خصصا في صناعة الألغام: أحكام بالسجن تتجاوز قرنا من الزمن في حق "أمير أجناد الخلافة" وإرهابي ثان
أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أحكاما بالسجن لمدد طويلة في حق اثنين من أخطر القيادات الميدانية التابعة لتنظيم "أجناد الخلافة" الإرهابي، وذلك بعد إدانتهما في قضايا تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إرهابي وصناعة المتفجرات وتوفيرها واستعمالها في مخططات تستهدف الوحدات الأمنية والعسكرية.
وقضت المحكمة بسجن القيادي الإرهابي بهاء الشعيبي لمدة 56 عاما، فيما حكمت على محمود السلامي المكنى بـ"يوسف"، والذي كان يشغل خطة أمير التنظيم، بالسجن لمدة 51 عاما.
خبراء متفجرات وصناعة ألغام
وكشفت الأبحاث والتحقيقات القضائية أن المتهمين كانا من أبرز العناصر العملياتية داخل التنظيم الإرهابي، حيث تخصصا في صناعة الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والألغام التقليدية.
وبحسب ملف القضية، تولى العنصران الإشراف على زرع الألغام وتفخيخ المسالك الجبلية بمرتفعات الشعانبي والسلوم، في إطار مخططات استهدفت الوحدات الأمنية والعسكرية أثناء عمليات التمشيط والملاحقة.
كما أظهرت التحقيقات تورطهما في عمليات تستهدف ترويع السكان بالمناطق القريبة من الجبال، من خلال تنفيذ اعتداءات وعمليات سطو مسلح على منازل المواطنين للاستيلاء على المؤونة والإمدادات لفائدة العناصر الإرهابية المتحصنة بالمرتفعات.
عملية نوعية أطاحت بأمير التنظيم
وكان الإرهابي محمود السلامي قد سقط في قبضة الوحدات الأمنية خلال عملية استباقية نوعية نفذتها وحدات مختصة من الإدارة العامة للحرس الوطني بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية وتحت إشراف مباشر من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.
وأسفرت العملية عن حجز أسلحة نارية ومتفجرات وأحزمة ناسفة كانت معدة للاستعمال في عمليات إرهابية، وفق ما ورد بالأبحاث.
وقضت المحكمة بسجن القيادي الإرهابي بهاء الشعيبي لمدة 56 عاما، فيما حكمت على محمود السلامي المكنى بـ"يوسف"، والذي كان يشغل خطة أمير التنظيم، بالسجن لمدة 51 عاما.
خبراء متفجرات وصناعة ألغام
وكشفت الأبحاث والتحقيقات القضائية أن المتهمين كانا من أبرز العناصر العملياتية داخل التنظيم الإرهابي، حيث تخصصا في صناعة الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والألغام التقليدية.وبحسب ملف القضية، تولى العنصران الإشراف على زرع الألغام وتفخيخ المسالك الجبلية بمرتفعات الشعانبي والسلوم، في إطار مخططات استهدفت الوحدات الأمنية والعسكرية أثناء عمليات التمشيط والملاحقة.
كما أظهرت التحقيقات تورطهما في عمليات تستهدف ترويع السكان بالمناطق القريبة من الجبال، من خلال تنفيذ اعتداءات وعمليات سطو مسلح على منازل المواطنين للاستيلاء على المؤونة والإمدادات لفائدة العناصر الإرهابية المتحصنة بالمرتفعات.
عملية نوعية أطاحت بأمير التنظيم
وكان الإرهابي محمود السلامي قد سقط في قبضة الوحدات الأمنية خلال عملية استباقية نوعية نفذتها وحدات مختصة من الإدارة العامة للحرس الوطني بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية وتحت إشراف مباشر من النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب.وأسفرت العملية عن حجز أسلحة نارية ومتفجرات وأحزمة ناسفة كانت معدة للاستعمال في عمليات إرهابية، وفق ما ورد بالأبحاث.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331297