جدل حول أشغال الـRFR في باردو.. رئيس الشركة يوضح أسباب تعطل المشروع وموعد انتهاء الأشغال
أكد الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة، كريم القادري، أن الخط D للشبكة الحديدية السريعة يربط بين تونس وباردو والقبّاعة، مشيرا إلى أن الأشغال شهدت تأخيرات مرتبطة بعدة عوامل، من بينها فسخ صفقة الهندسة المدنية وتعطل الأشغال لفترة طويلة.
وأوضح القادري، خلال استضافته في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة، أن الشركة انطلقت في إنجاز الأشغال منذ سنة 2019، قبل أن يتم فسخ صفقة الهندسة المدنية مع المقاولات بسبب عدم الالتزام بالآجال، وهو ما تسبب، وفق تصريحه، في تأخير المشروع.
وأضاف أن الأشغال توقفت لاحقا في باردو لمدة قاربت أربع سنوات وبضعة أشهر، قبل أن تتدخل اللجنة العليا لمتابعة المشاريع الكبرى، التي أقرت مواصلة المشروع بصيغته التعاقدية الأصلية، ما مكّن من استئناف الأشغال وتسريع نسق إنجاز الخط.
نفق حي الروضة وغمر المياه
وبخصوص الجدل الذي أثارته صور تجمع المياه داخل أحد الأنفاق بباردو، أوضح كريم القادري أن الأمر يتعلق بـنفق حي الروضة، مؤكدا أن نفق الملاسين لم يتعرض للأضرار نفسها.
وقال إن غمر نفق حي الروضة بالمياه جاء إثر تساقط كميات كبيرة من الأمطار في فترة وجيزة، ترافق معها هبوب الرياح وجرف كميات من الأوساخ والفضلات نحو البالوعات، ما تسبب في انسداد عدد منها.
وأكد أن المضخات الموجودة بالمنشأة اشتغلت بكامل طاقتها، مشيرا إلى أن الإشكال تعلق أساسا بتصريف المياه، وأن فرق التدخل قامت بجهر وتنظيف البالوعات المجاورة وإزالة الأوساخ التي أعاقت عملية التصريف.
كما أشار إلى أن الشركة كانت تتابع الحالة الجوية واتخذت إجراءات استباقية تحسبا للأمطار، غير أن حجم المياه والأوساخ التي جرفتها الأمطار في فترة زمنية قصيرة فاق ما كان متوقعا.
دعوة إلى عدم إلقاء الفضلات
وشدد القادري على أن جزءا من المشكلة يرتبط أيضا بإلقاء الفضلات في البالوعات، داعيا المواطنين إلى تجنب هذه السلوكيات، خاصة أن الأوساخ يمكن أن تنجرف مع مياه الأمطار وتتسبب في انسداد قنوات التصريف.
وأكد في هذا السياق أن معالجة مثل هذه الإشكالات تتطلب تضافر جهود مختلف الأطراف، بما في ذلك المصالح المحلية والبلديات والجهات المشرفة على المنشآت العمومية.
الأشغال تتواصل إلى أكتوبر 2027
وبخصوص موعد استكمال المشروع، أعلن الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة أن الأشغال الكاملة مبرمجة للانتهاء في أكتوبر 2027.
وأوضح أن المشروع يتضمن إنجاز منشآت مختلفة، من بينها الأنفاق والممرات العلوية والسفلية، بهدف إزالة التقاطعات مع السكة الحديدية وتأمين حركة القطارات والمواطنين.
وأشار إلى وجود ممرات علوية مجهزة بمصاعد كهربائية، مؤكدا أن استغلال هذه المنشآت بعد استكمالها سيكون من مسؤولية الجهات المعنية بالنقل والاستغلال والصيانة.
خط استراتيجي للنقل
وبيّن كريم القادري أن الخط D يمثل جزءا من شبكة حديدية سريعة متكاملة، وأن الهدف من هذه الشبكة هو توفير مسارات محمية للقطارات ونقل أكبر عدد ممكن من المواطنين وربط عدد من المناطق بالعاصمة.
