزائي
وأكد أنه تم اتخاذ قرار الغلق الوقائي للمحل إلى حين رفع الإخلالات الصحية المسجلة، مشيرا إلى أن الإجراءات لا تقتصر على الغلق، إذ تم فتح بحث جزائي في الموضوع.
وأضاف أن المصالح المختصة تتابع ملف المحجوزات والإجراءات القانونية المتعلقة بها، في انتظار استكمال المحاضر والأبحاث وإحالة الملف على النيابة العمومية لاتخاذ ما تراه مناسبا.
محل مرخّص ولا سوابق مسجلة
وبيّن العياري أن المحل المعني مرخّص قانونيا ولم تكن له، وفق المعطيات المتوفرة، سوابق مسجلة في هذا المجال، كما أن الحادثة جاءت بعد أن اعتاد عدد من المواطنين اقتناء منتجاته دون تسجيل مشاكل مماثلة.
وأكد أن التحقيقات ستحدد المسؤوليات والأسباب الحقيقية وراء حالات التسمم، داعيا إلى مزيد اليقظة عند اقتناء المواد الغذائية والمرطبات، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، والتثبت من ظروف حفظها وسلامتها.
وأوضح العياري، في تصريح لإذاعة الديوان، أن الحالات المسجلة تعود إلى أشخاص من مختلف الأعمار، من بينهم أطفال، وقد ظهرت عليهم أعراض تمثلت أساسا في آلام واضطرابات بالجهاز الهضمي وارتفاع في درجات الحرارة.
17 حالة بالمستشفى وحالة في المنزل
وبيّن أن عدد الحالات التي تم إيواؤها بالمستشفى بلغ 17 حالة، فيما توجد حالات أخرى في منازلها، مشيرا إلى أن الحالة الصحية لجميع المقيمين بالمستشفى مستقرة وفي تحسن، كما غادر أحد المرضى المؤسسة الصحية بعد تحسن حالته.وأوضح أن بعض الحالات عادت إلى المستشفى بعد مغادرتها، خاصة بسبب استمرار آلام البطن، حيث تم التكفل بها وإبقاؤها تحت المراقبة والعلاج عند الحاجة.
ظهور الأعراض وربط الحالات بالمحل نفسه
وأشار العياري إلى أن أولى الحالات ظهرت مساء السبت، بعد تناول المرطبات، قبل أن تتوافد حالات أخرى على أقسام الاستعجالي.وأضاف أن وصول عدة أشخاص في فترة متقاربة، مع تشابه الأعراض وتأكيدهم جميعا أنهم تناولوا مرطبات مقتناة من المحل نفسه، مكّن من الاشتباه في وجود تسمم غذائي، ليتم إعلام المصالح المختصة وفتح عملية تقصٍّ ميداني.
وأكد أن المصالح الصحية تحولت صباح اليوم الموالي إلى المستشفى لمعاينة الحالات والاستماع إلى المصابين، حيث كانت إفاداتهم متطابقة بشأن مصدر المرطبات وتوقيت تناولها.
معاينة المحل وحجز مواد
وأوضح المنسق الجهوي أن فريق الهيئة تحول إلى المحل المعني، حيث تمت معاينته والاطلاع على ظروف التخزين والمواد الموجودة داخله.ولم يتم العثور على الكمية التي تناولها المصابون، بما لا يسمح في هذه المرحلة بالجزم مخبريا بسبب التسمم، إلا أن المصالح المختصة قامت بحجز عدد من المواد والمنتجات الموجودة بالمحل، وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها، لمواصلة عمليات التثبت والتحليل.
وشدد العياري على أن تحديد السبب النهائي للتسمم يظل رهين نتائج التحاليل والتحقيقات الجارية.
غلق وقائي للمحل وفتح بحث جزائي
وأكد أنه تم اتخاذ قرار الغلق الوقائي للمحل إلى حين رفع الإخلالات الصحية المسجلة، مشيرا إلى أن الإجراءات لا تقتصر على الغلق، إذ تم فتح بحث جزائي في الموضوع.وأضاف أن المصالح المختصة تتابع ملف المحجوزات والإجراءات القانونية المتعلقة بها، في انتظار استكمال المحاضر والأبحاث وإحالة الملف على النيابة العمومية لاتخاذ ما تراه مناسبا.
محل مرخّص ولا سوابق مسجلة
وبيّن العياري أن المحل المعني مرخّص قانونيا ولم تكن له، وفق المعطيات المتوفرة، سوابق مسجلة في هذا المجال، كما أن الحادثة جاءت بعد أن اعتاد عدد من المواطنين اقتناء منتجاته دون تسجيل مشاكل مماثلة.وأكد أن التحقيقات ستحدد المسؤوليات والأسباب الحقيقية وراء حالات التسمم، داعيا إلى مزيد اليقظة عند اقتناء المواد الغذائية والمرطبات، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، والتثبت من ظروف حفظها وسلامتها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336961