JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

أحمد الدوس: ما حدث هذا الصيف كان كارثيا.. والسّؤال هو: كيف نسعى إلى عدم تكراره؟

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a64a81d45d245.70662695_fnlpehqmikjog.jpg>


أكد نائب رئيس المنظمة التونسية للطاقات النظيفة أحمد الدوس أن أزمة الكهرباء التي شهدتها تونس خلال صائفة 2026 كانت "كارثية"، مشددا على أن الهدف من الاجتماعات مع وزارة الصناعة والطاقة هو وضع حلول تحول دون تكرار هذا السيناريو مستقبلا، مع التركيز خاصة على صيف 2027.

أخبار ذات صلة:
الطاقات المتجدّدة في تونس… أرقام متعثّرة وخيارات تحتاج مراجعة...


وأوضح الدوس، خلال استضافته في برنامج "صباح الورد" على إذاعة الجوهرة، أن الفجوة بين الإنتاج والطلب على الكهرباء بلغت في بعض الفترات نحو 1700 ميغاواط، وهو ما فرض اللجوء إلى عمليات قطع التيار لتجنب انهيار كامل للشبكة الكهربائية.


أخبار ذات صلة:
أحمد الدوس: إذا لم تُعالج أزمة الكهرباء فقد تكون تداعياتها العام المقبل أكثر عمقًا...


وأشار إلى أن الاعتماد على الطاقات المتجددة وحدها لا يكفي، معتبرا أن إنتاجها يبقى مرتبطا بالظروف المناخية، وهو ما يستوجب موازاتها باستثمارات في محطات تعمل بالغاز لضمان استقرار التزويد بالكهرباء.




كما انتقد انتشار المكيفات المهربة، مؤكدا أنها تستهلك كميات أكبر من الكهرباء ولا تتمتع بالنجاعة الطاقية، داعيا المواطنين إلى ضبط أجهزة التكييف على 26 درجة والحد من الاستهلاك خلال فترات الذروة للمساهمة في تخفيف الضغط على الشبكة.

وفي سياق متصل، كشف الدوس أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) أنجزت خطا كهربائيا باتجاه الصحراء باستثمارات بلغت 50 مليون دينار لاستقطاب مشاريع إنتاج الطاقة، إلا أن المستثمرين المنتظرين لم ينجزوا مشاريعهم، وهو ما حال دون الاستفادة من تلك البنية التحتية.

وختم بالتأكيد على أن معالجة أزمة الطاقة تتطلب رفع القدرة الإنتاجية من جهة، والعمل في الوقت نفسه على ترشيد الاستهلاك، معتبرا أن التوعية تبقى عنصرا أساسيا لتفادي تكرار أزمة انقطاع الكهرباء خلال فترات الحرارة المرتفعة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333768

babnet