كما ذكّر بأن الخط الأول من الشبكة تم وضعه على ذمة الاستغلال في مارس 2023، فيما دخل الخط D مرحلة الاستغلال التدريجي خلال سنة 2025، في انتظار استكمال بقية الأشغال والمنشآت المرتبطة به.
وأوضح القادري، خلال استضافته في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة، أن الشركة انطلقت في إنجاز الأشغال منذ سنة 2019، قبل أن يتم فسخ صفقة الهندسة المدنية مع المقاولات بسبب عدم الالتزام بالآجال، وهو ما تسبب، وفق تصريحه، في تأخير المشروع.
وأضاف أن الأشغال توقفت لاحقا في باردو لمدة قاربت أربع سنوات وبضعة أشهر، قبل أن تتدخل اللجنة العليا لمتابعة المشاريع الكبرى، التي أقرت مواصلة المشروع بصيغته التعاقدية الأصلية، ما مكّن من استئناف الأشغال وتسريع نسق إنجاز الخط.
نفق حي الروضة وغمر المياه
وبخصوص الجدل الذي أثارته صور تجمع المياه داخل أحد الأنفاق بباردو، أوضح كريم القادري أن الأمر يتعلق بـنفق حي الروضة، مؤكدا أن نفق الملاسين لم يتعرض للأضرار نفسها.وقال إن غمر نفق حي الروضة بالمياه جاء إثر تساقط كميات كبيرة من الأمطار في فترة وجيزة، ترافق معها هبوب الرياح وجرف كميات من الأوساخ والفضلات نحو البالوعات، ما تسبب في انسداد عدد منها.
وأكد أن المضخات الموجودة بالمنشأة اشتغلت بكامل طاقتها، مشيرا إلى أن الإشكال تعلق أساسا بتصريف المياه، وأن فرق التدخل قامت بجهر وتنظيف البالوعات المجاورة وإزالة الأوساخ التي أعاقت عملية التصريف.
كما أشار إلى أن الشركة كانت تتابع الحالة الجوية واتخذت إجراءات استباقية تحسبا للأمطار، غير أن حجم المياه والأوساخ التي جرفتها الأمطار في فترة زمنية قصيرة فاق ما كان متوقعا.
دعوة إلى عدم إلقاء الفضلات
وشدد القادري على أن جزءا من المشكلة يرتبط أيضا بإلقاء الفضلات في البالوعات، داعيا المواطنين إلى تجنب هذه السلوكيات، خاصة أن الأوساخ يمكن أن تنجرف مع مياه الأمطار وتتسبب في انسداد قنوات التصريف.وأكد في هذا السياق أن معالجة مثل هذه الإشكالات تتطلب تضافر جهود مختلف الأطراف، بما في ذلك المصالح المحلية والبلديات والجهات المشرفة على المنشآت العمومية.
الأشغال تتواصل إلى أكتوبر 2027
وبخصوص موعد استكمال المشروع، أعلن الرئيس المدير العام لشركة تونس للشبكة الحديدية السريعة أن الأشغال الكاملة مبرمجة للانتهاء في أكتوبر 2027.وأوضح أن المشروع يتضمن إنجاز منشآت مختلفة، من بينها الأنفاق والممرات العلوية والسفلية، بهدف إزالة التقاطعات مع السكة الحديدية وتأمين حركة القطارات والمواطنين.
وأشار إلى وجود ممرات علوية مجهزة بمصاعد كهربائية، مؤكدا أن استغلال هذه المنشآت بعد استكمالها سيكون من مسؤولية الجهات المعنية بالنقل والاستغلال والصيانة.
خط استراتيجي للنقل
وبيّن كريم القادري أن الخط D يمثل جزءا من شبكة حديدية سريعة متكاملة، وأن الهدف من هذه الشبكة هو توفير مسارات محمية للقطارات ونقل أكبر عدد ممكن من المواطنين وربط عدد من المناطق بالعاصمة.كما ذكّر بأن الخط الأول من الشبكة تم وضعه على ذمة الاستغلال في مارس 2023، فيما دخل الخط D مرحلة الاستغلال التدريجي خلال سنة 2025، في انتظار استكمال بقية الأشغال والمنشآت المرتبطة به.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 336631