JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

العودة المدرسية 2026-2027.. وزارة التربية تكشف أبرز المستجدات: حقيبة بيداغوجية موحّدة ومنصة «جسور» تعود

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6aa8edf1e21883.07052838_qfminljkopgeh.jpg>


كشف كمال القلعي، المكلّف بتسيير الإدارة العامة للبرامج والتكوين المستمر بوزارة التربية، خلال استضافته في برنامج «صباح الورد» على إذاعة الجوهرة، عن جملة من المستجدات التي ترافق انطلاق السنة الدراسية 2026-2027، خاصة في ما يتعلق بالسنة التحضيرية، والتقييم، والتربية الدامجة، ودعم التلاميذ عبر المنصات الرقمية.


حقيبة بيداغوجية موحّدة للسنة التحضيرية

وأوضح القلعي أن وزارة التربية أعادت، بالتعاون مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن ووزارة الشؤون الدينية ومنظمة اليونيسيف وثلة من الخبراء والجامعيين، إعداد حقيبة بيداغوجية خاصة بالسنة التحضيرية.


وتهدف هذه الحقيبة إلى توحيد الممارسات داخل فضاءات ما قبل التمدرس، بما يشمل الكتاتيب ورياض الأطفال والمدارس، بما يضمن، وفق القلعي، انطلاقة أكثر توحيداً وتكافؤاً في الحظوظ بين التلاميذ.




وأوضح أن الحقيبة موجهة أساساً إلى المربين، وتتضمن عدداً من الأدلة البيداغوجية، من بينها دليل في التخطيط والبرمجة ودليل في المشاريع والأنشطة البيداغوجية، مع الاهتمام بالمجالات اللغوية والمعرفية والحركية والنفسية.

التربية القائمة على الفروق الفردية

وأشار المسؤول بوزارة التربية إلى أن الحقيبة تتضمن أيضاً دليلاً حول التربية القائمة على الفروق الفردية والتربية الدامجة، بما يراعي خصوصيات مختلف التلاميذ، بمن في ذلك ذوو الاحتياجات الخصوصية.

وأكد في هذا السياق أن المدرسة العمومية حق لكل تلميذ، وأن الهدف هو توفير فرص متكافئة لجميع المتعلمين.

تقييم التربية التكنولوجية والتشكيلية داخل المدرسة

ومن بين المستجدات التي تم التطرق إليها، طريقة تقييم مادتي التربية التكنولوجية والتربية التشكيلية.

وأوضح القلعي أن بعض الأعمال التي كان يُلاحظ في السابق أن الأولياء يتولون إنجازها بدلاً من أبنائهم، سيتم إنجازها مستقبلاً داخل الفضاء المدرسي والقسم، بما يضمن أن يكون العمل من إنتاج التلميذ نفسه.

وأضاف أن هذه الأعمال ستنجز بصورة فردية أو تشاركية، بما يتيح للتلميذ تطوير القدرة على الإبداع وإنجاز المشاريع في المجالات التكنولوجية والتشكيلية والفنية.

دعم أكبر للتلاميذ المكفوفين

وفي ما يتعلق بالتلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، أكد القلعي أن الوزارة تواصل العمل على دعم التربية الدامجة.

وكشف أن مشروعاً امتد على ثلاث سنوات مكّن من إنجاز 31 كتاباً، من بينها 9 كتب مكيّفة لفائدة التلاميذ المكفوفين، مشيراً إلى أن هذه الكتب أُنجزت بكفاءات تونسية وبمشاركة جامعيين وبيداغوجيين وتلاميذ مكفوفين.

وأوضح أن المعهد الوحيد للمكفوفين يتيح لتلاميذه اجتياز امتحان البكالوريا في شعبتي العلوم الإعلامية والاقتصاد والتصرف، مع توفير الكتب المكيّفة اللازمة.

منصة «جسور» تعود في أكتوبر

وفي الجانب المتعلق بالدعم المدرسي، أعلن كمال القلعي أن منصة «جسور للدعم والمرافقة المدرسية» ستتواصل خلال السنة الدراسية الجديدة، على أن تنطلق في مرحلة جديدة بداية من أكتوبر المقبل.

وأوضح أن المنصة ذات طابع اجتماعي وتطوعي ومجاني، وتوفر دروس دعم ومراجعة لفائدة التلاميذ المقبلين على امتحان السادسة ابتدائي وامتحان البكالوريا.

وتقدم هذه الدروس من قبل مربين متطوعين وبإشراف بيداغوجي، كما تتيح المنصة، وفق القلعي، حصص مراجعة ذات مستوى متقدم لفائدة التلاميذ.

منصة للدعم والتكوين أيضاً

ولم يقتصر دور «جسور»، وفق المتحدث، على تقديم الدعم للتلاميذ، إذ أصبحت أيضاً فضاءً للتفاعل بين المربين وتبادل الخبرات والتكوين، من خلال إعداد وتقديم حصص المراجعة.

وأكد القلعي أن المنصة رقمية ومجانية، وأنها تهدف إلى تعزيز روح التطوع والعمل لفائدة التلاميذ، إلى جانب خلق ديناميكية تفاعلية بين مختلف المتدخلين في العملية التربوية.

وتأتي هذه المستجدات بالتزامن مع التحاق نحو مليونين و341 ألف تلميذ بمقاعد الدراسة اليوم الثلاثاء، وانطلاق السنة الدراسية الجديدة في مختلف المؤسسات التربوية بالبلاد.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 336125

babnet