الشيخ فتحي الرباعي: لن أغيّر خطابي بعد أزمة الإعفاء.. وسأبقى في صف الوطن
أكد الإمام الخطيب بجامع السلام بصفاقس، الشيخ فتحي الرباعي، أن قرار إعفائه من الإمامة والخطابة جاء على خلفية مقطع متداول من خطبة الجمعة الأخيرة، التي تناول فيها تداعيات أزمة المياه والانقطاعات الكهربائية، معتبرا أن القرار كان مفاجئا بالنسبة إليه بعد نحو 39 سنة من ممارسة الإمامة دون أن يتعرض لأي تنبيه أو مساءلة.
وأوضح الرباعي، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الديوان، أنه بادر عقب صدور قرار الإعفاء إلى التواصل مع المسؤولين الجهويين ووزارة الشؤون الدينية لتوضيح خلفيات خطبته من الناحيتين الشرعية والموضوعية، قبل أن تتزامن تلك الاتصالات مع حملة تضامن واسعة شهدتها مختلف جهات البلاد.
وشدد على أن ما ورد في خطبته لم يكن موجها ضد الرياضة أو الفن أو المهرجانات، وإنما جاء في سياق التعبير عن انشغاله بالأوضاع التي عاشتها البلاد، وخاصة الحرائق وأزمة المياه والكهرباء، معتبرا أن الإمام من واجبه أن ينقل هموم المواطنين وينصح المسؤولين حفاظا على السلم الاجتماعي.
وقال الرباعي إنه لم يندم على ما ورد في خطبته، مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية كل كلمة قالها لأنها نابعة، وفق تعبيره، من حرصه على مصلحة البلاد، مضيفا أن المنبر "ليس للتحريض وإنما للنصح"، وأن رسالة الإمام تقتضي مواكبة قضايا المجتمع والقيام بدور تربوي واجتماعي إلى جانب الدور الديني.
واعتبر أن التراجع عن قرار إعفائه يمثل انتصارا للحوار وللدولة، قائلا إن أكثر ما أسعده هو تفاعل التونسيين من مختلف الجهات والفئات، إضافة إلى استجابة مؤسسات الدولة لما وصفه بـ"نبض الشارع"، معتبرا أن تصويب القرار يعكس قدرة الدولة على مراجعة قراراتها عندما تقتضي المصلحة ذلك.
وفي رده على الانتقادات التي طالته بسبب توجيه الشكر إلى رئيس الجمهورية ووزارة الشؤون الدينية، أوضح الرباعي أن موقفه يستند إلى قناعة دينية وأخلاقية، قائلا إن "الرجوع إلى الحق فضيلة"، وإن من يصحح خطأه يستحق الشكر، مؤكدا أن أحدا لم يطلب منه نشر تدوينة الشكر، وأن المبادرة كانت شخصية نابعة من قناعته.
كما وجه الشكر إلى كل من سانده، من مواطنين وإعلاميين وأكاديميين ورياضيين، معتبرا أن حملة التضامن أبرزت قيم التلاحم بين التونسيين، كما كشف أنه تلقى رسائل دعم من خارج تونس، بينها رسالة من عائلة فلسطينية في قطاع غزة تأثرت بمواقفه السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد الشيخ فتحي الرباعي في ختام الحوار أن الحادثة لن تغير منهجه في الخطابة، مشددا على أنه سيواصل أداء رسالته بروح المسؤولية، والدعوة إلى ما يخدم الوطن ويجمع التونسيين، قائلا إن الإمام يجب أن يكون قريبا من قضايا المواطنين وأن يسهم في البناء لا في الفرقة.
وأوضح الرباعي، خلال مداخلة هاتفية على إذاعة الديوان، أنه بادر عقب صدور قرار الإعفاء إلى التواصل مع المسؤولين الجهويين ووزارة الشؤون الدينية لتوضيح خلفيات خطبته من الناحيتين الشرعية والموضوعية، قبل أن تتزامن تلك الاتصالات مع حملة تضامن واسعة شهدتها مختلف جهات البلاد.
وشدد على أن ما ورد في خطبته لم يكن موجها ضد الرياضة أو الفن أو المهرجانات، وإنما جاء في سياق التعبير عن انشغاله بالأوضاع التي عاشتها البلاد، وخاصة الحرائق وأزمة المياه والكهرباء، معتبرا أن الإمام من واجبه أن ينقل هموم المواطنين وينصح المسؤولين حفاظا على السلم الاجتماعي.
وقال الرباعي إنه لم يندم على ما ورد في خطبته، مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية كل كلمة قالها لأنها نابعة، وفق تعبيره، من حرصه على مصلحة البلاد، مضيفا أن المنبر "ليس للتحريض وإنما للنصح"، وأن رسالة الإمام تقتضي مواكبة قضايا المجتمع والقيام بدور تربوي واجتماعي إلى جانب الدور الديني.
واعتبر أن التراجع عن قرار إعفائه يمثل انتصارا للحوار وللدولة، قائلا إن أكثر ما أسعده هو تفاعل التونسيين من مختلف الجهات والفئات، إضافة إلى استجابة مؤسسات الدولة لما وصفه بـ"نبض الشارع"، معتبرا أن تصويب القرار يعكس قدرة الدولة على مراجعة قراراتها عندما تقتضي المصلحة ذلك.
وفي رده على الانتقادات التي طالته بسبب توجيه الشكر إلى رئيس الجمهورية ووزارة الشؤون الدينية، أوضح الرباعي أن موقفه يستند إلى قناعة دينية وأخلاقية، قائلا إن "الرجوع إلى الحق فضيلة"، وإن من يصحح خطأه يستحق الشكر، مؤكدا أن أحدا لم يطلب منه نشر تدوينة الشكر، وأن المبادرة كانت شخصية نابعة من قناعته.
كما وجه الشكر إلى كل من سانده، من مواطنين وإعلاميين وأكاديميين ورياضيين، معتبرا أن حملة التضامن أبرزت قيم التلاحم بين التونسيين، كما كشف أنه تلقى رسائل دعم من خارج تونس، بينها رسالة من عائلة فلسطينية في قطاع غزة تأثرت بمواقفه السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد الشيخ فتحي الرباعي في ختام الحوار أن الحادثة لن تغير منهجه في الخطابة، مشددا على أنه سيواصل أداء رسالته بروح المسؤولية، والدعوة إلى ما يخدم الوطن ويجمع التونسيين، قائلا إن الإمام يجب أن يكون قريبا من قضايا المواطنين وأن يسهم في البناء لا في الفرقة.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333734